قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد العربية نت - خوفاً من الانهيار.. إخلاء عقارين سكنيين مائلين في مصر قناة التليفزيون العربي - ضُمّنت في الاتفاق بين إسرائيل ولبنان.. ما قصة "المناطق التجريبية" وأي دور للجيش اللبناني فيها؟ الجزيرة نت - هل تطبق إسرائيل إستراتيجية الشتات على حاضنة حزب الله بلبنان؟ العربية نت - الصين تنتقد رسوماً جمركية أميركية مقترحة على صادراتها العربي الجديد - 3 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا العربية نت - تلاق لبناني-إسرائيلي-أميركي على عدم شرعية سلاح "حزب الله" وضرورة سحبه. يني شفق العربية - عقوبات أمريكية على كوبا تشمل الرئيس دياز كانيل وزوجته ومؤسسات حكومية الجزيرة نت - قانون ممتلكات الغائبين في أفغانستان بين تنظيم الملكية وإشكال التطبيق العربية نت - هل تصبح الشمسُ مصدرَ كهرباء العالَم؟
عامة

الجزائر دولة فاعلة في ترسيخ السلم والأمن الإقليمي والدولي وإحلال السلام وإخماد الفتن

الحراك الإخباري
الحراك الإخباري منذ أسبوعين
3

أبرز رئيس مجلس الأمة, عزوز ناصري, اليوم الاثنين, الدور الفاعل للجزائر في ترسيخ السلم والأمن الإقليمي والدولي, معتبرا أن إسهاماتها في إحلال السلام وإخماد الفتن تنطلق من إيمانها بأن استقرار العالم يبدأ ...

ملخص مرصد
أكد رئيس مجلس الأمة الجزائري عزوز ناصري اليوم الاثنين، الدور الفاعل للجزائر في تعزيز السلم والأمن الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن استقرار العالم يرتبط بحوار الأمم وتضامنها. وأبرز ناصري خلال افتتاح ملتقى برلماني أن الجزائر برهنت عبر تاريخها الدبلوماسي على مكانتها كقوة توازن إقليمية، معتبرًا أن الأمن الحقيقي يبنى بالعدالة والتنمية واحترام كرامة الإنسان.
  • افتتاح الجزائر ملتقى برلمانياً بعنوان 'العيش معاً في سلام' اليوم الاثنين
  • ناصري: الجزائر قوة توازن إقليمية تسعى لإخماد بؤر التوتر ومحاربة الإرهاب
  • وزير الاتصال: اليوم العالمي للعيش معاً سلام جاء بمبادرة دبلوماسية جزائرية
من: عزوز ناصري (رئيس مجلس الأمة الجزائري), فاتح بوطبيق (رئيس البرلمان الأفريقي), مبروك زيد الخير (رئيس المجلس الإسلامي الأعلى), كمال بوزيدي (رئيس لجنة الفتوى بالمجلس الإسلامي الأعلى), زهير بوعمامة (وزير الاتصال الجزائري) أين: الجزائر

أبرز رئيس مجلس الأمة, عزوز ناصري, اليوم الاثنين, الدور الفاعل للجزائر في ترسيخ السلم والأمن الإقليمي والدولي, معتبرا أن إسهاماتها في إحلال السلام وإخماد الفتن تنطلق من إيمانها بأن استقرار العالم يبدأ من انتصار قيم الحوار والتضامن والتعاون بين الأمم.

وخلال إشرافه على افتتاح أشغال ملتقى برلماني بعنوان" العيش معا في سلام: إسهامات مفكرين جزائريين عبر العصور" , أوضح السيد ناصري أنه في ظل التغيرات الجيوسياسية," برزت الجزائر على مدار عقود كقوة توازن إقليمية تسعى إلى إخماد بؤر التوتر ومحاربة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود وتعزيز ثقافة السلم المشترك سواء داخل الفضاء العربي أو الإفريقي أو على مستوى المنظمات الدولية".

كما أثبتت" مكانتها كفاعل موثوق في جهود الوساطة وتسوية النزاعات انطلاقا من إيمانها العميق بأن الأمن الحقيقي والاستقرار الدولي لا يختزل في الاعتماد على القوة فقط, بل يبنى أيضا بالعدالة والتنمية واحترام كرامة الإنسان وحق الشعوب في تقرير مصيرها".

ولفت الى أن الجزائر برهنت عبر تاريخها الدبلوماسي والنضالي الثري على أنها" دولة مبدئية وفاعلة في ترسيخ السلم والأمن الإقليمي والدولي, حيث جعلت من الحوار واللجوء إلى الحلول التفاوضية واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية, مرتكزات ثابتة لعقيدتها السياسية والدبلوماسية".

وأبرز بالمناسبة أن" إسهامات الجزائر في إحلال السلام وإخماد الفتن, هي امتداد لرسالتها التاريخية والحضارية, معتبرا أن الزيارة الأخيرة لقداسة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر" شاهد حي على مظاهر التعايش بين الحضارات والأديان".

وبذات المناسبة, ناشد ناصري البرلمان الأفريقي من خلال رئيسه عضو مجلس الأمة فاتح بوطبيق," الرفع من مستوى الالتزام الأفريقي المشترك بتعزيز الوحدة والتكامل والدفاع عن قضايا القارة ومصالح شعوبها التي تتطلع إلى مرحلة جديدة عنوانها الحكامة الرشيدة والتشاور البناء والصوت الإفريقي الموحد القادر على مجابهة التحديات وصناعة المستقبل".

من جانبه, أكد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى, السيد مبروك زيد الخير, في مداخلة قدمها نيابة عنه رئيس لجنة الفتوى بالمجلس, السيد كمال بوزيدي, أن" مصير الإنسانية منوط بتحقيق كل منفعة ودرء كل مفسدة, وقد استوعبت الحضارة الإسلامية العطاء الإنساني ونتائج الفكر الحضاري فرسمت الآفاق الممكنة للتسامح والتعايش بين الحضارات, بعيدا عن العنف والتصادم".

بدوره, وفي تصريح للصحافة على هامش هذا اللقاء, قال وزير الاتصال, زهير بوعمامة, أن اليوم العالمي للعيش معا فيه سلام" جاء بمبادرة دبلوماسية جزائرية, وهو ما يعكس اعترافا بمكانة الجزائر ومبادراتها على المستوى الدولي" , مضيفا أنه" في ظل ما يعرفه العالم من اضطراب وتوتر, تبعث الجزائر رسالة مفادها أنه لا بديل عن السلام".

وذكر بأن الجزائر" ساهمت في الموروث الإنساني الذي يخدم السلام من خلال تاريخها وشخصياتها, بعيدا عن أي زيف" , مبرزا أن العيش في سلام" ينبني على فهم سليم للمفاهيم والاعتراف بالحقوق وتثبيتها, بعيدا عن الأطروحات التي تحاول تمرير أجندات خطيرة".

وقد عرف الملتقى تقديم مداخلات لأساتذة وباحثين أبرزوا خلالها أن التعايش السلمي" ركيزة أساسية في بناء المجتمعات المستقرة والمزدهرة, لا سيما في عالم يتسم بالتنوع الثقافي, الديني والفكري" , معتبرين أن الثقافة الجزائرية غنية بالتجارب التاريخية التي عكست أشكالا متعددة من التعايش السلمي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك