وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، بحلقة برنامج" فتاوى الناس"، على قناة الناس، اليوم الأحد، أن رمي جمرة العقبة يكون بسبع حصيات فقط في اليوم الأول، ثم في الأيام التالية يكون الرمي للجمرات الثلاث بإجمالي 21 حصاة يوميًا، مؤكدًا أن الرمي متاح على مدار 24 ساعة وليس مقيدًا بوقت الزوال فقط، وذلك تخفيفًا على الحجاج.
وأضاف أن من قام برمي سبع حصيات في اليوم الأول، ثم سبع فقط في اليوم الثاني، فإنه لم يُتم العدد المطلوب، لأن الواجب في اليوم الثاني هو 21 حصاة، مشيرًا إلى أنه إذا كان لا يزال في منى ولم يغادر، يمكنه تدارك ما فاته، بأن يرمي ما عليه من حصيات عن الأيام السابقة.
وأشار إلى أنه في حال عدم تدارك الرمي ومغادرة منى، فإنه يلزمه دم، أي ذبح هدي في مكة، وحجه صحيح، لافتًا إلى أنه يمكنه توكيل من يذبح عنه هناك أو إرسال قيمة الهدي لمن يقوم بذلك.
وأكد أنه إذا لم يكن قادرًا على إخراج الهدي، فإنه يصوم عشرة أيام، مشددًا على أن الشريعة راعت التيسير على الحجاج في أداء المناسك، مع الحفاظ على صحة العبادة وقبولها بإذن الله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك