دافع النجم البرازيلي نيمار عن نفسه في مواجهة الانتقادات التي طالته خلال فترة تعافيه الطويلة من الإصابة، مؤكدًا أنّه استعاد جاهزيته البدنية ويشعر أنّه قادر على المنافسة من أجل حجز مكان في قائمة البرازيل المشاركة في كأس العالم 2026 تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
وجاءت تصريحات مهاجم سانتوس بعد خسارة فريقه أمام كوريتيبا بثلاثية نظيفة، يوم أمس الأحد، في مباراة شهدت توترًا واضحًا من اللاعب البالغ 34 عامًا، عقب استبداله بطريقة خاطئة، وذلك قبل ساعات من إعلان أنشيلوتي قائمة المنتخب البرازيلي للمونديال.
وقال نيمار للصحافيين إنه يعيش حاليًا حالة بدنية" رائعة"، مشيرًا إلى أنه يتحسن مع كل مباراة يخوضها منذ عودته إلى الملاعب.
وأضاف: " بذلت قصارى جهدي، ولم يكن الأمر سهلًا على الإطلاق"، في إشارة إلى الفترة الطويلة التي قضاها بعيدًا عن المنتخب والملاعب بسبب الإصابة الخطيرة التي تعرض لها في الركبة عام 2023، والتي خضع بعدها لعملية جراحية أبعدته نحو عام كامل.
وانتقد نيمار ما وصفه بـ" الكلام السخيف" الذي تردد حول التزامه وحالته البدنية خلال مرحلة التعافي، قائلًا إنّ الطريقة التي تحدث بها البعض عنه كانت" محزنة حقًا".
وأوضح: " لقد عملت بجد وبهدوء داخل المنزل، بينما كنت أعاني بسبب ما يقوله الناس، لكن كل شيء سار في النهاية بشكل جيد".
وأكد الهدّاف التاريخي لمنتخب البرازيل أنه راضٍ عن مستواه الحالي وكل ما قدّمه حتى الآن، مضيفًا أنّ أنشيلوتي سيختار" أفضل 26 لاعبًا لهذه المعركة"، في إشارة إلى كأس العالم.
وكان المدرب الإيطالي قد صرح في وقت سابق بأنّ نيمار بحاجة إلى الوصول إلى كامل جاهزيته البدنية وتقديم مستويات قوية من أجل العودة إلى المنتخب والمشاركة في المونديال.
ويغيب نيمار عن المنتخب البرازيلي منذ عام 2023، بعدما تعرّض لإصابة قوية في الركبة خلال مباراة دولية، في وقت شهدت فيه مسيرته سلسلة من الإصابات المتكررة التي أثارت تساؤلات حول مستقبله مع" السيليساو".
وخلال المباراة الأخيرة لسانتوس، بدا الغضب واضحًا على نيمار بعد تبديله، إذ احتج بقوة على قرار الجهاز الفني بعدما غادر الملعب وسط أجواء متوترة، في لقطة انتشرت سريعًا عبر مواقع التواصل.
وتخوض البرازيل نهائيات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب المغرب وهايتي واسكتلندا، في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بين 11 يونيو/ حزيران و19 يوليو/ تموز، حيث يسعى المنتخب البرازيلي إلى التتويج باللقب السادس في تاريخه وتعزيز رقمه القياسي كأكثر المنتخبات فوزًا بالمونديال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك