قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى العربي الجديد - "ألارم فون": فقدان 26 مهاجراً أبحروا من الجزائر قبل أسبوع سكاي نيوز عربية - بوتين: ترامب يسعى "بصدق" لإنهاء حرب أوكرانيا فرانس 24 - لبنان: بين وقف إطلاق النار والانقسامات اللبنانية
عامة

بدائل خطيرة لغاز الطهي.. وقود من نفايات في غزة

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ أسبوعين
3

تعيش عائلات فلسطينية في قطاع غزة على وقع أزمة متفاقمة في غاز الطهي، دفعت آلاف النازحين إلى إشعال النيران داخل الخيام باستخدام البلاستيك والكرتون والنفايات، وسط تحذيرات من كارثة صحية وإنسانية تتسع مع ا...

ملخص مرصد
أزمة غاز الطهي في غزة تتفاقم بسبب القيود الإسرائيلية، مما اضطر آلاف النازحين لاستخدام البلاستيك والكرتون والنفايات لإشعال النار، ما يهدد الصحة العامة. وتشير تقارير محلية إلى أن الكميات الداخلة من الغاز تغطي 30% فقط من الاحتياجات اليومية، رغم الاتفاقات الإنسانية. وقال مسؤولون إن إسرائيل لم تلتزم سوى بثلث الكميات المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار.
  • آلاف النازحين في غزة يستخدمون النفايات لإشعال النار بسبب أزمة غاز الطهي
  • كميات الغاز الداخلة تغطي 30% فقط من الاحتياجات اليومية بحسب المكتب الإعلامي الحكومي
  • مسؤولون اتهموا إسرائيل باستخدام الوقود كوسيلة ضغط جماعي بحق سكان القطاع
من: عائلات فلسطينية، إيمان عسلية، أبو فادي، إسماعيل الثوابتة، السلطات المحلية، إسرائيل أين: قطاع غزة

تعيش عائلات فلسطينية في قطاع غزة على وقع أزمة متفاقمة في غاز الطهي، دفعت آلاف النازحين إلى إشعال النيران داخل الخيام باستخدام البلاستيك والكرتون والنفايات، وسط تحذيرات من كارثة صحية وإنسانية تتسع مع استمرار القيود الإسرائيلية على دخول الوقود والغاز.

وفي خيمة متواضعة بمدينة غزة، تقضي الفلسطينية إيمان عسلية ساعات طويلة يوميًا أمام موقد بدائي لطهي الطعام لأطفالها التسعة، بعدما تحوّل الحصول على أسطوانة غاز إلى ما تصفه بـ" الحلم البعيد".

وتضطر عسلية إلى إشعال النار باستخدام البلاستيك وقطع الكرتون التي تجمعها من القمامة، ما يُعرّضها باستمرار لاستنشاق الغازات السامة والدخان الكثيف، في وقت تقول إنها باتت تعاني من مشاكل في الجهاز التنفسي، وفقدت وعيها أكثر من مرة بسبب الاختناق.

ولا تقتصر الأزمة على عسلية، إذ يضطر مئات آلاف الفلسطينيين في القطاع إلى العودة لاستخدام الحطب والنفايات لإعداد الطعام، بعدما تفاقمت أزمة الغاز منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بفعل القيود المشددة على المعابر ومنع إدخال الأخشاب والوقود بكميات كافية.

وتشير معطيات محلية إلى أن الأزمة ازدادت حدة خلال الأشهر الأخيرة، مع تقليص كميات الغاز التي تدخل إلى القطاع إلى النصف تقريبًا، بالتزامن مع التصعيد الإقليمي المرتبط بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وخلال فترات سريان وقف إطلاق النار، كانت إسرائيل تسمح بدخول ما بين خمس وتسع شاحنات غاز يوميًا، فيما كانت الكميات تنخفض أحياناً إلى أربع شاحنات فقط، إضافة إلى أيام إغلاق كامل للمعابر.

وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فإن هذه الكميات لا تغطي سوى 30% من الاحتياج اليومي للقطاع، رغم أن الاتفاق الإنساني نص على إدخال 50 شاحنة وقود وغاز بشكل يومي.

أزمة الأمن الغذائي والصحيوفي أحد مراكز التوزيع، وقف الفلسطيني" أبو فادي" منتظرًا استلام أسطوانة غاز نصف ممتلئة بعد أكثر من شهرين من الانتظار، مؤكدًا أن الكمية التي يحصل عليها لا تكفي سوى لأيام قليلة قبل العودة مجددًا إلى إشعال النار.

ويقول إن السكان باتوا يقتصدون في استخدام الغاز إلى الحد الأدنى، في ظل شح الأخشاب والمواد المستخدمة للإيقاد وارتفاع أسعارها بشكل كبير داخل القطاع.

وتُوزع الكميات المحدودة عبر نظام محوسب يفرض على السكان الانتظار لفترات طويلة للحصول على بضعة كيلوغرامات فقط من الغاز، في وقت حذرت فيه" الهيئة العامة للبترول" من أن استمرار الأزمة يهدد الأمن الغذائي والصحي ويعطل عمل المخابز والمطابخ الجماعية والخدمات الإنسانية.

وقال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة إن أزمة غاز الطهي وصلت إلى مستويات" كارثية وغير مسبوقة"، متهمًا إسرائيل باستخدام الوقود والغاز كوسيلة" ضغط وعقاب جماعي" بحق سكان القطاع.

وأضاف أنّ العجز الحاد في الإمدادات انعكس بشكل مباشر على حياة النازحين والمستشفيات والمرافق الحيوية، مشيرًا إلى أن إسرائيل لم تلتزم سوى بـ30% من الكميات المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار.

ووفق بيانات رسمية، سمحت إسرائيل حتى منتصف أبريل/ نيسان الماضي بدخول 37% فقط من الشاحنات المقررة للمساعدات والبضائع والوقود، فيما بلغ متوسط عدد الشاحنات اليومية الداخلة إلى القطاع 227 شاحنة فقط، رغم أن الاحتياجات الفعلية تتطلب دخول 600 شاحنة يومياً.

وتقول السلطات المحلية في غزة إن استمرار نقص الوقود وغاز الطهي، بالتزامن مع الحرب المستمرة والدمار الواسع، يدفع القطاع نحو مزيد من التدهور الإنساني والصحي، في ظل اعتماد السكان المتزايد على وسائل بدائية وخطرة لتأمين الحد الأدنى من متطلبات الحياة اليومية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك