روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة القدس العربي - فوربس: تايلور سويفت أغنى الموسيقيين في العالم فرانس 24 - تصعيد أمريكي غير مسبوق ضد كوبا: عقوبات جديدة وتهديد علني بتغيير النظام وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة جديدة من الأقمار الاصطناعية إلى الفضاء لتنضم إلى "كوكبة سبيس سيل" سكاي نيوز عربية - استنفار وتحقيق صحي.. رصد الدودة آكلة اللحوم بالقرب من أميركا فرانس 24 - أزمة الوقود في العراق: اختناقات في الإمدادات وتداعيات على الحياة اليومية Independent عربية - الهجمات على الخليج... رسائل طهران لتهدئة الشارع الإيراني روسيا اليوم - الشرع: إعادة الإعمار عنوان لسوريا الجديدة وأولويتنا في بناء الثقة بين السوريين
عامة

حكومة الزيدي تحت ضغط الشارع:احتجاجات واسعة تكشف عمق الأزمة الاقتصادية

شبكة أخبار العراق
شبكة أخبار العراق منذ أسبوعين
3

بمجرد أن باشرت حكومة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أعمالها رسميًا، لم يكن المشهد هادئًا كما قد يُتوقع لولادة حكومة جديدة؛ فقد استقبلتها بغداد بموجة احتجاجات حملت في طياتها غضبًا اجتماعيًا متراكمًا، ...

ملخص مرصد
شهدت بغداد احتجاجات واسعة ضد حكومة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، مطالبين بفرص عمل وإنصاف اقتصادي. طالبت الفئات المتضررة بتسوية مستحقاتهم المالية، في ظل تأخر الموازنات وتباطؤ المشاريع الحكومية. بحسب مراقبين، تعكس الاحتجاجات عمق الأزمة الاقتصادية المتفاقمة بسبب تراجع عوائد النفط.
  • احتجاجات بغداد تطالب بفرص عمل وإنصاف اقتصادي وسط غضب اجتماعي متراكم
  • فلاحون وشباب يطالبون بمستحقات مالية متأخرة منذ عام 2023
  • وزارة الإعمار تشير إلى توقف مشاريع بسبب نقص التمويل بحسب متحدثها
من: علي الزيدي (رئيس الوزراء العراقي)، متحدث وزارة الإعمار والإسكان نبيل الصفار أين: بغداد، العراق

بمجرد أن باشرت حكومة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أعمالها رسميًا، لم يكن المشهد هادئًا كما قد يُتوقع لولادة حكومة جديدة؛ فقد استقبلتها بغداد بموجة احتجاجات حملت في طياتها غضبًا اجتماعيًا متراكمًا، ومطالب اقتصادية لم تعد قابلة للتأجيل.

في شوارع العاصمة، خرجت مجموعات من الشباب في تظاهرات رفعت شعارات واضحة وحادة: “لا للتهميش.

نعم للإنصاف”، و“حقوقنا لا تُركن على الرفوف”، في تعبير مباشر عن شعور واسع بالإحباط من بطء فرص التوظيف وتعثر التعيينات، خصوصًا لأولئك الذين ينتظرون منذ العام الماضي دخول سوق العمل الحكومي، وسط تعقيدات مرتبطة بتأخر إقرار الموازنات.

ولم تقتصر الاحتجاجات على الشباب الباحثين عن العمل، بل امتدت إلى الفلاحين الذين خرجوا بدورهم مطالبين بمستحقات مالية متأخرة منذ عام، إلى جانب شكاوى من تأجيل القروض أو صعوبة الحصول على الإعفاءات المالية، ما زاد من اتساع دائرة الاستياء في الشارع.

اقتصاديًا، تبدو التحديات أكثر عمقًا من مجرد مطالب آنية؛ فالبنية التحتية في بغداد وعدد من المحافظات تعاني من تباطؤ واضح في تنفيذ المشاريع، بعضها توقف كليًا بسبب نقص التمويل أو غيابه.

وهو ما أقر به متحدث وزارة الإعمار والإسكان نبيل الصفار، الذي أشار إلى أن تأمين التخصيصات المالية بات شرطًا أساسيًا لاستمرار العمل ومنع توقف المشاريع.

وتشير المعطيات إلى أن أزمة تأخر الموازنات ليست جديدة على الاقتصاد العراقي، لكنها اليوم أكثر تعقيدًا بفعل الظروف الراهنة وتراجع عوائد النفط، ما فرض واقعًا ماليًا ضاغطًا أعاد تشكيل أولويات الدولة وحدود إنفاقها.

ورغم إقرار “الموازنة الثلاثية” للأعوام 2023–2025، فإن التحدي الحقيقي، كما يبدو، لا يكمن في الأرقام وحدها، بل في القدرة على تحويلها إلى مشاريع وخدمات وفرص عمل تلامس حياة الناس، وتخفف من حدة شارع بدأ صوته يعلو منذ الأيام الأولى للحكومة الجديدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك