أكد النائب الثاني لرئيس مجلس النواب أحمد عبدالواحد قراطة تضامن مملكة البحرين الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، إثر الحادث الذي وقع بالقرب من محطة براكة للطاقة النووية، مشيدًا بكفاءة الجهات المختصة وسرعة تعاملها الاحترافي بما حافظ على سلامة المحطة وعدم تأثر أنظمة السلامة الإشعاعية أو الجاهزية التشغيلية.
وأوضح قراطة أن ما أعلنته الجهات الإماراتية المختصة يعكس المستوى المتقدم الذي وصلت إليه دولة الإمارات في إدارة الأزمات والتعامل مع مختلف التحديات بكفاءة عالية، مؤكدًا أن أمن الإمارات يُعد جزءًا لا يتجزأ من أمن مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي.
كما أكد أن دول مجلس التعاون الخليجي كانت ومازالت تنتهج سياسة الحكمة وضبط النفس، وتسعى دائمًا إلى ترسيخ الأمن والاستقرار وتجنيب المنطقة أي تصعيد يهدد شعوبها ومقدراتها، انطلاقًا من إيمانها بأهمية الحوار والحلول السلمية في معالجة الأزمات.
وشدد قراطة على أن استهداف المنشآت الحيوية والبنية التحتية المدنية ومحطات الطاقة، بعيدًا عن الأهداف العسكرية، يُمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا مرفوضًا لكافة القوانين والأعراف الدولية، لما يشكله من تهديد مباشر لأمن المدنيين وسلامة المنطقة واستقرارها، مؤكدًا أن استمرار توجيه الهجمات نحو المنشآت الاقتصادية والحيوية يعكس نهجًا خطيرًا يهدد الأمن الإقليمي ويقوض جهود التهدئة.
وفي ختام تصريحه، أكد النائب الثاني لرئيس مجلس النواب أن دول الخليج ستظل متمسكة بخيار السلام، وفي الوقت ذاته لن تتهاون مع أي محاولات تمس أمنها الوطني أو تستهدف مقدرات شعوبها واستقرارها، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ الإمارات والبحرين ودول الخليج العربية ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك