Independent عربية - في الذكرى الـ 250 لتأسيسها... أميركا تختبر وعد الحرية الدينية قناة الغد - كتاب يكشف السر.. كيف يجسد ترمب وبيكهام فكرة «البهرجة»؟ فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: كارل-أنتوني تاونز شوكة في خاصرة ويمبانياما قناة القاهرة الإخبارية - شهداء وجرحى في غارة إسرائيلية غادرة بمواصي خان يونس التلفزيون العربي - بالفيديو.. طرق الطاولات احتجاجًا يُربك ممثل إسرائيل بمؤتمر العمل الدولي روسيا اليوم - نجاة روسية بأعجوبة بعد 7 طعنات من طليقها المصري CNN بالعربية - ترامب ينشر صورة له كـ"جيمس بوند" وشخصية الجاسوس 007 قناة الشرق للأخبار - موجز لأهم الأنباء | بعد تفاهمات واشنطن.. كيف ينظر حزب الله إلى مفاوضات لبنان وإسرائيل؟ وكالة الأناضول - 3 جرحى بغارة إسرائيلية على سيارة مدنية جنوبي لبنان قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الإيرانية الأمريكية بين مؤشرات التقدم وتباين الروايات
عامة

"بوتين ونتنياهو وترامب: الفرسان الثلاثة للعاصفة التي تجتاح العالم"

BBC عربي
BBC عربي منذ أسبوعين
2

" بوتين ونتنياهو وترامب: الفرسان الثلاثة للعاصفة التي تجتاح العالم" – في الغارديانفي جولتنا بين الصحف اليوم نطالع كيف يمكن لهذا" التشاؤم الذي يطبع الشعور السياسي العالمي أن يتبدّد"؛ وما مخاطر قيام م...

ملخص مرصد
نشرت صحيفة الغارديان مقالاً يتناول التشاؤم السياسي العالمي، مستعرضاً تراجع نفوذ قادة مثل بوتين ونتنياهو وترامب، الذين وصفهم الكاتب بـ"الفرسان الثلاثة" للطوفان السياسي الحالي. ورصد الكاتب آثار الصراعات والحروب الاقتصادية على هذه الدول، مؤكداً أن تهميشهم قد يفتح باب الأمل مجدداً. كما ناقشت مقالات أخرى مخاطر صعود التيارات الشعبوية في أوروبا، وتحذيرات من تبعات الحلول السريعة في السياسة.
  • الغارديان: تراجع نفوذ بوتين ونتنياهو وترامب قد يغير الروح السياسية العالمية
  • الأوبزرفر: تحذير من مخاطر صعود التيارات الشعبوية في بريطانيا وإيطاليا
  • فورين أفيرز: تحول مناطق النفوذ العالمية من القوة العسكرية إلى التقنيات الحيوية
من: بوتين، نتنياهو، ترامب (بحسب سايمون تيسدال) أين: روسيا، إسرائيل، الولايات المتحدة، بريطانيا، إيطاليا

" بوتين ونتنياهو وترامب: الفرسان الثلاثة للعاصفة التي تجتاح العالم" – في الغارديانفي جولتنا بين الصحف اليوم نطالع كيف يمكن لهذا" التشاؤم الذي يطبع الشعور السياسي العالمي أن يتبدّد"؛ وما مخاطر قيام منطقة نفوذ صينية في آسيا؛ وأخيراً لماذا يبعث وصول أمثال نايجل فراج لرئاسة الحكومة البريطانية على القلق؟نبدأ من الغارديان البريطانية ومقال بعنوان" هناك أمل يلوح في الأفق: قُوى ترامب ونتنياهو وبوتين بدأت تخور"، بقلم سايمون تيسدال، المختص في للشؤون الخارجية في الصحيفة.

ورصد الكاتب حالة عامة من الإحباط والقلق تسود بين شعوب الدول الغربية بشأن السياسات السائدة وصعود التيارات المتطرفة سواء في اليمين أو اليسار؛ وبشأن الصراعات القائمة سواء في أوروبا أو في الشرق الأوسط – وما أدتْ إليه تلك الأحوال من ركود اقتصادي وفساد وإرهاب وعنصرية وأزمة مناخية وغير ذلك من الكوابيس الجماعية.

وبحسب الكاتب، فإن التشاؤم الحاد أصبح طابعاً يسود الشعور السياسي في أوروبا وبدرجة أقلّ حدّة في أمريكا الشمالية، تجمعهم في ذلك خيبة الأمل في الديمقراطية وسخط على الساسة والسياسات.

وتساءل الكاتب: كيف يمكن لهذا الطوفان من التشاؤم وغياب الأمل أن ينقلب؟ ورأى أنه لكي يحدث ذلك، هناك حاجة إلى إشارات إيجابية، مشيراً إلى بوادر ظهرتْ بالفعل تبعث على التفاؤل في ثلاث دول هي روسيا، وإسرائيل والولايات المتحدة – كونها أساسية على المسرح السياسي العالمي، لا سيما في السنوات الـ10 الماضية.

ورأى صاحب المقال في كل من بوتين، ونتنياهو وترامب" فرساناً ثلاثة رئيسيين لهذا الطوفان"، معتبراً أن تهميشهم كفيل بأن يقطع شوطاً بعيداً في" تغيير هذه الروح التي تسود العصر الحالي".

وبدأ الكاتب ببوتين، قائلاً إن نفوذ الأخير لم يبدُ على هذا النحو من التراجع منذ اجتياحه أوكرانيا قبل أكثر من أربع سنوات، ومشيراً إلى أن" العملية العسكرية الخاصة" التي ظنّ بوتين أنها ستجلب نصراً سريعاً قد استغرقت زمناً أطول مما استغرقته الحرب الكبرى التي خاضها الاتحاد السوفييتي ضد النازيين.

ورصد الكاتب ما جرّتْه حرب أوكرانيا من أضرار اقتصادية على الروس فاقمتْها العقوبات الغربية المفروضة على البلاد، معتبراً أن حديث بوتين ولو تلميحاً في خطاب النصر مؤخراً عن قُرب انتهاء الحرب إنما جاء استجابة لضغط داخلي متزايد.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةتخطى يستحق الانتباه وواصل القراءةقناتنا الرسمية على واتسابتابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربيثم انتقل الكاتب إلى نتنياهو، الذي ينتظر منعطفاً خطيراً في انتخابات مزمعة في نهاية أكتوبر/تشرين الأول المقبل تحزّبتْ ضده فيها قوى المعارضة.

ورجّح صاحب المقال أن يجد نتنياهو عناءً في سبيل البقاء على رأس الحكومة الإسرائيلية في خضمّ القضايا التي يواجهها وتشكّل وجهات نظر الناخبين – ومن تلك القضايا: فشله في منع وقوع هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، ثم رفضه إجراء تحقيق مستقل في الأمر؛ وفشله في القضاء على حركة حماس في غزة حيث يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب؛ فضلاً عن تُهم تلاحقه بتقويض القضاء الإسرائيلي وبالفساد.

ناهيك عن اتخاذه، بمشاركة ترامب، قرار خوض" حرب كارثية" مع إيران، لم تنجح حتى الآن في الإجهاز على البرنامج النووي والصواريخ الإيرانية، بينما تسببتْ في فوضى عالمية جرّاء إغلاق مضيق هرمز.

وانتهى الكاتب بترامب، قائلاً إن الرئيس الأمريكي لا يحتاج إلى خصوم؛ ذلك أنه أخطر أعداء نفسه سواء على الصعيد الداخلي المرهَق اقتصادياً، أو على صعيد السياسة الخارجية التي أسهمت بنصيب وافر في استياء الغرب وإحباطه.

وخلص الكاتب إلى القول إن تهميش هؤلاء القادة الثلاثة من شأنه أن يفتح الباب أمام الأمل مجدداً ليتنفس العالم الصعداء.

اليمين بين إيطاليا وبريطانياوإلى مجلة صحيفة الأوبزرفر البريطانية، ومقال بعنوان" إيطاليا كانت هنا، حيث تقف بريطانيا الآن"، بقلم الكاتب الإيطالي ماسيمو فرانكو.

وحذّر فرانكو البريطانيين من مغبة الوقوع فيما أسماه فخّ" الحلول السريعة" على صعيد النظام السياسي، قائلاً إن الإيطاليين يعلمون جيداً ماذا يعني الوقوع في هذا الفخ - قد تظنون أنكم تكسبون الوقت والأصوات، ولكنكم تخلصون إلى ضياع الوقت وخسارة الأصوات على السواء.

وعزا الكاتب هذا المصير الذي يحذر منه إلى أن هناك دائما مَن يصفهم بالـ" شعبويين والديماغوغيين والانتهازيين الذين يتمتعون بالمقدرة على عرض حلول بسيطة وأوهام أكثر مما يستطيعون الإدارة الحقيقية".

وعاد بالكاتب بالأذهان إلى الفترة ما بين عامَي 2018 و 2022 في إيطاليا ووصول جورجيا ميلوني وهي شعبوية يمينية إلى سُدّة الحكم، قبل أن ينتقل الكاتب إلى المملكة المتحدة في الوقت الراهن مشيراً بإصبعه إلى حزبَي الإصلاح والخُضر الشعبويين.

وتساءل الكاتب عمّا يمكن أن يحدث لو" استسلم حزب العمال لمتلازمة المحافظين" فجعل يطيح بقياداته واحداً تلو الآخر – عندئذ مَن يكون البديل في الحكومة البريطانية؟وقال فرانكو إن هذا البديل" إذا جاء شعبوياً، فلينتظر البريطانيون فترة من عدم الاستقرار"، مشيراً في هذا الصدد إلى نايجل فراج زعيم حزب الإصلاح وما يشتهر به الرجل من مناهضة للاتحاد الأوروبي ومناصرة لترامب ومناهضة لموقف أوكرانيا.

وذكّر الكاتب بأن المملكة المتحدة وفرنسا وحدهما في أوروبا تمتلكان سلاحاً نوويا، ولهذا السبب يبدو وصول فراج إلى منصب رئاسة الحكومة البريطانية أمراً باعثاً على القلق.

واختتم الكاتب الإيطالي بالتأكيد على أن الحلول السريعة ليست سوى أوهام، مستشهداً في ذلك بالتاريخ السياسي لإيطاليا، قائلا: بعد أنْ سلكنا طريق الحلول السريعة ها نحن نحتل قاع قائمة الاتحاد الأوروبي على صعيدَي الاقتصاد والتعليم، بينما نحتل القمة على صعيد التهرب الضريبي –" وهو تفوّق لا ينبغي محاكاته".

على حدّ تعبيره.

هل تحقق الصين مكاسب على حساب ترامب؟وختام جولتنا من فورين أفيرز الأمريكية، والتي نشرت مقالاً مطولاً بعنوان" مناطق نفوذ ممنوحة"، بقلم الباحثتين ريبيكا ليسنر وميرا راب-هوبر.

وبحسب المقال، فإن وسائل تقسيم العالم إلى مناطق نفوذ قد تغيّرت في القرن الحادي والعشرين عما كانت عليه في القرنين التاسع عشر والعشرين حين كان الاعتماد على القوة العسكرية والهيمنة الجغرافية قبل أن يتحول السباق إلى البِنى التحتية الصناعية والتقنيات الحيوية.

وعلاوة على ذلك، لم تعُد إقامة مناطق نفوذ تستلزم بالضرورة توقيع اتفاقيات صريحة فيما بين القوى العظمى – وإنما أصبح في الإمكان أن يتم ذلك دونما اتفاق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك