ويشير د.
معتز القيعي، خبير التغذية، إلى أن الزيادة التي تظهر على الميزان بعد العيد لا تكون دائمًا دهونًا مكتسبة، إذ يرجع جزء كبير منها إلى احتباس السوائل وزيادة مخزون الجليكوجين في الجسم نتيجة تناول كميات كبيرة من السكريات والكربوهيدرات.
العودة إلى النظام الغذائي المتوازنينصح القيعي بالبدء فورًا في تنظيم الوجبات اليومية، مع التركيز على تناول الخضروات الطازجة، والبروتينات قليلة الدهون، والحبوب الكاملة، مع تقليل الحلويات والمخبوزات والمشروبات المحلاة.
كما يفضل الالتزام بمواعيد ثابتة للوجبات لتجنب تناول الطعام بشكل عشوائي على مدار اليوم.
المياه.
عنصر أساسي في رحلة التعافيويؤكد القيعي أهمية شرب كميات كافية من المياه يوميًا، لما لها من دور في تحسين عمليات التمثيل الغذائي، والمساعدة على تقليل احتباس السوائل، وتعزيز الشعور بالشبع، خاصة بعد أيام من الإفراط الغذائي.
النشاط البدني ضرورة وليس رفاهيةوتُعد ممارسة الرياضة أحد أهم العوامل المساعدة على استعادة الوزن الطبيعي، حيث يوصى بالمشي لمدة تتراوح بين 30 و60 دقيقة يوميًا، أو العودة إلى التمارين الرياضية المعتادة تدريجيًا، بما يسهم في زيادة معدل حرق السعرات الحرارية وتحسين اللياقة البدنية.
النوم الجيد يدعم فقدان الوزنولا تقتصر عملية خسارة الوزن على الغذاء والرياضة فقط، بل يلعب النوم دورًا محوريًا في تنظيم الهرمونات المرتبطة بالجوع والشبع.
ويؤدي السهر وقلة النوم إلى زيادة الرغبة في تناول الأطعمة عالية السعرات، ما قد يعرقل جهود فقدان الوزن.
ويحذر القيعي من اتباع أنظمة غذائية شديدة الانخفاض في السعرات أو الامتناع عن الطعام لفترات طويلة بعد العيد، بهدف تعويض ما تم تناوله من أطعمة.
فهذه الممارسات قد تؤدي إلى فقدان الكتلة العضلية، وإبطاء معدل الحرق، واستعادة الوزن المفقود بسرعة لاحقًا.
نصائح عملية لما بعد العيدالعودة إلى الوجبات المنزلية الصحية.
الإكثار من تناول الخضروات والسلطات.
تقليل السكريات والحلويات تدريجيًا.
شرب المياه بانتظام طوال اليوم.
ممارسة المشي أو أي نشاط بدني يومي.
الحصول على 7 إلى 8 ساعات من النوم.
متابعة الوزن مرة واحدة أسبوعيًا بدلًا من القياس اليومي.
يؤكد القيعي أن استعادة الوزن الطبيعي بعد العيد لا تحتاج إلى حلول سريعة أو إجراءات قاسية، بل إلى الالتزام بالعادات الصحية الأساسية.
فمع تنظيم الغذاء، وزيادة النشاط البدني، والحصول على قسط كافٍ من الراحة، يمكن للجسم التخلص من آثار الإفراط الغذائي والعودة تدريجيًا إلى وزنه الطبيعي وصحته المعتادة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك