قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟
عامة

في تصدير أزمة الهجرة غير النظامية إلى تونس

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
3

صدرت في الأسبوع الماضي بيانات عدة من منظّمات دولية حقوقية تندّد بما آل إليه وضع المهاجرين القادمين، في جلّهم، من بلدان جنوب الصحراء. وتنشر هذه المنظّمات تباعاً، منذ أسابيع، جملةً من التقارير والأفلام ...

ملخص مرصد
أصدرت منظمات دولية تقارير تتهم السلطات التونسية بترحيل نحو 10 آلاف مهاجر خلال 2024 بتمويل أوروبي ودولي. يعيش المهاجرون في ظروف مأساوية بصفاقس وغابات الزيتون، دون مرافق أساسية. تشهد تونس موجة كراهية ضد المهاجرين في ظل أجواء شعبوية سياسية متصاعدة منذ 5 سنوات.
  • صدور تقارير دولية تندد بظروف المهاجرين القادمين من جنوب الصحراء
  • تعتزم تونس ترحيل 10 آلاف مهاجر بتمويل أوروبي ودولي خلال 2024
  • موجة كراهية ضد المهاجرين في تونس مع تصاعد الخطاب الشعبوي
من: منظمات دولية، السلطات التونسية، مهاجرون أين: تونس، صفاقس، غابات الزيتون (قرية العامرة)

صدرت في الأسبوع الماضي بيانات عدة من منظّمات دولية حقوقية تندّد بما آل إليه وضع المهاجرين القادمين، في جلّهم، من بلدان جنوب الصحراء.

وتنشر هذه المنظّمات تباعاً، منذ أسابيع، جملةً من التقارير والأفلام التي توثّق مأساة هؤلاء المهاجرين الذين وقعوا بين فكّي كماشة مفترسة لا قدرة لهم على الخلاص من آلامها.

وتعتزم السلطات التونسية ترحيل ما يناهز عشرة آلاف مهاجر خلال السنة الحالية، بتمويل من منظّمات دولية معنية بأزمة الهجرة، على غرار المنظّمة العالمية للهجرة، والصليب الأحمر الدولي، والمنظّمة العالمية للاجئين، والاتحاد الأوروبي، وإيطاليا بشكل خاص.

وذلك في إطار برامج تعاون متعدّدة الأطراف، من شأنها أن تخفّف العبء عن تونس، وتنهي آلام هؤلاء المهاجرين الذين تحوّلت حياتهم إلى جحيم.

يُحشد هؤلاء، طوعاً أو كرهاً، في الخلاء، على تخوم مدينة صفاقس، في غابات الزيتون قرية العامرة (300 كلم جنوب)، وتحت خيام رثة وأكواخ دبّروها بجهد ذاتي، من دون أيّ مرافق صحّية من ماء وكهرباء وحمّامات وغذاء.

تحدث هذه المآسي القريبة منا، والبعيدة من مشاعرنا وأحاسيسنا، في ظلّ موجات كراهية غير مسبوقة تفتك بقطاع واسع من الرأي العام التونسي.

في مناخ الشعبوية السياسية التي تعصف بالبلاد، منذ أكثر من خمس سنوات تقريباً، تحوّل مجرّد التعبير عن أدنى مشاعر التعاطف مع هؤلاء المهاجرين إلى تهمة يمكن أن تجرّ صاحبها إلى القضاء، فضلاً عن أشكال مختلفة من السحل الإلكتروني، الذي تتوثّب إليه آلاف الحسابات المجنّدة، في ما يشبه الكتائب الإلكترونية، للإجهاز على أيّ صوت يدافع عن حقوق المهاجرين، أو يدعو، على الأقلّ، إلى معاملتهم معاملةً إنسانيةً تليق بكرامة البشر.

تحوّلت الهجرة إلى تهمة تلاحق عشرية الانتقال الديمقراطي في تونس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك