روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

العيون الخضراء.. لغز وراثي نادر لا يحمله سوى 2% من البشر

الغد
الغد منذ أسبوعين
5

تُعد العيون الخضراء من ندرة الظواهر البيولوجية على كوكب الأرض، حيث لا يمتلكها سوى 2% فقط من سكان العالم، مقارنة بنحو 79% لأصحاب العيون البنية و10% لأصحاب العيون الزرقاء.ويكشف علماء الأحياء التطورية ...

ملخص مرصد
تعد العيون الخضراء ظاهرة بيولوجية نادرة، حيث لا يمتلكها سوى 2% من سكان العالم بحسب مجلة فوربس. ويرجع العلماء ظهورها إلى فرضيتين رئيسيتين: الاستجابة للإضاءة الشمالية أو الانتقاء الجنسي. لا تنتج العين الخضراء صبغة خضراء، بل تنتج عن تركيبة بصرية معقدة تشمل الميلانين والليب كروم وتشتت رايلي.
  • العيون الخضراء نادرة، لا يمتلكها سوى 2% من البشر مقارنة بـ79% عيون بنية
  • ظهورها يعود لفرضيتين: استجابة للإضاءة الشمالية أو الانتقاء الجنسي
  • لونها ناتج عن تركيبة بصرية معقدة تشمل الميلانين والليب كروم وتشتت رايلي
من: علماء الأحياء التطورية

تُعد العيون الخضراء من ندرة الظواهر البيولوجية على كوكب الأرض، حيث لا يمتلكها سوى 2% فقط من سكان العالم، مقارنة بنحو 79% لأصحاب العيون البنية و10% لأصحاب العيون الزرقاء.

ويكشف علماء الأحياء التطورية حسب ما جاء في مجلة" فوربس" أن العيون الفاتحة بشكل عام هي سمة حديثة نسبيًا في التاريخ البشري؛ إذ تشير أدلة الحمض النووي القديم إلى أن البشر، بما في ذلك سكان أوروبا، كانوا يمتلكون بشرة وشعرًا وأعينًا داكنة حتى قبل 3000 عام فقط.

ويرجع العلماء ظهور العيون الفاتحة وانتشارها إلى فرضيتين أساسيتين خاضعتين للنقاش العلمي المستمر.

تتعلق الفرضية الأولى بالاستجابة العصبية للإضاءة المحيطة في الجغرافيا الشمالية؛ حيث تسمح القزحية الفاتحة بمرور كمية أكبر من الضوء وتشتيته داخل العين في ظروف الإضاءة المنخفضة.

ووفقًا لبعض الأبحاث، فإن زيادة التعرض للضوء تؤثر بشكل مباشر على إشارات الساعة البيولوجية وتنظيم هرمون الميلاتونين عبر الغدة الصنوبرية؛ ما شكل ميزة تطورية لحماية المجموعات البشرية القديمة من الاضطرابات النفسية والاكتئاب الموسمي الناجم عن الشتاء القاسي والمظلم في شمال أوروبا؛ وهو ما دعمه رصد إشارات انتخاب طبيعي قوية للغاية عند جينات محددة مرتبطة بلون العين.

أما الفرضية الثانية فتعود إلى" الانتقاء الجنسي"، حيث كان الأفراد ذوو العيون الفاتحة متميزين بصريًا وجاذبين للشريك في المجتمعات التي هيمن عليها اللون الداكن؛ ما أدى إلى تواتر هذه الجينات وتزايدها عبر آلاف الأجيال.

ومن الناحية البيولوجية، لا تفرز العين الخضراء أي صبغة خضراء على الإطلاق، بل ينتج لونها عن تركيبة بصرية وفيزيائية شديدة التعقيد والدقة.

ويتطلب ظهورها مزيجًا نادرًا يشمل تركيزًا متوسطًا من صبغة الميلانين، ووجود صبغة صفراء تُدعى" الليب كروم" في قزحية العين، بالإضافة إلى ظاهرة تشتت الضوء (تشتت رايلي) عبر ألياف الكولاجين.

وبسبب هذا النطاق البيولوجي الضيق والخلل الجيني المحدد المرتبط بسلالات جغرافية معينة، ظلت العيون الخضراء حالة استثنائية لم تتح لها الفرصة الزمنية أو الديموغرافية للانتشار عالميًا مثل العيون البنية المهيمنة.

وكالات اضافة اعلانماذا يقول لون عينيك عن شخصيتك؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك