الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

إنشاء وحدة الشراكة بين القطاعين العام والخاص .. إصلاح مؤسسي أم شرعنة واقع قائم؟

سما عدن الإخبارية
سما عدن الإخبارية منذ أسبوعين
2

أصدر رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الدكتور شائع الزنداني، اليوم الإثنين، القرار رقم (7) لسنة 2026م بشأن إنشاء وحدة الشراكة بين القطاعين العام والخاص، في خطوة تهدف إلى تطوير البيئة الاستثمارية وتعزيز...

ملخص مرصد
أصدر رئيس مجلس الوزراء اليمني الدكتور شائع الزنداني قراراً بإنشاء وحدة الشراكة بين القطاعين العام والخاص في 2026م، بهدف تطوير البيئة الاستثمارية وتعزيز التعافي الاقتصادي. يأتي القرار في ظل ضعف المؤسسات وفساد متفشي، ما يثير تساؤلات حول فعاليته. كما يطرح القرار تساؤلات حول مساره: إما تنظيم نفوذ القطاع الخاص أو شرعنة وجوده كقوة قائمة.
  • قرار إنشاء وحدة الشراكة بين القطاعين العام والخاص صدر في 2026م
  • الهدف المعلن: تطوير البيئة الاستثمارية وتعزيز التعافي الاقتصادي
  • القرار يطرح تساؤلات حول فعاليته في ظل ضعف المؤسسات وفساد متفشي
من: الدكتور شائع الزنداني

أصدر رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الدكتور شائع الزنداني، اليوم الإثنين، القرار رقم (7) لسنة 2026م بشأن إنشاء وحدة الشراكة بين القطاعين العام والخاص، في خطوة تهدف إلى تطوير البيئة الاستثمارية وتعزيز فرص التعافي الاقتصادي، من خلال تنظيم العلاقة مع القطاع الخاص المحلي والأجنبي في تنفيذ المشاريع التنموية.

ومن حيث المبدأ، يعكس القرار محاولة لإعادة ترتيب العلاقة بين الدولة والقطاع الخاص ضمن إطار مؤسسي منظم، بعيداً عن التدخلات.

إلى أن القرار يُعد هذا النموذج من الأدوات الشائعة في الدول التي تمر بمرحلة تعافٍ اقتصادي، حيث يُعوَّل على الشراكات مع القطاع الخاص في تمويل وتنفيذ مشاريع البنية التحتية والخدمات الأساسية، في ظل محدودية الموارد العامة، وليس في الحالة اليمنية التي لا تزال في دوامة الصراع.

غير أن صدور القرار في بيئة تتسم بضعف المؤسسات وتداخل الصلاحيات واتساع مظاهر الفساد، يطرح تحديات كبرى أمام فعاليته، سواء من حيث قدرة الوحدة على ممارسة صلاحياتها التنفيذية والرقابية، أو تماسك الجهاز الإداري وقدرته على فرض قواعد واضحة في ظل الهشاشة والفساد، أو معالجة التشابك القائم في الصلاحيات بين الجهات المختلفة.

في المقابل، يفرض حضور القطاع الخاص القوي في المشهد الاقتصادي واقعاً معقداً إذ لم يعد مجرد شريك تقليدي للدولة، بل بات فاعلاً رئيسياً في إدارة بعض الخدمات والأنشطة الاقتصادية، مع تأثير غير مباشر على مسار القرار العام للدولة، حيث يتولى في بعض الحالات أدواراً تقارب مهام الدولة، خصوصاً في الجوانب المصرفية والمالية وصرف مرتبات موظفي الدولة.

وبناء على هذا الواقع فإن اتخاذ القرار في هذا التوقيت قد يدفع نحو أحد مسارين: إما إخضاع هذا النفوذ في القطاع الخاص لإطار مؤسسي منظم يحدد قواعد الشراكة، أو الاعتراف به كقوة قائمة وشرعنة تواجده عبر الوحدة.

في المحصلة يمكن قراءة القرار من الناحية النظرية باعتباره خطوة نحو تعزيز نموذج “اقتصاد الشراكات” بدلاً من “اقتصاد الدولة المركزية”، غير أن نجاح هذا التوجه يظل مرهوناً بمدى الاستقرار السياسي، وبقدرة الدولة على تحويل النصوص المؤسسية إلى واقع فعلي داخل جهاز إداري يعاني من الهشاشة وضعف النفاذ.

في النهاية قد يبدو القرار خطوة تنظيمية على الورق، لكن الواقع يظل أكثر تعقيداً حيث يبدو القرار في وادٍ والواقع في وادٍ آخر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك