العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب
عامة

منظمة الصحة العالمية تفتتح جمعيتها السنوية وسط أزمتَي هانتا وإيبولا

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
4

في وقت تنهمك فيه منظمة الصحة العالمية بأزمتَي" هانتا" و" إيبولا"، اجتمعت دولها الأعضاء في جنيف، اليوم الاثنين، لعقد جمعيتها بدورتها التاسعة والسبعين. وقد افتُتحت جمعية الصحة العالمية، التي تستمرّ حتى ...

ملخص مرصد
افتتحت منظمة الصحة العالمية دورتها السنوية التاسعة والسبعين في جنيف اليوم الاثنين، وسط أزمتي فيروس هانتا وإيبولا. وأكد المدير العام تيدروس أدهانوم غيبريسوس في كلمته الافتتاحية أن المنظمة تمر بفترة عصيبة نتيجة تخفيضات حادة في تمويلها. كما ناقش المشاركون تأثير الانسحاب الأميركي والأرجنتين على أنشطة المنظمة خلال الأسبوع المقبل.
  • افتتاح جمعية الصحة العالمية التاسعة والسبعين في جنيف اليوم الاثنين
  • تيدروس أدهانوم: المنظمة تمر بفترة عصيبة بسبب تخفيضات التمويل
  • مناقشة تأثير انسحاب الولايات المتحدة والأرجنتين على أنشطة المنظمة
من: منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الولايات المتحدة، الأرجنتين أين: جنيف

في وقت تنهمك فيه منظمة الصحة العالمية بأزمتَي" هانتا" و" إيبولا"، اجتمعت دولها الأعضاء في جنيف، اليوم الاثنين، لعقد جمعيتها بدورتها التاسعة والسبعين.

وقد افتُتحت جمعية الصحة العالمية، التي تستمرّ حتى يوم السبت المقبل في 23 مايو/ أيار الجاري، وسط غموض يخيّم على المشهد، خصوصاً بعد انسحاب الولايات المتحدة الأميركية والأرجنتين.

في كلمته الافتتاحية، أقرّ المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس بمخاوف عديدة، وقال: " نعيش في أوقات عصيبة وخطرة وخلافية؛ من النزاعات إلى الأزمات الاقتصادية مروراً بتغيّر المناخ وتخفيض المساعدات الدولية".

وأكد أنّ فيروسَي هانتا وإيبولا" ليسا سوى أحدث أزمتَين في عالمنا المضطرب".

أضاف: " ومثل ما تعلمون جميعاً، فقد اجتازت منظمة الصحة العالمية بحدّ ذاتها فترة عصيبة نتيجةً لتخفيض مفاجئ وحاد في تمويلها"، مشيراً إلى أنّ" لدى الكثيرين تساؤلات حول تأثير هذه التخفيضات على مستقبل المنظمة".

وقبل أن يستعرض غبيريسوس ما أنجزته وكالته التابعة للأمم المتحدة، وما تقوم به راهناً، وما تخطّط له من أجل" بناء منظمة صحة عالمية مستقرّة وقادرة على الصمود وضمان مستقبلها"، لفت إلى أنّ عمل المنظمة" لم يبدأ في الواقع في العام الماضي، إنّما قبل تسع سنوات، عندما أطلقنا برنامج تحوّل منظمة الصحة العالمية؛ البرنامج الإصلاحي الأكثر طموحاً في تاريخ المنظمة".

وأكمل أنّ" منظمة الصحة العالمية تحوّلت بعشرات الطرق، وما زالت تتحوّل، من أجل تلبية الاحتياجات المتغيّرة لدولها الأعضاء".

وعلى الرغم من أنّ أزمة فيروس هانتا لم تُدرَج رسمياً على جدول أعمال الدورة التاسعة والسبعين من جمعية الصحة العالمية، غير أنّ من المتوقّع أن تحتلّ مكانة بارزة في المناقشات، شأنها في ذلك شأن تفشّي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية الذي استدعى إعلان منظمة الصحة العالمة" حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً".

وأشار مصدر دبلوماسي، فضّل عدم الكشف عن هويته، لوكالة فرانس برس، إلى أنّ من المثير للاهتمام معرفة كيف ستستغلّ منظمة الصحة العالمية مثل هاتَين القضيّتَين" من أجل الترويج لأمور أخرى"، بما في ذلك" الضغط على الولايات المتحدة الأميركية والأرجنتين للتراجع عن قرار انسحابَهما".

وتأتي الجمعية العامة السنوية لمنظمة الصحة العالمية بعد عام صعب على الوكالة التابعة للأمم المتحدة، إذ إنّ الانسحاب الأميركي المعلن منها أضعفها، كذلك أجبرها تخفيض التمويل على تقليص ميزانيتها وعدد موظفيها.

في هذا الإطار، بيّنت وزيرة الصحة السويسرية إليزابيت بوم-شنايدر أنّ" ميزانية منظمة الصحة العالمية خُفِّضت بنحو 21%، أي بنحو مليار دولار أميركي"، مضيفةً: " أُلغيت مئات الوظائف، وقُلّصت برامج عدّة.

وتعيّن على المنظمة إجراء إصلاحات جذرية في مواجهة هذه الأزمة".

وسوف تناقش الدول الأعضاء، خلال أسبوع، عدداً من القرارات الحساسة، بما في ذلك ما يتعلّق قطاع غزة وإيران وأوكرانيا.

كذلك سيتركّز جزء كبير من المناقشات على إمكانية إطلاق عملية إصلاح رسمية لما يُسمّى" هيكلية الصحة العالمية"، وهي مجموعة من المنظمات لا تعمل دائماً معاً إنّما تتداخل مهامها في الغالب.

تجدر الإشارة إلى أنّ اللجنة الأوروبية المستقلة المعنيّة بالمناخ والصحة وجّهت نداءً إلى منظمة الصحة العالمية والحكومات أمس الأحد، عشيّة انعقاد الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية، من أجل تعزيز استجابتها لتداعيات تغيّر المناخ الصحية بصورة عاجلة.

ودعت اللجنة المنظمة إلى إعلان تغيّر المناخ رسمياً" حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً".

وأفادت اللجنة، التي ترأسها رئيسة وزراء أيسلندا السابقة كاترين ياكوبسدوتير وتضمّ 13 عالماً ووزيراً سابقين، بأنّ" تغيّر المناخ ليس تهديداً مستقبلياً تمكن السيطرة عليه، بل أزمة عاجلة ومتفاقمة تؤثّر في آن واحد على الصحة والغذاء والمياه والطاقة والأمن القومي، في حين أنّ الاستجابة الحالية ما زالت دون مستوى حجم الأزمة وخطورتها".

(فرانس برس، العربي الجديد).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك