وجدت الحكومة الإسبانية نفسها مضطرة للعودة مجدداً إلى ملف التجسس المفترض على هاتف رئيسها بيدرو سانشيز، الذي كُشف عنه في ماي 2022.
ففي رد على سؤال كتابي تقدم به الفريق البرلماني للحزب الشعبي، أكدت السلطة التنفيذية أن هذا الموضوع «لا يندرج ضمن العلاقات الثنائية مع المغرب، الذي تربطها به علاقة حسن جوار قائمة على التعاون»، بحسب ما أوردته وسيلة إعلام إسبانية.
وكان الحزب الشعبي قد ساءل الحكومة، في فبراير الماضي، عن عدد الاجتماعات الثنائية التي عُقدت مع المغرب بخصوص قضية بيغاسوس، كما استفسر نوابه عما إذا كانت السلطة التنفيذية قد قيّمت تأثير هذه الأزمة على العلاقات بين مدريد والرباط.
وفي إسبانيا، تواصل أحزاب من اليمين واليمين المتطرف، إلى جانب تشكيلات داعمة لحكومة بيدرو سانشيز، الربط بين إعلان رئيس الحكومة الإسبانية دعمه للمبادرة المغربية للحكم الذاتي في الصحراء، كما ورد في بلاغ للديوان الملكي بتاريخ 18 مارس 2022، وبين مزاعم تعرض هاتفه للتجسس من طرف أجهزة مغربية عبر برنامج بيغاسوس الإسرائيلي.
وكانت الحكومة الإسبانية قد أكدت سابقاً، في أبريل 2024، أن المغرب لم يتجسس على هاتف بيدرو سانشيز.
وقبل ذلك بشهر، خلص تقرير أعده جهاز مكافحة التجسس في الجارة الإيبيرية إلى أن المغرب لا يقوم بأي تدخل في الشؤون الداخلية لإسبانيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك