العربي الجديد - أذربيجان تعلن مقتل 5 جراء هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - مونديال 2026.. إيران تسلّم جوازات منتخبها للسفارة الأمريكية بأنقرة قناه الحدث - إسرائيل تشن غارات جديدة جنوب لبنان وسط نزوح واسع الجزيرة نت - ثورة في بروتوكول المونديال.. الفيفا يعيد رسم لحظة النشيد الوطني روسيا اليوم - "شراكة استراتيجية حقيقية".. روسيا والسعودية توقعان 30 اتفاقية في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي (فيديو) يني شفق العربية - قاموس فلسطين كتاب جديد من الأناضول يواجه التضليل الصهيوني الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة
عامة

الحرب في الشرق الأوسط تخلط أوراق الوجهات السياحية

العربية.نت  | العراق
العربية.نت | العراق منذ أسبوعين
2

ألقت الحرب في الشرق الأوسط بظلالها على خطط الأسفار والعطل هذا الصيف، ما عاد بالنفع على بعض الوجهات التي زاد الإقبال السياحي عليها مثل إسبانيا والمغرب، وانعكس سلباً على وجهات أخرى تراجع توافد الزوار إل...

ملخص مرصد
أثرت الحرب في الشرق الأوسط على الوجهات السياحية هذا الصيف، حيث شهدت بعض الدول مثل إسبانيا والمغرب زيادة في الإقبال السياحي، بينما تراجعت وجهات أخرى مثل تايلاند والأردن. وأشار الخبراء إلى أن الحرب أدت إلى تغييرات في تدفقات السياح نحو وجهات perceived كأكثر أماناً، مع توقع نمو في القطاع السياحي عالمياً بنسبة 3.2% بحلول 2026. وأكد المسؤولون في المغرب تسجيل نمو بنسبة 5% في السياحة حتى أبريل 2026، رغم التحديات الجيوسياسية.
  • إسبانيا والمغرب استفادتا من زيادة الإقبال السياحي بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
  • تراجع عدد السياح الأوروبيين في تايلاند بنسبة 29% و44% لألمانيا وإيطاليا.
  • المجلس العالمي للسفر يتوقع نمو القطاع السياحي بنسبة 3.2% عالمياً بحلول 2026.
من: إسبانيا، المغرب، تايلاند، المجلس العالمي للسفر، فاطمة الزهراء عمور، إيرن شيكري، رافييل بامبيون أولمديو، بيدرو أزنار، زكريا ملياني أين: إسبانيا، المغرب، تايلاند، الأردن، تونس، لبنان، عمان، الإمارات، جنوب شرق آسيا، الخليج

ألقت الحرب في الشرق الأوسط بظلالها على خطط الأسفار والعطل هذا الصيف، ما عاد بالنفع على بعض الوجهات التي زاد الإقبال السياحي عليها مثل إسبانيا والمغرب، وانعكس سلباً على وجهات أخرى تراجع توافد الزوار إليها، مثل تايلاند.

وتسبّب اندلاع النزاع في أواخر فبراير/ شباط بتراجع تدفّق السياح إلى منطقة الشرق الأوسط تراجعاً شديداً.

وكان هذا الانخفاض شديد الوطأة خصوصاً على الأردن، حيث حفنة قليلة من الزوار تقصد مدينة البتراء الأثرية.

وامتدت تداعيات الحرب إلى خارج المنطقة، إذ شهدت جزيرة جربة، الوجهة السياحية الأولى في تونس، انطلاقة بطيئة هذا الموسم، بحسب ما نقلته وكالة فرانس برس.

في تايلاند، سُجّل تراجع كبير في عدد السياح الوافدين من أوروبا في أبريل/ نيسان، بانخفاض نسبته 29% في عدد السياح الألمان و44 % للإيطاليين، بحسب وزارة السياحة.

وخفّضت شركة السفر الأولى سياحياً الألمانية" توي" في أبريل/ نيسان الأرباح المتوقعة للفترة المالية المؤجّلة 2025/2026 بسبب الحرب على إيران، التي تؤدي إلى" حذر متزايد" في أوساط الزبائن.

لكن هذا الحذر لا يعني بالضرورة الإحجام عن السفر أو التخلّي عن العطل، على قول إيرن شيكري، المحلّل في" هارغريفز لانسداون"، الذي أشار إلى أن" البيانات الحديثة تدفع إلى الظنّ بأنه يتم حجز العطلات في فترات لاحقة".

وبحسب تقديرات المجلس العالمي للسفر والسياحة، الذي يمثّل مصالح شركات السياحة العالمية ويتتبّع حالة القطاع من الناحية الاقتصادية، من المرتقب أن يشهد مجال السياحة نمواً بنسبة 3.

2% على مستوى العالم سنة 2026، متخطّياً نمو الاقتصاد العالمي المقدّر إجمالاً بـ 2.

4%.

وقد تعود هذه التطورات بالنفع على أوروبا.

ويتوقّع المجلس أن ترتفع نفقات الزوار الدوليين في المنطقة بنسبة 7.

1% سنة 2026، " مع تفضيل السياح وجهات قريبة منهم في ظلّ انعدام اليقين الجيوسياسي والاضطرابات التي تعصف بمناطق أخرى".

ومن أكبر المستفيدين من هذه التغيّرات إيطاليا ثم إسبانيا، بحسب المجلس.

وأشار رافييل بامبيون أولمديو، الأستاذ المحاضر في الاقتصاد في كلية التجارة" آي إي" في إسبانيا، إلى أن الحرب" تحدث تغييرات في التدفقات السياحية الدولية وتوجّه جزءاً من الطلب نحو مقاصد يُنظر إليها على أنها أكثر أماناً".

وأضاف أن" مسافرين أوروبيين كثراً يتردّدون في السفر إلى الشرق الأوسط وشرق المتوسط أو وجهات قريبة من الخليج، باتوا يتوجّهون نحو إسبانيا أو البرتغال".

ولفت بيدرو أزنار، عالم الاقتصاد في كلية التجارة الإسبانية" إيسادي"، بدوره إلى أن الحرب قد تؤثّر على" خيارات بعض العائلات أو تفضي إلى تكييفات في مصاريف أخرى"، معتبراً أن بلده إسبانيا يستفيد من" دوره كبديل".

ومن البلدان الأخرى المستفيدة من تغيّر مشاريع السفر المغرب، وأكد زكريا ملياني، المسؤول عن إدارة" باليما ريزيدنس" لتأجير الشقق لفترات قصيرة في الرباط، تبدّل الأحوال.

وقال ملياني: " نبدأ الموسم عادة في منتصف مايو/ أيار، لكنه بدأ هذه السنة فور انتهاء رمضان، أي بعيد اندلاع الحرب في أواخر فبراير/ شباط"، مشيراً إلى أن مسافرين كانوا ينوون تمضية عطلهم في لبنان أو عُمان أو الإمارات أو بلدان في جنوب شرق آسيا مع محطة لهم في الخليج، " اختاروا المغرب في نهاية المطاف".

وعلقت وزيرة السياحة المغربية فاطمة الزهراء عمور، بأن" السياحة المغربية تسجّل في هذه المرحلة أداءً يتماشى مع توقعاتنا الأولية، مع نمو بنسبة 5% حتى أواخر أبريل/ نيسان 2026، وذلك بالرغم من انعدام اليقين على الصعيد الجيوسياسي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك