الجزيرة نت - كائن مجهري لا يقهر.. كيف تعيش "دببة الماء" في قلب الحرارة القاتلة؟ قناة التليفزيون العربي - بين شروط ترمب وتصلب الموقف الإيراني.. من يتحمل مسؤولية تعثر مفاوضات إنهاء الحرب؟ العربي الجديد - إيران تحدّد 5 شروط لإتمام مذكرة التفاهم مع واشنطن القدس العربي - منصور عباس: أقترح حلا للقضية الفلسطينية يعتمد القبول المتبادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين وكالة الأناضول - بالاستطلاع.. آيزنكوت يتفوق على نتنياهو ويعارض دولة فلسطين قناة الجزيرة مباشر - ضحايا إثر غارات إسرائيلية على بلدات عدة في جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - ترمب وكوبا.. استراتيجية "الخنق البطئ" إيلاف - بي بي سي: احتجاز الزوجة السابقة لابن شقيق حاكم دبي وكالة سبوتنيك - باحث في الشأن الدولي: من السابق لأوانه الحديث عن قبول زيلينسكي التفاوض قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية
عامة

نيويورك مدينة الصخب وناطحات السحاب.. قصة مانهاتن حى المال والأعمال وأشهر ميادينه تايمز سكوير.. تواجد مصري بعربات الحلال ودور مهم للنادي الثقافي في الترويج للسياحة.. 50 مليون سائح سنويا وانتشار ثقافة ا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
1

استقبلتنا الأمطار، ربما ابتهاجًا بتاريخنا العريق لكوننا من مصر العظيمة، لم تكن الأجواء توحي بهطول المطر منذ تحرك بنا الأتوبيس من واشنطن، بل كان الجو حارًا، ما استدعى أن نخفف ملابسنا تمامًا.تساءلت: ه...

ملخص مرصد
وصلت مجموعة من المصريين إلى مانهاتن في نيويورك بعد رحلة استغرقت 5 ساعات من واشنطن، حيث واجهوا هطول أمطار غزيرة ورياح شديدة عند الوصول. استقبلهم نشأت زنفل نائب رئيس المركز الثقافي المصري الأمريكي، الذي رافقهم إلى فندق في شارع 45 بميدتاون مانهاتن. استعرض الخبر تفاصيل ناطحات السحاب في المدينة مثل إمباير ستيت وبرج الحرية، بالإضافة إلى معاناة المصريين المغتربين في نيويورك، بحسب تصريحات خليل، أحد المشاركين في الرحلة.
  • وصول مجموعة من المصريين إلى مانهاتن بعد رحلة استغرقت 5 ساعات من واشنطن
  • استقبالهم بهطول أمطار غزيرة ورياح شديدة عند الوصول إلى شارع 31
  • نقلهم نشأت زنفل نائب رئيس المركز الثقافي المصري الأمريكي إلى فندق في شارع 45
من: مجموعة من المصريين، نشأت زنفل (نائب رئيس المركز الثقافي المصري الأمريكي)، خليل (مصري مغترب) أين: مانهاتن، نيويورك، شارع 31، شارع 45، ميدتاون مانهاتن

استقبلتنا الأمطار، ربما ابتهاجًا بتاريخنا العريق لكوننا من مصر العظيمة، لم تكن الأجواء توحي بهطول المطر منذ تحرك بنا الأتوبيس من واشنطن، بل كان الجو حارًا، ما استدعى أن نخفف ملابسنا تمامًا.

تساءلت: هل 5 ساعات بين العاصمة ونيويورك كانت كفيلة بتغيير الجو من درجة الحرارة إلى هطول الأمطار في ساعة ليست مبكرة؟ركبنا الحافلة واتجهنا إلى نيويورك، وسط كساء أخضر جميل في الغابات القريبة من الشارع، وبعد 5 ساعات تخللتها وقفتين قصيرتين، بدأت الأمطار على مدخل مدينة نيويورك بغزارة، وتغير الجو بشكل كبير من الحر إلى البرودة والرياح.

كنت أرتدي قميصًا خفيفًا هربًا من الحر، فاستقبلتنا الأمطار بغزارة، حتى وصلنا مضطرين إلى خط النهاية، محطة الأتوبيس في شارع 31 في مانهاتن.

كان لزامًا علينا النزول في هذا الجو العاصف شديد البرودة والأمطار، وليست هذه هي المشكلة، بل كانت في حمل حقائبنا الكبيرة التي رافقتنا من واشنطن والسير بها في هذا الجو.

لم نجد مفراً من الخوض في مياه الشارع المتدفقة بالمياه، واللجوء لمحطة القطارات انتظارًا للصديق نشأت زنفل، نائب رئيس المركز الثقافي المصري الأمريكي، الذي سيأخذنا إلى الفندق الذي سنسكن فيه بين طريقي 2 و3، تحديدًا في شارع 45: فندق Club Wyndham Midtown، ويقع في منطقة ميدتاون مانهاتن بالقرب من Grand Central Terminal.

أعبر بحقيبتي الكبيرة في مشهد غريب على المارة الذين يحملون الشماسي وكأنهم ينتظرون هطول المطر.

البنيات الشاهقة في المدينةنظرت إلى أعلى اتلك البنايات الشاهقة، هناك إمباير ستيت التي كانت الأعلى في العالم، ثم فاقتها البنايات بجوارها، وقريبًا منا مقر وكالة رويترز وصحيفة نيويورك تايمز.

ناطحة السحاب Empire State Building من أشهر ناطحات السحاب في العالم، ويقع في ميدتاون مانهاتن بـ New York City.

ويبلغ ارتفاعها نحو 381 مترًا، ويصل الارتفاع الكامل مع الهوائي: نحو 443 مترًا بعدد طوابق: 102 طابقبنيت عام 1930، وافتُتحت رسميًا عام 1931، واستغرق البناء حوالي 13 شهرًا فقط، وهو رقم مذهل في ذلك الوقت.

وقد ظل أطول مبنى في العالم من 1931 حتى 1970.

بالرغم من وجود عدة ناطحات سحاب في مانهاتن أعلى منه، أبرزها:One World Trade Center بارتفاع 541 مترًا، وهو الأعلى في الولايات المتحدة.

Central Park Tower بارتفاع حوالي 472 مترًا، وهو أطول برج سكني في العالم.

111 West 57th Street بارتفاع حوالي 435 مترًا، ويُعرف بأنه من أنحف الأبراج عالميًا.

432 Park Avenue بارتفاع نحو 426 مترًا.

ورغم وجود أبراج أحدث وأعلى، ما زال إمباير ستيت يُعتبر رمزًا تاريخيًا ومعماريًا لمدينة نيويورك.

بالعودة إلى تلك الأجواء التي تسببت في تعرضنا للبلل التام تقريبًا، امتلأت الملابس بمياه الأمطار، وكان لزامًا علينا السير شارعين من شارع 31 إلى شارع 34، مكان انتظار نشأت زنفل برفقة المحلل السياسي والاقتصادي الصديق مصباح قطب، ورغم قصر المسافة إلا أنها كانت ممن يسبحها سباحة وليس سيرًا بسبب غزارة المطر وامتلاء الشوارع بالمياه وثقل الحقائب.

'ما زلت رغم ذلك أتابع ارتفاع البنايات الشاهقة وأنظر من بعيد إلى مسرح برودواي الذي نورت عليه من قبل، متعجبا من إقبال الناس على المسارح هنا وهجرانها في مصر.

يقع مسرح برودواي الشهير في منطقة المسرح بمانهاتن داخل New York City، وليس مسرحًا واحدًا بل مجموعة كبيرة من المسارح الممتدة حول شارع برودواي الشهير قرب Times Square.

بدأت شهرة برودواي المسرحية أواخر القرن التاسع عشر، وتحول خلال أوائل القرن العشرين إلى عاصمة المسرح الغنائي في العالم، واشتهر بعروض الـMusicals العالمية مثل The Lion King وThe Phantom of the Opera وChicago.

ويضم حي برودواي اليوم أكثر من 40 مسرحًا احترافيًا، ويُعد من أهم معالم السياحة والفنون في نيويورك.

التقينا نشأت وأنطلقت سيارته المرسيدس السوداء تعبر بنا الطرق المزدحمة مع اقتراب رحيل الضوء، وفي غضون 45 دقيقة وصلنا إلى الفندق.

ظهر اليوم التالي، بعد نوم لعدة ساعات، بدأت رحلة استكشاف المنطقة.

فعلى يمين طريقنا بنحو 15 دقيقة سيرًا على الأقدام تقع ساحة تايمز سكوير في مانهاتن، وعلى يسار الطريق بنحو 10 دقائق يقع مقر الأمم المتحدة.

يتوسط الفندق طريقي 2 و3 وقريب منه شارع الذهب.

، Diamond District ويقع في شارع 47 بين الجادة" الطريق" الخامسة والسادسةويُعرف باسم حي الألماس أو Diamond District، ويضم مئات المحال المتخصصة في الذهب والألماس والساعات الفاخرة والمجوهرات، ويُعد من أكبر أسواق الذهب في الولايات المتحدة.

تفقدته سيرًا على الأقدام مع فحص بعض واجهات المحال، والغريب أن الأسعار لم تكن مكتوبة على المعروضات.

البداية كانت من Club Wyndham Midtown 45 إلى Times Square، حيث المسافة حوالي 1.

4 كيلومتر تقريبًا، وتستغرق سيرًا على الأقدام نحو 15 دقيقة.

سرت غربًا في شارع 45 باتجاه الجادة الخامسة Fifth Avenue، وعبرت Lexington Avenue ثم Park Avenue ثم Madison Avenue ثم Fifth Avenue، ومنه إلى Sixth Avenue (الجادة السادسة)، حيث بدأت أجواء برودواي والإعلانات المضيئة بالظهور تدريجيًا، ثم إلى Seventh Avenue / Broadway، وهناك يبدأ صخب منطقة تايمز سكوير.

الذي أتساءل عن جذبه ل 50 مليون سائح سنويا في حين ان دولة بعظمة مصر وتاريخها العريق لا تصل لنصف هذا الرقم.

شدني في المكان متحف بيليه وقريب منه متحف مدام توسو، ويقع المتحف في قلب منطقة Times Square على بعد دقائق سيرًا من برودواي، وفيه تمثال للنجم المصري محمد صلاح.

افتُتح فرع نيويورك عام 2000، ويضم مئات التماثيل الشمعية لشخصيات عالمية من نجوم هوليوود ورؤساء الولايات المتحدة ومشاهير الرياضة وشخصيات مارفل والمطربين العالميين.

بالعودة إلى تايمز سكوير، بحثت عن متجر بيليه لشراء تي شيرت لميسي، إلا أنني برغم اندهاشي الكبير من أسلوب العرض المبتكر وتمثال بيليه في مدخل المتجر، اندهشت من الأسعار الكبيرة؛ حيث يبلغ سعر تي شيرت ميسي 140 دولارًا، فيما يبلغ سعر تي شيرت لمبابي اللعب الفرنسي 235 دولارًا، وبينهما تتراوح الأسعار.

ويُعد متجر Pelé Soccer في منطقة Times Square من أشهر متاجر كرة القدم في مدينة New York City، ويحمل اسم أسطورة الكرة البرازيلية Pelé.

متجر بيليه في تايمز سكويرويجذب المتجر عشاق كرة القدم من مختلف الجنسيات، خاصة السياح العرب واللاتينيين، بسبب تنوع المنتجات والأجواء الرياضية داخله.

من الداخل يبدو Pelé Soccer وكأنه ملعب كرة قدم مصغر أكثر من كونه متجرًا عاديًا، إذ صُمم بطابع “الاستاد الرياضي” ليمنح الزائر إحساس دخول عالم كرة القدم مباشرة.

عند الدخول مررت عبر ممر يشبه نفق دخول اللاعبين إلى الملعب، مع إضاءة قوية وصور ضخمة لنجوم الكرة والأندية العالمية، الأرضيات في أجزاء كبيرة مغطاة بعشب صناعي أخضر يشبه أرضية الملاعب.

أما طريقة عرض الملابس فتتميز بالتنظيم حسب الأندية العالمية والمنتخبات الوطنية والماركات الرياضية الكبرىوتُعرض القمصان على جدران مضاءة بشكل متدرج يشبه غرف ملابس اللاعبين، مع منصات للأحذية والكرات والإصدارات المحدودة.

ومن أبرز ما افت نظري شاشة عملاقة تعرض مباريات مباشرة، ومدرجات جلوس صغيرة، وإمكانية طباعة الاسم والرقم على القميص خلال دقائق.

بعيدًا عن المتجر، كان الشارع مليئًا بالمحال والكافيهات وبائعي الساندويتشات على العربات، وأغلبهم مصريون.

ويرى نشأت زنفل أنهم حققوا نجاحًا كبيرًا وانتشروا ليس فقط في نيويورك بل في ولايات أخرى، بينما تملأ المدينة الموسيقى والأغاني الغربية وتسمع بينها أصوات شرقية وبعض العربات تشغل القرآن الكريم، إنها مدينة المتناقضات.

ففي الوقت الذي تنتشر ناطحات السحاب، توجد أسفلها حدائق صغيرة لاستراحة العابرين، لفتت نظر زميلي مصباح قطب كثيرا وكان معجبا جدا بها خاصة إن بعض البنايات بها حدائق صغيرة بل وأحواض أسماك ملونة، ومساحات للجلوس والاستراحة للجميع بدون تمييز.

في تلك المدينة الصاخبة يقف برج الأمم المتحدة صامدًا، في مواجهة برج ترامب القريب من القنصلية المصرية التي التقيت فيها السفير تامر المليجي القنصل العام لمصر في نيويورك و11 ولايةما يزال مقر الامم المتحدة الصامد امام التحديات United Nations Headquarters من أشهر المعالم الدبلوماسية في العالم، وقد افتُتح عام 1952.

من الجهة الأخرى تقع القنصلية المصرية في نيويوركوتقع في منطقة ميدتاون مانهاتن بالقرب من مقر الأمم المتحدة، وتقدم خدمات للمصريين المقيمين في الولايات المتحدة.

في صخب نيويورك، تطل عربات الساندويتشات وبعض بائعي الفاكهة على عرباتهم، رمزًا للتناقض بين الرأسمالية والطبقة العاملة، وهو ما جعل عملاق مثل Apple يحول مقرهفي الطريق الخامس Fifth Avenue إلى مكان مفتوح للجميع:ويمتاز المقر بوجود مكعب زجاجي شفاف ضخم هو المدخل الرئيسي، ويعمل على مدار اليوم تقريبًا، ويُعد من أشهر متاجر Apple في العالم.

بين الشوارع تنتشر الصيدليات ومحال الأدوية التي يقبل عليها الأجانب رغم ارتفاع الأسعار لشراء الفيتامينات والمكملات وهو ما لمسته بنفسي عند شراء بعضها.

في تلك الحالة تبقى قصص الإنسان النيويوركي مذهلة، فالعمل فقط هو الشعار الذي يرفعه الجميع.

خليل المصري، الشاب المصري العامل في مواد البناء، معلق بسلاسل فوق إحدى البنايات، هذا هو عمله، يحصل على نحو 15 دولار في الساعة، لكنه لا يستطيع أن يكون من سكان تلك المدينة الصاخبة، ولا يستطيع أن يتملك فيها، فسعر المتر يصل لنحو 25 ألف دولار، بمثابة ثروة.

التقيته قرب مكان عمله بجوار الفندق الذي نقيم فيه في شارع 45، مبتسمًا وفي الوقت نفسه تنهشه الغربة، ويسقطه الحنين في الدموع الليلية أحيانًا.

“أعمل 12 ساعة تقريبًا لأحقق أعلى دخل، فهذا هو هدفي من العمل هنا في نيويورك”، هكذا يرى خليل سبب وجوده.

ينام في غرفة مع شخص آخر في بروكلين على بعد نحو ساعة وربما ساعة ونصف حسب الحالة المرورية.

يقول: “يوميًا أتنقل من بروكلين زي كل المصريين تقريبًا، هناك لا يوجد غير كم شخص فقط يعيشون هنا على حد علمي، الدنيا والأسعار نار في مانهاتن”.

يضيف: “نعمل على عربات الطعام أغلبنا، وبعضنا في مجال المعمار، الحياة صعبة يا أستاذ، مفيش نوم، كمان الأسعار ارتفعت بشكل كبير تقريبا اتضاعف مرات بسبب المشاكل”.

ويؤكد خليل أن أغلب المصريين يعيشون في حالهم، وربما لا يعرفون بعضهم إلا من خلال تشغيل الأغاني المصرية على عربات الطعام، فيتم التعارف سريعًا ويتجه كل واحد لعمله، وحياته في الغربة لا قيمة لك من غير عمل هنا.

يعتقد خليل أن مانهاتن هي من تدير العالم، وبلد بدون مشاعر رغم الاهتمام الظاهري بالناس المارة في الشوارع، كما يعتقد أن المكان بتاع مظاهر وخلاص وبدون قيمة سياحية واضحة للزائر.

يقول: “حضرتك شفت تايمز سكوير مكان وخلاص وبعض الإعلانات والمتاجر وخلاص، ومع ذلك الملايين يزورون المكان.

ياااه دا إحنا عندنا في مصر أماكن رهيبة وتاريخية أفضل منه مليون مرة”.

يرى خليل أنه يدفع الثمن باهظًا وكذلك كل المصريين في نيويورك، فالبعد عن الأسرة والأطفال صعب.

يقول: “ابنتي الصغيرة بتقطع قلبي كلما تحدثت إليها من هنا، عند سفري من مصر تتعلق برقبتي وتبكي ويبكي قلبي معها.

أكتم دموعي بدون مبالغة والعن السفر والظروف والحياة.

لا تتخيل الحنين والاشتياق لأسرتي في شبرا، ولا تتخيل المعاناة في البعد عنها، خاصة مريم ابنتي الصغيرة.

والبعد عن الشعور الصعب.

أتحدث إليهم فقط مرة في كل أسبوع وبتكون صعبة والله يا أستاذ، الشغل هو اللي بيصبرها، لذلك أعمل 12 ساعة بخلاف 3 أو 4 ساعات في الانتقال من بروكلين لمنهاتن يوميًا”.

يضيف: “لا يشعر أحد بما أقوله لحضرتك إلا من تغرب من أجل القرش ومن أجل تحسين حال أسرته وأهله كلهم إن أمكن له.

كمان عملية تحويل الأموال ليست سهلة كما تتخيل، فالبعض يحصل على أموال كاش ويحولها بطرق مختلفة هربًا من الضرائب وفي محاولة لزيادة الدخل، تقريبا ناس كتير بتعمل دا هنا في أمريكا على حد وصف خليل”.

تركت خليل عند طريق 3 تقاطع شارع 45، وتوقفت في الإشارة، متذكرًا بكاء عمدة المصريين في برلين بألمانيا علاء ثابت، وهو يبكي مرارًا عندما نحدثه عن مصر وأهلها وما يعانيه من الاشتياق لها.

نشأت زنفل وعشق مصر في الخارجوعلى الرغم من حديث خليل عن ابتعاد المصريين بعضهم عن البعض، إلا أننا نشأت زنفل، نائب رئيس المركز الثقافي، ما زال لا يحتفظ بالجميل للعديد من الأشخاص المصريين من كفر الشيخ الذين ساعدوه عندما جاء من الأردن إلى نيويورك قبل سنوات طويلة، وما زال يزورهم ويحتفظ لهم بالجميل، خاصة الذين يقيمون في منطقة بروكلين، وهي المنطقة التي بها الحي العربي وأغلب المصريين يقيمون في تلك المنطقة، ومع أن هناك تراحم بين المصريين، لكن كثرة الكيانات تحول دون تأثير واضح للمصريين هناك في نيويورك أو في أمريكا بصفة عامة، وهذا أمر لابد من دراسته لكي يكون للمصريين تأثير كبير في الولايات المتحدة الأمريكية.

كما يرى أن هناك عشرات قصص النجاح بل مئات قصص النجاح للمصريين، وكذلك في الجيل الثاني والجيل الثالث الذين يعملون في مجال الطب والهندسة والصيدلة، وأغلبهم لهم علاقات طيبة مع الجالية المصرية ومختلف الجاليات، وبالتالي فإن هناك معاناة لبعض، لكن الأغلبية لا يعانون في العمل في الولايات المتحدة الأمريكية، ويزورون مصر بصفة منتظمة، بل يحرصون على زيارة أبنائهم إلى مصر والتعريف بالمعالم المصرية وربطهم بالوطن الأم بصورة دائمة.

كما يرى أن هناك فرصًا عديدة للعمل في الولايات المتحدة الأمريكية وفي التصدير وفي الاستثمار، بشرط إتقان اللغة مع إتقان حرفة أو مهنة سواء في مجال الطب أو الصيدلة أو غيرها من الحرف والمهن التي عليها إقبال هنا في الولايات المتحدة الأمريكيةمع قرب نهاية الزيارة زرنا موقع مركز التجارة العالمي في مدينة نيويورك الذي شهد واحدة من أكبر عمليات إعادة الإعمار في التاريخ الحديث، بعد الهجمات التي تعرض لها في 11 سبتمبر 2001 وأسفرت عن انهيار البرجين ومقتل نحو 2977 شخصًا من جنسيات متعددة، بينهم رجال إطفاء وشرطة وموظفون ومسافرون.

وتحول الموقع عقب الهجمات، التي عُرفت باسم هجمات 11 سبتمبر، إلى منطقة أطلق عليها “جراند زيرو”، حيث استمرت أعمال إزالة الأنقاض والبحث عن الضحايا لفترة طويلة، وسط نقاش واسع حول مستقبل المكان وما إذا كان سيتم إعادة بناء الأبراج أو تحويل الموقع إلى نصب تذكاري.

تم إنشاء مجمع جديد لمركز التجارة العالمي يجمع بين الطابع الاقتصادي والتذكاري، حيث تم تشييد برج وان وورلد تريد سنتر، المعروف باسم “برج الحرية”، والذي افتُتح رسميًا عام 2014 بارتفاع بلغ 1776 قدمًا، في إشارة إلى عام استقلال الولايات المتحدة.

كما أُقيم النصب التذكاري لضحايا 11 سبتمبر في موقع البرجين الأصليين، ويتضمن نافورة في أماكن البرجين المنهارين، مع نقش أسماء الضحايا حول الحواف.

عندما عرفت أن تذكرة المترو والاتوبيس في حدود 3 دولار أدركت أن وعود عمدة الولاية لم تنفذ خاصة مجانية المواصلات ما تزال وعود وتوجهات زهران ممداني (عمدة مدينة نيويورك بجعل النقل بالحافلات في المدينة مجانياً بالكامل لتحسين القدرة على تحمل التكاليف، ما تزال حلما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك