فرانس 24 - "حزب الصراصير" في الهند: من سخرية على الإنترنت إلى حركة احتجاج شبابية قناة الجزيرة مباشر - Networks | Panic in Japan: Bear attacks on the rise يني شفق العربية - فيدان يزور المستشفى التركي في مخيم لاجئي الروهينغيا بكوكس بازار Independent عربية - مجلس الشيوخ يمنح ترمب انتصارا بشأن الهجرة وكالة سبوتنيك - الجيش الإيراني يعلن إجبار مدمرتين أميركيتين على مغادرة بحر عُمان إلى المحيط الهندي قناة الغد - بعد 56 عاما.. مخبأ بيليه السري «كما هو» في المكسيك قناة الجزيرة مباشر - Networks | Goodbye to the traditional airplane shape? This design could change the world of aviat... فرانس 24 - روسيا تعرض قوتها الاقتصادية تحت النار: منتدى سان بطرسبورغ ينطلق رغم التصعيد القدس العربي - دون دولة فلسطينية.. آيزنكوت في خطة الـ 10 نقاط: تصوري لإسرائيل عام 2048 القدس العربي - إيهود باراك رئيس الوزراء الأسبق: نتنياهو يقتل كل فرصة للسلام مع الفلسطينيين وفي لبنان.. حتى مصر عاد يتهمها زوراً
عامة

أم ماهر.. مسنة لبنانية تعيش آلام الفقد وحلم السفر إلى الحج

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
2

في شقة متواضعة بحي الأشرفية في بيروت، تمضي السبعينية إلهام بيضون، المعروفة بـ" أم ماهر"، سنواتها الأخيرة بين ذكريات الفقد وأعباء الوحدة، بينما تتمسك بحلم وحيد تقول إنه يخفف عنها قسوة الأيام؛ أن تزور م...

ملخص مرصد
تعيش السبعينية اللبنانية إلهام بيضون، المعروفة بـ"أم ماهر"، في شقة متواضعة بحي الأشرفية ببيروت، بعد وفاة زوجها وابنها الوحيد عام 2014 و2001 على التوالي. تتمسك بحلم الحج إلى مكة المكرمة قبل الموت، لكنها تعاني من الوحدة والفقر وسط الأزمة الاقتصادية، وتقول إن قلب الأم لا يشفى من فقدان ابنها. (بحسب) أم ماهر، كانت ظروف الحرب اللبنانية دفعت بها للعمل في ظروف قاسية لتربية أبنائها، بينما باتت اليوم عاجزة عن توفير احتياجاتها الأساسية.
  • أم ماهر (77 عاماً) تعيش وحيدة ببيروت بعد وفاة زوجها وابنها الوحيد عام 2014 و2001
  • تحلم بأداء الحج قبل الموت لكنها تعاني من الفقر والأزمة الاقتصادية في لبنان
  • تقول إن فقدان ابنها غيّر حياتها بالكامل ولم تشف من رعشة مزمنة منذ 2001
من: إلهام بيضون (أم ماهر) أين: بيروت، حي الأشرفية

في شقة متواضعة بحي الأشرفية في بيروت، تمضي السبعينية إلهام بيضون، المعروفة بـ" أم ماهر"، سنواتها الأخيرة بين ذكريات الفقد وأعباء الوحدة، بينما تتمسك بحلم وحيد تقول إنه يخفف عنها قسوة الأيام؛ أن تزور مكة المكرمة وتؤدي فريضة الحج قبل أن يداهمها الموت.

وفي قصة أعدّتها الصحفية أسماء وهبة للجزيرة، تبدو حياة أم ماهر (77 عاما) مرآة لمعاناة كثير من اللبنانيين الذين أنهكتهم الأزمات الاقتصادية والحروب المتعاقبة، إذ تعيش المرأة وحيدة منذ وفاة زوجها عام 2014، معتمدة على مساعدات متفرقة تؤمن بالكاد احتياجاتها اليومية.

list 1 of 2بين لوعة الشوق وضيق اليد.

رحلة الحج" حلم صعب المنال" للبنانيينlist 2 of 2بقسم شرعي وإذن رسمي.

كيف كان قاضي القدس ينظم رحلة الحج بالعهد العثماني؟لكن الوجع الأكبر، كما تروي أم ماهر، يعود إلى عام 2001 حين فقدت ابنها الوحيد ماهر في حادث سير، وهو الحدث الذي تقول إنه غيّر حياتها بالكامل وترك في جسدها رعشة مزمنة لم تفارقها منذ ذلك الحين، مضيفة أن" قلب الأم لا يشفى من فقدان ابنها".

وتقول أم ماهر إن سنوات الحرب اللبنانية وما رافقها من خوف ونزوح وفقر، دفعتها إلى العمل في ظروف قاسية من أجل تربية أولادها، مشيرة إلى أنها كانت تخرج أحيانا" تحت الضرب" لتأمين لقمة العيش، بينما كان زوجها يعمل أيضا في ظروف خطرة خلال فترات التصعيد.

ومع تصاعد الغارات الإسرائيلية على لبنان خلال الأشهر الأخيرة، باتت أم ماهر تقضي ساعات طويلة أمام باب منزلها كلما اشتد القصف، هربا من عزلة البيت وصمته الثقيل، في وقت تعجز فيه عن توفير احتياجات أساسية، وسط أزمة اقتصادية تعد من الأسوأ في تاريخ البلاد الحديث.

وتروي السيدة اللبنانية أن ابنها الراحل كان يتمنى أن يراها مرتدية الحجاب قبل وفاته، وهو ما دفعها إلى ارتدائه لاحقا وفاء لرغبته، قائلة إن تلك الخطوة كانت محاولة لتحقيق أمنية بقيت عالقة في ذاكرتها بعد رحيله المفاجئ.

أما أمنيتها اليوم، فتختصرها بكلمات بسيطة تقول فيها" قبل ما موت يا عالحج يا عالعمرة"، مؤكدة أن شوقها إلى زيارة الكعبة والمسجد النبوي يزداد كلما سمعت عن قوافل الحجاج والمعتمرين، لكنها تقف عاجزة أمام التكاليف المرتفعة.

وتوضح أم ماهر أن دخلها المحدود وظروف بناتها الصعبة يجعلان حلم الحج بعيد المنال، متسائلة بحرقة" من وين بدي جيب الـ7 آلاف دولار؟ "، في إشارة إلى الانهيار الاقتصادي الذي دفع بكثير من اللبنانيين إلى التخلي عن أحلام أساسية، بينها أداء الشعائر الدينية.

ورغم سنوات التعب والفقد والوحدة، لا تزال أم ماهر تتمسك بأمل الوصول إلى مكة، مرددة دعاءها بأن يكتب الله لها زيارة الكعبة قبل رحيلها، مضيفة أنها تتمنى أن تكون خاتمة حياتها هناك" بين يدي الله"، في أمنية تختلط فيها مشاعر الإيمان بالحزن والحنين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك