أوضحت وزارة الصحة الإيرانية، اليوم الاثنين، أن المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي نُقل إلى المستشفى في 28 فبراير/شباط الماضي بعد تعرضه لإصابات طفيفة، مؤكدة أن إصابته لم تكن من النوع الذي يشوه الوجه أو يؤدي إلى إعاقة دائمة.
ونقلت وكالة" إيسنا" الإيرانية الطلابية عن مدير مركز العلاقات العامة والإعلام في وزارة الصحة الإيرانية حسين كرمان بور قوله، خلال اجتماع لمسؤولي العلاقات العامة في الأجهزة التنفيذية تحت عنوان" رواة إيران"، إن الوزارة في الساعة العاشرة صباحاً في أول يوم بالحرب أُبلغت بوقوع قصف في محيط منطقة باستور، مضيفاً أن المعلومات الأولية أشارت إلى استهداف محيط باستور حيث توجد الرئاسة الإيرانية وعدد من أعضاء الحكومة، إلى جانب الإبلاغ عن قصف مقر القيادة الإيرانية بالقرب من المكان.
مسؤول إيراني يوضح الحالة الصحية لمجتبى خامنئي: أصيب بجروح طفيفةأعربت وزارة الخارجية العراقية عن" قلقها البالغ" إزاء ما جرى تداوله بشأن تعرض منشآت في المملكة العربية السعودية لاستهداف بثلاث طائرات مسيّرة، مؤكدة" عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين، وحرص بغداد على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات".
وأكدت الوزارة، في بيان، موقف العراق" الثابت الرافض لتعرض الدول الشقيقة لأي استهداف يمس أمنها واستقرارها"، مشيرة إلى أنها" تلقت معلومات أولية بشأن الحادثة، وتتابعها عن كثب بالتنسيق مع الجهات المختصة".
وأوضحت الخارجية العراقية أن" الجهات المعنية باشرت فوراً إجراءات التحقق والتحقيق لمعرفة ملابسات الواقعة وظروفها"، لافتة إلى أنه" لم يتم تأشير أي معلومة بشأنها من خلال وسائل الدفاع الجوي والمعدات البصرية العراقية".
ودعت الوزارة الجهات المعنية في السعودية إلى" التعاون وتبادل المعلومات ذات الصلة، بما يسهم في الوصول إلى معلومات دقيقة تعزز الأمن والاستقرار لدى البلدين".
أعلنت منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، عن تنفيذ سلسلة عمليات أمنية في محافظات قزوين وكرمان وجهارمحال وبختياري، أسفرت حسب بيانها عن كشف واعتقال عدد من العناصر المرتبطة بما وصفته بـ" المحور الأميركي ـ الصهيوني"، قالت إنهم كانوا يخططون لتنفيذ أعمال تستهدف زعزعة الأمن والإخلال بالنظام الاقتصادي في البلاد، وفق التلفزيون الإيراني.
وفي التفاصيل، أفادت المنظمة في محافظة قزوين، شمالي إيران، بأنها تمكّنت، بعد عمليات استخبارية معقدة، من كشف واعتقال" جاسوسين مرتبطين بالكيان الصهيوني"، فضلاً عن تفكيك شبكة لتوزيع الأسلحة الحربية، وضبط أسلحة وذخائر ونحو 1400 طن من المواد الأولية البتروكيميائية كانت محتكرة داخل إحدى الوحدات الصناعية بهدف الإخلال بالسوق.
وفي محافظة كرمان جنوب شروق البلاد، أعلنت استخبارات الحرس الثوري اعتقال ثمانية من العناصر الرئيسية المتورطة في أعمال وصفت بالإرهابية داخل المحافظة، من بينها إطلاق النار على مركبة تابعة للأمن، والاعتداء على عناصر الشرطة، وإضرام النار في مبنى إدارة مدينة سيرجان، إضافة إلى" التجسس لصالح الكيان الصهيوني والتواصل مع جماعات منحرفة".
أما في محافظة جهارمحال وبختياري وسط إيران، فقالت استخبارات الحرس إنها تمكّنت من كشف واعتقال 22 عنصراً ضمن عدة شبكات مرتبطة بجماعات معارضة في الخارج، من بينها تيار ملكي متهم بالعمل المسلح، مضيفة أنهم" كانوا يسعون إلى تأمين أسلحة وتنفيذ أعمال تخريبية وزعزعة الاستقرار، قبل أن يجري إحباط مخططاتهم واعتقالهم".
كما أعلن الحرس الثوري الإيراني في محافظة كردستان غربي إيران، عن توجيه ما وصفها بـ" ضربة نوعية" لخلايا تابعة لجماعات مناهضة للثورة تتمركز في شمال العراق، وذلك في عملية أمنية نفّذتها قوات الاستخبارات في مدينة بانه.
وبحسب بيان فإن العملية جاءت بعد رصد استخباري لمحاولة هذه الجماعات، تهريب" شحنة ضخمة من الأسلحة والذخائر أميركية الصنع" إلى داخل الأراضي الإيرانية.
وأسفرت العملية عن مصادرة كميات كبيرة من هذه الأسلحة، فيما أكد الحرس أن العمليات الاستخبارية لا تزال جارية لتحديد هوية واعتقال جميع العناصر المحلية المتعاونة مع هذه الجماعات.
وفي رسالة تحذيرية، شدد الحرس على أن أي تحرك يمس الأمن الوطني سيواجه برد حازم ومباشر، مؤكداً جهوزية قواته لتوجيه ضربات موجعة لكل من يحاول العبث باستقرار البلاد أو الارتهان لأجندات خارجية.
يظهر تحليل أجرته" رويترز" أن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران كبّدت شركات في أنحاء العالم ما لا يقل عن 25 مليار دولار، وهو مبلغ آخذ في التزايد.
وتقدم مراجعة للبيانات التي صدرت منذ اندلاع الحرب من شركات مدرجة في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا، نظرة واقعية على تداعياتها، إذ تعاني الشركات من ارتفاع أسعار الطاقة، وتعطل سلاسل التوريد، وانقطاع مسارات للتجارة نتيجة سيطرة إيران على مضيق هرمز.
وأظهر التحليل أن ما لا يقل عن 279 شركة أشارت إلى الحرب من بين أسباب دفعت لاتخاذ إجراءات للتخفيف من الأثر المالي، بما في ذلك رفع الأسعار وخفض الإنتاج.
وعلقت شركات أخرى توزيعات الأرباح النقدية أو عمليات إعادة شراء الأسهم، وسرحت بعض الموظفين وفرضت رسوماً إضافية على الوقود، أو طلبت مساعدات طارئة من الحكومات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك