Euronews عــربي - نسيج بايو يستعد للعرض في المتحف البريطاني وكالة الأناضول - مسلمو كندا يحثون الحكومة على التحرك ضد تنامي الإسلاموفوبيا قناة القاهرة الإخبارية - فورت نوكس.. مخزن ذهب أمريكا وخزينة أسرارها | عرض تفصيلي مع مونايا طليبة سكاي نيوز عربية - غروسي يشيد باستجابة الإمارات بعد الاعتداء على محطة براكة CNN بالعربية - لبنان.. نبيه برّي يحدد شرط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني قناه الحدث - الرئيس اللبناني: نعيم قاسم لا يمثل الشعب اللبناني العربي الجديد - الحرب تستنزف مخزونات النفط الأميركية... وكوشينغ يقترب من مستوى حرج يني شفق العربية - تمارين ضغط مقابل صورة مع إسلام ماخاشيف قناة الغد - اضطرابات الطاقة قد تمتد إلى ما قبل انتخابات التجديد النصفي العربي الجديد - باراغواي تعود إلى لمونديال بعد 16 عاماً.. منتخب شاب لكتابة قصة جديدة
عامة

إنشاء وحدة الشراكة بين القطاعين العام والخاص .. القرار في وادٍ والواقع في وادٍ آخر

يافع نيوز
يافع نيوز منذ أسبوعين
3

أصدر رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الدكتور شائع الزنداني، اليوم الإثنين، القرار رقم (7) لسنة 2026م بشأن إنشاء وحدة الشراكة بين القطاعين العام والخاص، في خطوة تهدف إلى تطوير البيئة الاستثمارية وتعزيز...

ملخص مرصد
أصدر رئيس مجلس الوزراء اليمني الدكتور شائع الزنداني قراراً بإنشاء وحدة الشراكة بين القطاعين العام والخاص بهدف تطوير الاستثمار وتعزيز التعافي الاقتصادي. يُتوقع أن يواجه القرار تحديات كبيرة في ظل ضعف المؤسسات وفسادها وتداخل الصلاحيات. كما يطرح واقع القطاع الخاص القوي تساؤلات حول مدى قدرة الوحدة على تنظيم علاقته بالدولة.
  • قرار رقم (7) لسنة 2026 بإنشاء وحدة الشراكة بين القطاعين العام والخاص
  • الهدف المعلن: تطوير البيئة الاستثمارية وتعزيز التعافي الاقتصادي
  • تحديات محتملة: ضعف المؤسسات، الفساد، تداخل الصلاحيات
من: الدكتور شائع الزنداني (رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية)

أصدر رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الدكتور شائع الزنداني، اليوم الإثنين، القرار رقم (7) لسنة 2026م بشأن إنشاء وحدة الشراكة بين القطاعين العام والخاص، في خطوة تهدف إلى تطوير البيئة الاستثمارية وتعزيز فرص التعافي الاقتصادي، من خلال تنظيم العلاقة مع القطاع الخاص المحلي والأجنبي في تنفيذ المشاريع التنموية.

ومن حيث المبدأ، يعكس القرار محاولة لإعادة ترتيب العلاقة بين الدولة والقطاع الخاص ضمن إطار مؤسسي منظم، بعيداً عن التدخلات.

إلى أن القرار يُعد هذا النموذج من الأدوات الشائعة في الدول التي تمر بمرحلة تعافٍ اقتصادي، حيث يُعوَّل على الشراكات مع القطاع الخاص في تمويل وتنفيذ مشاريع البنية التحتية والخدمات الأساسية، في ظل محدودية الموارد العامة، وليس في الحالة اليمنية التي لا تزال في دوامة الصراع.

غير أن صدور القرار في بيئة تتسم بضعف المؤسسات وتداخل الصلاحيات واتساع مظاهر الفساد، يطرح تحديات كبرى أمام فعاليته، سواء من حيث قدرة الوحدة على ممارسة صلاحياتها التنفيذية والرقابية، أو تماسك الجهاز الإداري وقدرته على فرض قواعد واضحة في ظل الهشاشة والفساد، أو معالجة التشابك القائم في الصلاحيات بين الجهات المختلفة.

في المقابل، يفرض حضور القطاع الخاص القوي في المشهد الاقتصادي واقعاً معقداً إذ لم يعد مجرد شريك تقليدي للدولة، بل بات فاعلاً رئيسياً في إدارة بعض الخدمات والأنشطة الاقتصادية، مع تأثير غير مباشر على مسار القرار العام للدولة، حيث يتولى في بعض الحالات أدواراً تقارب مهام الدولة، خصوصاً في الجوانب المصرفية والمالية وصرف مرتبات موظفي الدولة.

وبناء على هذا الواقع فإن اتخاذ القرار في هذا التوقيت قد يدفع نحو أحد مسارين: إما إخضاع هذا النفوذ في القطاع الخاص لإطار مؤسسي منظم يحدد قواعد الشراكة، أو الاعتراف به كقوة قائمة وشرعنة تواجده عبر الوحدة.

في المحصلة يمكن قراءة القرار من الناحية النظرية باعتباره خطوة نحو تعزيز نموذج “اقتصاد الشراكات” بدلاً من “اقتصاد الدولة المركزية”، غير أن نجاح هذا التوجه يظل مرهوناً بمدى الاستقرار السياسي، وبقدرة الدولة على تحويل النصوص المؤسسية إلى واقع فعلي داخل جهاز إداري يعاني من الهشاشة وضعف النفاذ.

في النهاية قد يبدو القرار خطوة تنظيمية على الورق، لكن الواقع يظل أكثر تعقيداً حيث يبدو القرار في وادٍ والواقع في وادٍ آخر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك