استقبل البابا تواضروس الثاني في المقر البابوي بالقاهرة، اليوم الاثنين، وفدا من الإعلاميين الأفارقة الذين يتلقون تدريبًا في مركز التدريب والدراسات الإعلامية التابع للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وذلك برفقة وفد من المركز ذاته، بهدف تعزيز العلاقات الثقافية المصرية الإفريقية ودعم دور مصر الريادي في القارة.
يأتي هذا اللقاء في ضوء برنامج الدورات التدريبية الذي يتضمن لقاءات مع عدد من مؤسسات ورموز الدولة المصرية، للتعرف بشكل أعمق على الدولة المصرية.
رحب قداسة البابا تواضروس بضيوفه وطلب تقديم كل منهم لنفسه والبلد التي ينتمي إليها، ثم حدثهم عن مصر بوصفها بلد لها تاريخ عريق وحضارة غنية، لذا نلقبها بـ«أم الدنيا»، مؤكدا أن الشعب المصري يعيش معا بمسلميه ومسيحييه، في وحدة وطنية طبيعية بفضل ارتباطهم بنهر النيل وسكناهم حوله.
ولفت إلى أن الكنيسة لها وظيفتان، الأولى روحية لربط أبنائها بالله ليكون لكل منهم مكانًا في السماء، والوظيفة الثانية، هي خدمة المجتمع كله سواء المصريين أو المقيمين في مصر ممن يقيمون في مصر، من خلال تأسيس المدارس والمستشفيات والمشروعات التنموية.
وتحدث كذلك عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية كأقدم كنائس العالم، لها وجود في العديد من دول العالم، ومن بينها قارة إفريقيا وأن لها أدوار اجتماعية م خلال مستشفى في كينيا ومدرسة فنية في بوروندي.
وأشار البابا تواضروس إلى الملامح الأساسية التي تميز الكنيسة القبطية، وهي التعليم المستقيم، والاستشهاد والرهبنة التي انتشرت في العالم كله بفضل الرهبنة القبطية التي بدأت بالقديس أنطونيوس أب الرهبان، وديره قائم حاليًا في منطقة البحر الأحمر.
واستمع إلى استفسارات الضيوف، مجيبًا عليها، وأهداهم في الختام كتابًا تعريفيًّا عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بعشر لغات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك