سكاي نيوز عربية - في تقرير سري.. مخاوف نووية "كامنة" في إيران التلفزيون العربي - هجوم بمسيّرة.. تعطل عمليات شحن النفط في ميناء الفحل بسلطنة عُمان قناة التليفزيون العربي - البرنامج النووي الأكثر غموضا في العالم.. هكذا تواصل كوريا الشمالية تطوير ترسانتها النووية العسكرية! قناة الجزيرة مباشر - الخارجية الصينية: تصريحات روبيو الخاطئة تشوه الحقائق وتسيء إلى النظام السياسي الصيني ومساره التنموي العربي الجديد - فلسطين لمجلس الأمن: إسرائيل تستغل الأزمات لتقويض فرص قيام دولتنا وكالة الأناضول - اليمن.. استهداف مقر إقامة عضو في مجلس القيادة الرئاسي بـ3 مسيرات CNN بالعربية - رغم نفي القيادة المركزية الأمريكية.. قنصلية إيرانية تعيد نشر مزاعم بشأن ضربة مطار الكويت وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن
عامة

دهس المارة بسرعة 100 كم.. مريض نفسي يرتكب “مجزرة” في إيطاليا و عربيان ينقذان الموقف

عكس السير
عكس السير منذ أسبوعين
3

شهد وسط مدينة “مودينا” الإيطالية بعد ظهر السبت هجوماً مرعباً صدم السكان، حيث اقتحمت سيارة تسير بسرعة 100 كيلومتر في الساعة جموعاً من المارة قبيل الساعة الخامسة مساءً، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من الجر...

ملخص مرصد
شهد وسط مدينة مودينا الإيطالية هجوم دهس متعمد مساء السبت، حيث صدمت سيارة تسير بسرعة 100 كم/ساعة جموع المارة، مما أسفر عن إصابة 8 أشخاص، 4 منهم في حالة حرجة. وقام أربعة من المارة، من بينهم مصريان، بإيقاف المهاجم بعد ارتطام سيارته بمحل تجاري. وجهت النيابة العامة تهمة ارتكاب مجزرة للمهاجم سليم الكودري (31 عاماً)، الذي يعاني من اضطرابات نفسية.
  • 8 جرحى بينهم 4 حالات حرجة بعد دهس سيارة بسرعة 100 كم/ساعة في مودينا
  • أربعة من المارة، من بينهم مصريان، أوقفوا المهاجم بعد ارتطام سيارته بمحل تجاري
  • سليم الكودري (31 عاماً) وجهت له تهمة ارتكاب مجزرة بعد اعترافه باضطرابات نفسية
من: سليم الكودري (31 عاماً) ومواطنان مصريان أين: شارع فيا إميليا تشنترو في مودينا، إيطاليا

شهد وسط مدينة “مودينا” الإيطالية بعد ظهر السبت هجوماً مرعباً صدم السكان، حيث اقتحمت سيارة تسير بسرعة 100 كيلومتر في الساعة جموعاً من المارة قبيل الساعة الخامسة مساءً، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من الجرحى، وُصفت حالات بعضهم بالخطيرة جداً.

وتباشر السلطات حالياً تحقيقات موسعة للوقوف على ملابسات الهجوم ودوافع السائق، وهو شاب يعاني من اضطرابات نفسية سابقة.

وقع الاعتداء في شارع “فيا إميليا تشنترو” عند تقاطع “فيالي مارتيري ديلا ليبرتا”، حيث قاد المدعو سليم الكودري (31 عاماً) سيارته من طراز “سيتروين C3” بسرعة جنونية، متعمداً توجيهها نحو المارة.

ولم تتوقف هذه الاندفاعة القاتلة إلا بعد ارتطام المركبة العنيف بواجهة زجاجية لأحد محلات الملابس.

وأظهرت الفحوصات الطبية أن السائق وهو مواطن إيطالي من أصل مغربي، وُلد في “بيرغامو” ويقيم في بلدية “رافارينو” (مودينا) لم يكن تحت تأثير الكحول أو المخدرات.

ويحمل الشاب شهادة جامعية في الاقتصاد لكنه عاطل عن العمل وليس لديه سجل جنائي، إلا أنه كان معروفاً لدى الأجهزة الصحية.

وفي تعليقه على الحادث، قال رئيس بلدية مودينا، ماسيمو ميزيتي: “كان الجاني يتلقى العلاج في مراكز الصحة النفسية التابعة لنا عام 2022 جراء معاناته من اضطراب فصامي (شبه فصامي)، قبل أن يُفقد أثره، ليعاود الظهور اليوم للأسف بهذه الطريقة المأساوية والمؤسفة”.

8 جرحى.

وبتر أطراف مصابين أسفرت عملية الدهس عن إصابة 8 أشخاص، 4 منهم في حالة حرجة، ومن بين الضحايا مواطنان أجنبيان: سائح ألماني يقضي عطلته في إيطاليا، وسيّدة بولندية.

وجرى نقل المصابين إلى مستشفيات مختلفة في إقليم “إميليا رومانيا”.

وتقبع امرأة تبلغ من العمر 55 عاماً في مستشفى “أوسبيداله ماجوري” في بولونيا بعد أن دهستها السيارة وسحلتها نحو واجهة المحل، وأكدت المصادر الطبية أن حياتها في خطر شديد وقد بُترت ساقاها.

ووفقاً لتقارير من مصادر بالجيش، فإن ضابطاً تصادف وجوده في المكان ورأى السيدة ممددة على الأرض بساقين مبتورتين، سارع لتقديم الإسعافات الأولية مستخدماً ضمادة كانت بحوزته، ونجح في السيطرة على النزيف حتى وصول طواقم الإسعاف.

وفي المستشفى نفسه، يرقد رجل يبلغ من العمر 52 عاماً في قسم العناية المركزة، فيما خضع رجل ثانٍ دهسته السيارة لعملية بتر في أطرافه السفلية أيضاً.

من جهة أخرى، نُقلت امرأتان (53 و69 عاماً) إلى مستشفى “باجوفارا” في مودينا، بالإضافة إلى رجل (69 عاماً) وُصفت حالته بأنها أقل خطورة.

كما تم نقل فتاة تبلغ من العمر 27 عاماً وامرأة تبلغ من العمر 71 عاماً ورجل يبلغ من العمر 47 عاماً إلى مستشفى بوليكلينيكو دي مودينا: وهم يعانون من إصابات طفيفة وحالتهم ليست خطيرة.

اعتقال منفذ الهجوم بفضل شجاعة المارّة فور ارتطام سيارته بواجهة المحل، ترجّل سليم الكودري من السيارة وحاول الفرار سيراً على الأقدام، إلا أن هروبه لم يدم طويلاً بفضل شجاعة ويقظة أربعة من المارة، من بينهم مواطنان مصريان، طاردوه على الفور.

وعلى الرغم من أن المهاجم كان مسلحاً بسكين يصل طول شفرته إلى 20 سنتيمتراً، فإن المجموعة تمكنت من شلّ حركته والسيطرة عليه حتى وصول قوات الشرطة التي تسلمته فوراً.

ووجهت النيابة العامة في مودينا رسمياً للمهاجم تهماً ثقيلة تشمل “ارتكاب مجزرة” وإحداث إصابات بليغة مشددة باستخدام سلاح.

ونظراً لخطورة الهجوم وأسلوب تنفيذه، فإن جهاز مكافحة الإرهاب التابع لمديرية مكافحة المافيا والإرهاب في بولونيا ($DDA$) يتابع القضية بأقصى درجات الاهتمام، على الرغم من أن الدافع الرسمي وراء الفعل لم يتضح بعد.

ردود فعل سياسية وتراشق كلامي حول أصل المهاجم أعلن قصر “الكيرينالي” أن رئيس الجمهورية سيرجيو ماتاريلا سيتوجه إلى مودينا يوم الأحد، مشيراً إلى أن رئيس الدولة أجرى اتصالاً هاتفياً عاجلاً برئيس البلدية ميزيتي للاطمئنان على حالة الجرحى، معرباً عن تضامنه مع المدينة، ومطالباً بنقل شكره للمواطنين “الذين أوقفوا الجاني بكل شجاعة”.

من جانبها، أدانت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني الهجوم واطمأنت هاتفياً على رئيس البلدية، ونشرت تدوينة عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي شكرت فيها المواطنين الذين تدخلوا لوقوف المهاجم، مثمنة سرعة استجابة الشرطة، وأضافت: “كلّي ثقة في أن المسؤول سينال العقاب الكامل على أفعاله”.

في المقابل، آثر نائب رئيسة الوزراء ووزير النقل، ماتيو سالفيني، التركيز على أصول المهاجم، واصفاً إياه بأنه “مجرم من الجيل الثاني”.

وجاء الرد سريعاً من رئيس البلدية ميزيتي، الذي ذكّر وسائل الإعلام الإيطالية بأن من بين الأبطال الذين خاطروا بحياتهم لإيقاف المهاجم مواطنين مصريين، مضيفاً: “أرى حالياً الكثير من المزايدات على منصات التواصل الاجتماعي وغيرها، وأودّ أن أدعو الجميع مجدداً للتأمل في حقيقة أن الأجانب ليسوا سواسية، ولا يشبهون من ارتكب هذا الفعل؛ فهناك الكثير من الشرفاء الذين يخدمون مجتمعنا”.

من جانبه، صرح إمام مسجد “رافارينو”، عبد المجيد أبو العلا، لصحيفة “غازيتا دي مودينا”، بأنه لم يلتقِ بالكودري قط، مستطرداً: “لكنني أعرف والده جيداً، وكل ما يمكنني قوله عنه إنه رجل طيب، وكذلك بقية أفراد أسرته.

إنه شخص كادح، يعيش بين بيته وعمله، ومثقف لم نسمع عنه سوى كل خير”.

وختم ممثل الجالية الإسلامية المحلية قائلاً: “نحن مصدومون حقاً مما حدث، مجتمعنا صغير والجميع يعرف بعضهم البعض، وقد سألت الأصدقاء والمتطوعين ولم يتضح أن أحداً منهم يعرف سليم”.

(EURONEWS).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك