قناة الجزيرة مباشر - الزعيم كيم جونغ أون يتفقد مصنعا جديدا لإنتاج مواد نووية صالحة لصنع الأسلحة وكالة الأناضول - غزة.. مقتل فتاة وإصابة 15 فلسطينيا بقصف إسرائيلي على خيمة نازحين العربية نت - 6 فصائل عراقية رفضت تسليم سلاحها يني شفق العربية - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران قناة التليفزيون العربي - وزراء الكابينت يعترضون على اتفاق وقف إطلاق النار.. ونتنياهو يشترط موافقة حزب الله لمناقشة الاتفاق يني شفق العربية - تركيا ترحب بالتقدم في الملف الكيميائي السوري وتؤكد استمرار الدعم يني شفق العربية - 12 قتيلاً بغارات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان رغم جهود الهدنة روسيا اليوم - وثائق البنتاغون: "ستارلينك" حوّل أطباقا مهربة إلى إيران إلى شبكة عسكرية أمريكية لقيادة المسيرات CNN بالعربية - في صحراء مصر.. اكتشاف عمره 62 مليون سنة يعيد كتابة تاريخ البحار الجزيرة نت - في يوم البيئة العالمي.. الأرض ترسل إشاراتها الأخيرة
عامة

الوطني الكردي ينتقد تسعيرة القمح في سوريا ويطالب بإنصاف الفلاحين

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ أسبوعين
4

انتقد المجلس الوطني الكردي، أمس الأحد، تسعيرة شراء القمح التي حددتها وزارة الاقتصاد والصناعة في الحكومة السورية للموسم الحالي، معتبراً أنها لا تغطي التكاليف الحقيقية للإنتاج الزراعي، ولا تضمن الحد الأ...

ملخص مرصد
انتقد المجلس الوطني الكردي تسعيرة شراء القمح التي حددتها وزارة الاقتصاد السورية بـ46 ألف ليرة للطن، معتبراً أنها لا تغطي تكاليف الإنتاج ولا تضمن حقوق الفلاحين. وقال المجلس إن السياسات الحالية تهدد القطاع الزراعي وتدعو إلى مراجعة عاجلة للسعر. شهدت محافظات الرقة ودير الزور ودرعا احتجاجات واسعة ضد التسعيرة، مطالبين بزيادتها لتتناسب مع التكاليف المرتفعة.
  • المجلس الوطني الكردي ينتقد تسعيرة القمح بـ46 ألف ليرة للطن (بحسب بيان)
  • احتجاجات في الرقة ودير الزور ودرعا رفضاً للتسعيرة المعلنة
  • وزارة الاقتصاد حددت السعر بموجب القرار رقم 94 لعام 2025
من: المجلس الوطني الكردي، وزارة الاقتصاد والصناعة، مزارعون أين: سوريا (الرقة، دير الزور، درعا)

انتقد المجلس الوطني الكردي، أمس الأحد، تسعيرة شراء القمح التي حددتها وزارة الاقتصاد والصناعة في الحكومة السورية للموسم الحالي، معتبراً أنها لا تغطي التكاليف الحقيقية للإنتاج الزراعي، ولا تضمن الحد الأدنى من حقوق الفلاحين، في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي تشهدها البلاد.

وقال المجلس، في بيان، إن ارتفاع أسعار المحروقات والأسمدة والبذار، إلى جانب تكاليف النقل وأجور اليد العاملة، حوّل الزراعة إلى عبء ثقيل على المزارعين، في وقت يفترض فيه تقديم الدعم والرعاية لهم باعتبارهم الركيزة الأساسية للأمن الغذائي والاقتصاد الوطني، مشيراً إلى أن التسعيرة المعلنة أثارت حالة من الغضب والاحتجاج بين الفلاحين.

دعوات لإعادة النظر في التسعيرةوأكد المجلس الوطني الكردي أن التسعيرة الحالية غير عادلة ولا تعكس حجم الخسائر والمعاناة التي يتحملها الفلاحون، محذراً من أن استمرار هذه السياسات قد يدفع كثيراً من المزارعين إلى العزوف عن زراعة المحاصيل الاستراتيجية، وفي مقدمتها القمح، بما يهدد مستقبل القطاع الزراعي في سوريا.

وطالب المجلس بإعادة النظر بشكل عاجل في تسعيرة شراء القمح بما يضمن تغطية تكاليف الإنتاج وتأمين هامش ربح عادل للفلاحين، إلى جانب اعتماد سياسات اقتصادية وزراعية داعمة للقطاع الزراعي، وتوفير مستلزمات الإنتاج بأسعار مناسبة ومدعومة، والتخفيف من الأعباء المفروضة على المزارعين.

وشدد البيان على أن دعم الفلاح وحماية القطاع الزراعي يمثلان مسؤولية وطنية وأخلاقية للحفاظ على الأمن الغذائي والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في البلاد.

الاقتصاد السورية تحدد سعر شراء القمح من المزارعين لموسم 2026والسبت الماضي أصدرت وزارة الاقتصاد والصناعة في سوريا القرار رقم 94 لعام 2025، الذي حدد سعر شراء القمح القاسي من الدرجة الأولى المشول بـ46 ألف ليرة سورية للطن الواحد، ضمن موسم شراء القمح من الفلاحين لعام 2026.

وبحسب نص القرار، فإن السعر المحدد يشمل القمح القاسي من الدرجة الأولى، على أن تصدر لاحقاً التعليمات التنفيذية الخاصة بآلية التطبيق والاستلام.

ويأتي القرار في إطار استعدادات الحكومة لموسم الحبوب المقبل، وتنظيم عمليات شراء المحاصيل الزراعية من المنتجين المحليين.

احتجاجات على تسعيرة شراء القمحوشهدت محافظات الرقة ودير الزور ودرعا، أمس الأحد، احتجاجات وتحركات اعتراضية من مزارعين، رفضاً لتسعيرة القمح التي أعلنتها وزارة الاقتصاد السورية، في حين تحركت السلطات واستمعت إلى مطالبهم.

واعتبر المزارعون أن التسعيرة لا تتناسب مع تكاليف الإنتاج المرتفعة والخسائر التي تكبدوها خلال الموسم الزراعي، وسط مطالب بإعادة النظر في السعر المحدد ورفعه بما يضمن تغطية تكاليف الزراعة وتحقيق هامش ربح للفلاحين، بحسب ما ذكرت مصادر محلية، منها" مراسل الشرقية".

وفي الرقة، قطع محتجون دوار النعيم وسط المدينة، تعبيراً عن رفضهم للتسعيرة المحددة لشراء القمح، مؤكدين أنها" مجحفة" ولا تغطي كلفة الزراعة والمحروقات والأسمدة.

وشهد ريف دير الزور احتجاجات مماثلة، رفضاً لسعر شراء الطن المحدد بـ46 ألف ليرة سورية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك