قناة القاهرة الإخبارية - عقدة اليورانيوم والأموال المجمدة.. مفاوضات شائكة بين أمريكا وإيران وكالة الأناضول - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - ديشان: الأفارقة يلعبون بأقصى حافز أمام فرنسا القدس العربي - ذي أتلانتك: أي اتفاق بين ترامب وإيران سيكون مؤقتا وإدارة تداعيات الحرب بين واشنطن وتل أبيب باتت مصدرا للتوتر وكالة سبوتنيك - الورتاني لـ"سبوتنيك": روسيا منفتحة على الدول العربية و"بريكس" تمثل بديلا اقتصاديا واعدا قناة القاهرة الإخبارية - تحولات كبرى في الأسواق.. منتدى سانت بطرسبرغ يرسم ملامح الاقتصاد الجديد قناة الجزيرة مباشر - Is Israel heading towards a greater escalation against Lebanon? سكاي نيوز عربية - مونديال 2026.. فيفا يعتمد مراسم جديدة قبل صافرة البداية العربية نت - 12.5 مليون دولار.. مكافأة مضمونة للعرب في المونديال التاريخي التلفزيون العربي - بعد الفوز على مالي.. إيران تتجه إلى المونديال وسط أزمة تأشيرات أميركية
عامة

مستشار ترامب مسعد بولس يؤكد دعم الوحدة الليبية واتفاق أمن الحدود

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ أسبوعين
3

أكد مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية، دعم إدارة واشنطن القوي للتقدم الذي تحرزه أطراف النزاع الليبي نحو الوحدة والاستقرار. جاء ذلك في بيان أصدره مساء الأحد، تعلي...

ملخص مرصد
أكد مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، دعم واشنطن للتقدم نحو الوحدة والاستقرار في ليبيا. جاء ذلك بعد اجتماع في سرت جمع ممثلين عن شرق وغرب البلاد، واتفقوا على تدابير أمنية حدودية مشتركة. وأشار بولس إلى أن الاتفاق يشمل تفعيل مراكز أمنية مشتركة في بنغازي وطرابلس، بحسب بيان أصدره مساء الأحد.
  • مسعد بولس: واشنطن تدعم التقدم نحو الوحدة والاستقرار في ليبيا
  • اجتماع سرت جمع ممثلين عن شرق وغرب ليبيا لاتخاذ خطوات أمنية مشتركة
  • الاتفاق يشمل تفعيل مراكز أمن حدودي مشتركة في بنغازي وطرابلس
من: مسعد بولس أين: سرت، بنغازي، طرابلس

أكد مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية، دعم إدارة واشنطن القوي للتقدم الذي تحرزه أطراف النزاع الليبي نحو الوحدة والاستقرار.

جاء ذلك في بيان أصدره مساء الأحد، تعليقا على الاجتماع الذي عقد في مدينة سرت وسط البلاد، الخميس الماضي، وجمع ممثلين عن شرق ليبيا وغربها لاتخاذ خطوات عملية على صعيد الأمن.

وقال بولس في بيانه: " يسرّنا أن نرى ممثلين من شرق ليبيا وغربها يجتمعون مجددا لاتخاذ خطوات عملية تسهم في الوحدة والاستقرار".

وأشار إلى أن فريق التنسيق الفني المشترك لأمن الحدود الليبية توصل إلى اتفاق على تدابير لتعزيز التعاون الأمني الحدودي المشترك، وتفعيل مراكز الأمن الحدودي المشتركة في بنغازي (شرق) وطرابلس (غرب)، بمشاركة كبار الضباط وقادة حرس الحدود من كلا الجانبين.

ونقلت البعثة الأممية لدى ليبيا عن الفريق اتفاقه على إجراء عملية تعايش متكاملة ومشتركة بين وحدات حرس الحدود في مناطق حدودية محددة، إلى جانب تفعيل عمل المراكز المشتركة التي سبق استحداثها في المدينتين، وذلك في إطار تنسيق أمني يهدف إلى صيانة السيادة الليبية على حدودها.

يشكل هذا الاتفاق امتدادا للخطوات الأمنية السابقة بين المؤسسات العسكرية المنقسمة، ومنها تشكيل مركز دراسات متخصص في مجالات أمن الحدود خلال اجتماع عقد في العاصمة التونسية في الثاني من مارس/آذار الماضي.

وسبق أن شارك طرفا النزاع الليبي في مناورات" فلينتلوك 2026" العسكرية الأمريكية المتعددة الجنسيات، التي استضافتها مدينة سرت في 13 أبريل/نيسان الماضي بمشاركة قوات من أكثر من 30 دولة، مما يعكس تقدما ملموسا في مسار التقارب الأمني المدعوم من المجتمع الدولي.

وتأتي هذه الجهود في سياق مساعي البعثة الأممية لإيصال ليبيا إلى انتخابات رئاسية وتشريعية تحل أزمة استمرار صراع حكومتين متنافستين منذ سنوات.

يذكر أن حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة تدير من طرابلس كامل غرب البلاد، فيما تدير حكومة أسامة حماد، التي عينها مجلس النواب مطلع 2022، من بنغازي كامل شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب، وسط آمال ليبية بأن تؤدي الانتخابات المرتقبة إلى وضع حد للصراعات السياسية والمسلحة، وإنهاء الفترات الانتقالية المتواصلة منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك