أعلنت شرطة لندن اليوم الأحد توقيف 20 شخصاً بعد مسيرة أمس السبت، نظمها الناشط اليميني المتطرف تومي روبنسون و12 آخرون خلال تظاهرة انضمت إلى احتجاج مؤيد للفلسطينيين.
وقالت شرطة العاصمة التي أعلنت توقيف 43 شخصاً أمس السبت، بعد حضور عشرات الآلاف من الأشخاص الفعاليات المضادة، إن 11 من المعتقلين إما غير منتسبين لأي جهة وإما لم يتم التأكد من ارتباطهم بأي طرف.
وكانت الشرطة قد نفذت أكبر عملية لها منذ أعوام لمواكبة مسيرة روبنسون" يونايت ذي كينغدم" (توحيد المملكة) ومسيرة مناهضة للفاشية نظمتها مجموعة" ذي ستاند أب تو ريسيزم" (قفوا في وجه العنصرية) تداخلت مع احتجاجات إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية.
وخشيت الشرطة وقوع اشتباكات بعد المواجهات العنيفة التي شهدتها فعالية روبنسون الأخيرة في لندن في سبتمبر (أيلول) الماضي، والتي شارك فيها ما يصل إلى 150 ألف شخص، إضافة إلى حوادث متفرقة وقعت خلال عشرات التظاهرات المؤيدة للفلسطينيين منذ عام 2023.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وفي تحديثها الصادر اليوم الأحد، ذكرت شرطة العاصمة أنها أوقفت 11 شخصاً بتهم تتعلق بجرائم الكراهية، تسعة منهم في فعالية" توحيد المملكة" واثنان في مسيرة" يوم النكبة".
وأضافت الشرطة أن" التوقيفات كانت نتيجة مخالفات بدوافع مرتبطة بالعرق والدين والميول الجنسية والإعاقة"، مشيرة إلى أن سبع جرائم يُشتبه في أنها ارتُكبت بدافع الكراهية خلال التظاهرة المؤيدة للفلسطينيين لا تزال قيد التحقيق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك