روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية روسيا اليوم - معجزة في "منطقة الموت".. إنقاذ دليل تسلق عالق على قمة إيفرست 6 أيام بلا طعام أو أكسجين (فيديو) روسيا اليوم - لافروف: كالاس عار على أوروبا ومضحكة لها قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لن ألتقي المرشد الإيراني إلا إذا توصلنا إلى اتفاق سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني
عامة

محمد كركوتي يكتب: غذاء العالم في خطر

الاتحاد
الاتحاد منذ أسبوعين
2

كما العادة في الحروب والنزاعات، يدخل الغذاء بسرعة إلى قائمة القطاعات المتضررة. المسألة واضحة، إغلاق مرافق التصدير، أو اضطرابها، يعطّل سلاسل التوريد المرتبطة بإنتاج السلع الغذائية المختلفة، أضف إلى ذلك...

ملخص مرصد
أزمة الغذاء العالمية تتفاقم بسبب اضطرابات سلاسل التوريد وارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة، بحسب منظمة الفاو. توقعات بزيادة أعداد المتضررين من انعدام الأمن الغذائي بنسبة 10% في غرب ووسط أفريقيا و15% في شرق وجنوب آسيا. استمرار المواجهة الإقليمية قد يرفع أسعار السلع الغذائية العالمية بنسبة 16% خلال 2024.
  • أزمة الغذاء تتفاقم بسبب توقف توريد الأسمدة وارتفاع أسعار الطاقة
  • الفاو تتوقع زيادة المتضررين من الجوع بنسبة 10-15% في مناطق عدة
  • أسعار الغذاء العالمية قد ترتفع 16% في 2024 بسبب استمرار الصراع الإقليمي
من: منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) أين: غرب/وسط أفريقيا وشرق/جنوب آسيا

كما العادة في الحروب والنزاعات، يدخل الغذاء بسرعة إلى قائمة القطاعات المتضررة.

المسألة واضحة، إغلاق مرافق التصدير، أو اضطرابها، يعطّل سلاسل التوريد المرتبطة بإنتاج السلع الغذائية المختلفة، أضف إلى ذلك، العامل الأكثر تأثيراً، وهو توقُّف وصول الأسمدة إلى الميدان الزراعي.

قبل المواجهة الراهنة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، كانت وتيرة الغذاء العالمي مستقرّة، بل شهدت أسعار الغذاء عموماً تراجعاً في غالبية الساحات.

حتى في بداية الصراع الروسي الأوكراني، لم تضطرب سلاسل التوريد الغذائي لفترة طويلة، على الرغم من أنها أثّرت بالطبع على الأسعار بزيادتها، في وقت كان التضخم العالمي في أوجه، بفعل تداعيات جائحة كورونا.

لكن في عام 2022 استقرت الأسعار، ونما الإنتاج الزراعي حتى في مناطق تعاني أصلاً من مشاكل إنتاجية.

المشكلة اليوم لا تنحصر فقط في مستويات مخرجات القطاع الزراعي على المستوى العالمي، بل بمدخلاته، من جهة توريد الأسمدة، وبالطبع من ناحية الارتفاع في أسعار الطاقة.

وإذا ما استمرت الحال على ما هي عليه، ستتعمق أزمة الغذاء أكثر، وسيدخل عشرات الآلاف من الناس من أقاليم متنوعة، إلى نطاق انعدام الأمن الغذائي والجوع.

منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة «الفاو»، توقعت أخيراً، ارتفاع أعداد هؤلاء بنسبة 10% في غرب ووسط أفريقيا، و15% في شرق وجنوب آسيا.

كل شيء بات مرتبطاً الآن بالمدى الذي ستصل إليه المواجهة الراهنة في المنطقة، خصوصاً مع التوجه الإيراني العدواني، الذي ولّد مجموعة من الأزمات، بما فيها بالطبع تلك المتعلقة بالغذاء.

التوقعات ليست مبشّرة.

فأسعار السلع العالمية سترتفع خلال العام الجاري بنسبة 16%، وهذه أول زيادة لها منذ سنة 2022، وبينها «مرة أخرى» الغذاء.

ما يعني أن التضخم، ربما لن يعود إلى مستويات ما كان عليه في مطلع العقد الحالي، لكن بالتأكيد سيسجل ارتفاعات، بعد فترة بسيطة جداً، من «انتصار» الحكومات حول العالم عليه.

هذا الانتصار الذي لم يتحقق بسرعة، بل بعد معاناة واضطرابات، وحتى عدم استقرار سياسي، ولاسيما في البلدان الكبرى.

بالطبع وراء ارتفاع أسعار السلع الغذائية على وجه الخصوص، هناك زيادات كبيرة في أسعار الطاقة بنسبة 24%، والأسمدة بـ 31%.

لا يمكن أن تتراجع هذه التكاليف، إذا ما طال أمد المواجهة في المنطقة، والتوصل لنهاية لها، يضمن الإمدادات العالمية لكل قطاع، وفي مقدمتها الغذاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك