دخل نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي مرحلة جديدة من إعادة البناء، بعدما قررت الإدارة فتح ورش واسع لإعادة هيكلة الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، عقب موسم صعب عرف اضطرابات داخلية وتغييرات إدارية متتالية.
ووفق تقارير إعلامية فرنسية، فإن إدارة النادي تستعد للتخلي عن عدد من الأسماء البارزة في التشكيلة، من بينها ماسون غرينوود، ليوناردو باليردي، أمين غويري، تيموثي وياه، وبيير إيميل هويبيرغ، في إطار خطة تهدف إلى ضخ دماء جديدة وإعادة التوازن إلى المجموعة.
وسيكون المدير الرياضي الجديد غريغوري لورينزي أمام مهمة معقدة لإعادة تشكيل الفريق وبناء مشروع رياضي قادر على إعادة “الأوم” إلى الواجهة المحلية والقارية.
في المقابل، أكدت صحيفة “ليكيب” الفرنسية أن إدارة مارسيليا لا تنوي التفريط في الدولي المغربي نايف أكرد، إلى جانب الأرجنتيني فاكوندو ميدينا، معتبرة الثنائي من الركائز الأساسية للمشروع الجديد للنادي.
وأشار المصدر ذاته إلى أن أكرد، الذي انضم إلى الفريق في شتنبر 2025، ما يزال يحظى بثقة مسؤولي النادي رغم الموسم المتقلب الذي بصم عليه، خاصة بعد الإصابة القوية التي أثرت على مستواه خلال الجولات الأخيرة.
وتتابع الجماهير المغربية والطاقم التقني للمنتخب الوطني وضعية المدافع المغربي عن قرب، على أمل استعادته كامل جاهزيته البدنية قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، حيث يعول عليه ليكون أحد أبرز أعمدة الخط الخلفي لأسود الأطلس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك