الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

الأنبا إرميا: نرفض مصطلحات التحايل الغربية.. والمثلية الجنسية تلاعب بالأسرة وبأساس الخلق

الشروق
الشروق منذ أسبوعين
2

أعلن نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، عن رفضه القاطع الأفكار والموجات الغربية الوافدة التي تحاول شرعنة المثلية، مؤكدًا أن مصر تقف بحسم شعبًا وقيادة ومؤسسات ديني...

ملخص مرصد
أعلن الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، رفض الكنيسة المصرية القاطع لأي محاولات لتغيير مفاهيم الأسرة أو شرعنة المثلية الجنسية، مؤكدًا دعمها الكامل لموقف البابا تواضروس الثاني ضدها. وأشار إلى أن مصر تحمي هوية شعبها ضد الأفكار الغربية الوافدة، مستعرضًا دورها التاريخي كملجأ آمن عبر العصور. وقال إن أي تحايل على هذه المفاهيم هو تلاعب بخلق الله للأسرة والنوع البشري.
  • الأنبا إرميا يرفض أي مصطلحات غربية تحاول شرعنة المثلية الجنسية.
  • مصر تحمي الأسرة ودستورها القائم على الذكر والأنثى بحسب الكنيسة.
  • الأنبا إرميا: مصر بلد مفتوح للتسامح ولا مكان فيه للإرهاب.
من: الأنبا إرميا، البابا تواضروس الثاني أين: مصر

أعلن نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، عن رفضه القاطع الأفكار والموجات الغربية الوافدة التي تحاول شرعنة المثلية، مؤكدًا أن مصر تقف بحسم شعبًا وقيادة ومؤسسات دينية (الأزهر والكنيسة) لحماية الفطرة الإنسانية ودستور الأسرة الذي بني على أساس الذكر والأنثى.

وأكد نيافة الأنبا إرميا، خلال لقائه ببرنامج" المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة" الشمس"، مع الإعلامي نافع التراس، مساء الأحد، تأييد الكنيسة الكامل لموقف قداسة البابا تواضروس الثاني الرافض تمامًا للمثلية الجنسية، مشددًا على أن كافة الأديان السماوية دون استثناء أدانت هذا السلوك وحكمت على مرتكبيه بالقطع والهلاك الأبدي.

وقال: " إن أي تحايل لتغيير المسميات من شذوذ جنسي إلى مصطلحات بديلة هو تلاعب بالأسرة وبأساس الخلق الذي وضعه الله للحفاظ على النوع البشري، الله خلق الإنسان للبقاء، والمسيحية والإسلام يلتقيان عند هذه الثوابت".

وأوضح الأنبا إرميا، أن مصر تكاد تكون الدولة الأكثر تمسكًا في العالم بحماية أولادها وهويتها ضد هذه الأفكار؛ لأن شعبها أصيل ومتمسك بكتابه ودينه، مدركًا أن هدم الأسرة هو هدم للعالم بأكمله.

وأكد أن التاريخ سجل بحروف من نور قيم التسامح الديني والوحدة الوطنية التي يجسدها الشعب المصري؛ حيث تلاحمت دماء المسلمين والأقباط عبر العصور في خندق واحد دفاعًا عن تراب الوطن، لا سيما في معارك سيناء الخالدة، ليرسموا معًا نموذجًا فريدًا في الولاء والانتماء للأمة العربية بأسرها.

وأثنى على الإشادات الدولية بأمن مصر واستقرارها، مستعرضًا المكانة الاستثنائية التي حظيت بها الكنانة عبر العصور كملجأ آمن للأنبياء والمستجيرين: إبراهيم خليل الله جاءها مع زوجته في زمن المجاعة، واغتنم من خيراتها وتزوج من السيدة هاجر المصرية، ويوسف الصديق ويعقوب عليهما السلام، احتضنت مصر يوسف الصديق ليصبح الرجل الثاني في الدولة وينقذ المنطقة بأسرها من القحط، ثم عاش فيها يعقوب وبنوه مئات السنين في أمن ورخاء، فضلا عن رحلة العائلة المقدسة عندما أراد الملك هيرودس قتل السيد المسيح طفلاً، نزل الوحي ليأمر القديس يوسف بالهروب إلى أرض مصر، فعاش فيها السيد المسيح مع السيدة العذراء زهاء أربع سنوات، تنقلوا خلالها بين شمالها وجنوبها وشرقها وغربها، فكانت مصر حصن الحماية الإلهي، علاوة على النسب النبوي الشريف، حيث تواصلت هذه الروابط التاريخية المباركة بزواج الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من السيدة مارية القبطية.

واختتم: " مصر طول عمرها بلد مفتوح للجميع، يحتمي بها كل من يلتجئ إليها، ولم تكن يومًا مكانًا للارهاب أو لعدم التسامح".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك