كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت، اليوم الأحد، عن تصاعد التحديات التي تواجهها الحكومة الإسرائيلية والجيش على الجبهة الشمالية، في ظل استمرار هجمات حزب الله بالطائرات المسيّرة والصواريخ.
وذكرت الصحيفة أن الحكومة الإسرائيلية تواجه صعوبات متزايدة في توفير حلول اقتصادية وتعليمية واجتماعية لسكان المناطق الشمالية، بالتزامن مع عجز المؤسسة العسكرية عن تحقيق مستوى الأمن الذي تعهدت به للمستوطنين بعد أشهر من التصعيد المستمر مع حزب الله.
وأضافت أن عطلة نهاية الأسبوع شهدت استمرار إطلاق الطائرات المسيّرة، بما فيها المسيّرات المفخخة، إضافة إلى الصواريخ باتجاه المستوطنات والمجتمعات الحدودية الشمالية، في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي التزام الغموض وعدم الكشف عن حجم هجمات حزب الله أو تأثيراتها الميدانية.
وبحسب الصحيفة، فإن الجيش الإسرائيلي يدرس حالياً توسيع نطاق مناوراته البرية إلى ما بعد “الخط الأصفر”، بعمق يصل إلى 10 كيلومترات داخل المناطق الحدودية، في محاولة لإبعاد التهديدات المتزايدة عن المستوطنات الشمالية.
وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي يؤكد أن جميع قادة حزب الله ومهندسيه يخضعون لرقابة استخبارية ومتابعة مستمرة، مشدداً على أنهم لا يتمتعون بأي حصانة في حال اتخاذ قرار بتنفيذ عمليات استهداف ضدهم.
ويأتي ذلك في وقت اعتبر فيه حزب الله، أمس السبت، أن أي اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل يمثل “انحرافاً خطيراً” ومخالفة “صريحة وفاضحة” للدستور اللبناني، داعياً السلطات اللبنانية إلى التعاون ضمن إطار الإجماع الوطني للحفاظ على الثوابت الوطنية.
وكان لبنان وإسرائيل قد اتفقا، الجمعة الماضية، خلال جولة ثالثة من المباحثات في واشنطن، على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً، إلى جانب عقد جولة رابعة من المحادثات بهدف التوصل إلى اتفاق سلام بين الجانبين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك