كشف العميد المنشق عن قوات الدعم السريع، علي رزق الله المعروف بـ”السافنا” SAVANNA، عن تصفيات داخلية وعمليات انتقام استهدفت معارضين للحرب داخل القوات، متهما عبد الرحيم دقلو بتصفية كل من يعتبره يشكل خطرا عليه.
كما أكد “السافنا” في مؤتمر صحافي أن الدعم السريع لا يمكنه السيطرة على أسلحته وقواته، لأن البلاد مفتوحة، مشيرا إلى أن السلاح المنفلت معروض في السوق، وبإمكان أي جهة متطرفة شراؤه.
وشهدت صفوف قوات الدعم السريع ثاني انشقاق في أقل من شهر.
إذ أعلن القيادي بالدعم السريع في شرق دارفور علي رزق الله المعروف بـ”سافنا”، الثلاثاء الماضي، انشقاقه عنها.
وأكد في مقطع فيديو بثه على وسائل التواصل الاجتماعي أنه لم تعد له علاقة بتلك القوات.
وقال الضابط المنشق، أمس السبت، إن «حميدتي» أُصيب خلال المعارك أمام القيادة العامة للجيش في الخرطوم، مضيفاً أن هذه الإصابة «معروفة على مستوى العشائر»، وهو ما يعيد إلى الواجهة روايات متداولة منذ الأيام الأولى للحرب بشأن تعرض قائد «الدعم السريع» لإصابة خطيرة.
وأوضح «السافنا»، خلال مؤتمر صحافي عُقد بسرية في الخرطوم، أنه التقى «حميدتي» أكثر من مرة، وكان يتواصل معه هاتفياً بصورة مستمرة، مشيراً إلى أن قائد «الدعم السريع» بات «مغلوباً على أمره»، وأن هناك «دولاً كبرى وجهات خارجية» تملي عليه القرارات التي يتخذها.
وأكد أن «الدعم السريع» يعيش «أصعب أيامه»، في إشارة إلى الانشقاقات المتتالية وسط كبار القادة الميدانيين، متوقعاً استمرار هذه الانشقاقات بما يقود إلى تفكك القوات بصورة كاملة.
وكان القيادي بشارة الهويرة أعلن أيضاً قبل ذلك بأسبوع انشقاقه عن قوات الدعم السريع في شمال كردفان، وذلك بعد أسابيع من إعلان النور القبة مغادرته وقواته مواقعهم في شمال دارفور والانضمام للجيش السوداني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك