تحوّلت ليلة هبوط نادي نانت للدرجة الثانية إلى مشاهد فوضى وشغب جماهيري بعدما اقتحم مُشجّعون غاضبون أرض الملعب وأجبروا الحكم على إلغاء مُواجهة تولوز في الجولة الأخيرة من الدوري الفرنسي.
وألغيت مباراة نانت وضيفه تولوز، يوم أمس الأحد، على ملعب" لا بوجوار"، بعد اقتحام جماهير الفريق المضيف أرضية الملعب احتجاجاً على هبوط النادي إلى الدرجة الثانية الفرنسية عقب موسم كارثي.
وتوقّفت المباراة عند الدقيقة 22 بعدما ألقى مشجعون ملثمون ألعابًا نارية واخترقوا الحواجز الأمنية ودخلوا أرض الملعب، ما دفع اللاعبين وأفراد الجهازين الفنيين إلى التوجه نحو غرف الملابس وسط حالة من الفوضى.
وحاولت شرطة مكافحة الشغب احتواء الموقف، لكنّها اضطرت في البداية إلى التراجع أمام أعداد الجماهير المقتحمة، قبل أن تعلن الحكمة الفرنسية ستيفاني فرابار إلغاء اللقاء رسمياً وعدم استكماله.
وبدت حالة الغضب مركزة بشكل كبير تجاه مدرب نانت البوسني وحيد خليلودزيتش، بعدما اتجه عدد من المشجعين نحو مقاعد البدلاء، في وقت كان المدرب المخضرم يستعد لقيادة آخر مباراة في مسيرته التدريبية الممتدة لـ33 عاماً بعدما أعلن مسبقاً اعتزاله التدريب عقب نهاية الموسم.
وذكرت تقارير إعلامية فرنسية أن خليلودزيتش دخل في مشادة مع بعض الجماهير خلال الفوضى، فيما أظهرت لقطات متداولة المدرب وهو يغادر متأثراً بالأحداث.
وشهدت المدرجات توترًا متصاعدًا منذ بداية المباراة، بعدما تأكد هبوط نانت رسميًا إثر موسم سيء حقق فيه الفريق خمسة انتصارات فقط خلال 33 مباراة، ليُصبح في المركز قبل الأخير برصيد 23 نقطة.
أما تولوز، فأنهى الموسم في المركز العاشر برصيد 44 نقطة، بينما كان المهاجم المصري مصطفى محمد موجودًا على مقاعد بدلاء نانت خلال اللقاء الملغى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك