تسابق فرق طبية الزمن يوم الإثنين لاحتواء تفش جديد لفيروس إيبولا المميت في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، والذي كان من بين المصابين به مبشر أميركي.
ورغم خبرة الكونغو في التعامل مع إيبولا، فإن تأخر اكتشاف هذا التفشي وسرعة انتشاره أثارا قلق خبراء الصحة.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة ذات بعد دولي نظرا لارتفاع خطر انتشار المرض خارج حدود جمهورية الكونغو، وذلك بعد تأكيد حالتين في كمبالا عاصمة أوغندا المجاورة.
وكشفت مجموعة تنسيقية معنية بمواجهة الأزمات الصحية في الكونغو عن تسجيل 105 وفيات مشتبه بها و393 حالة إصابة مشتبه بها بإيبولا في تسع مناطق صحية بإقليم إيتوري، مع تأكيد فحوص معملية لثماني إصابات.
وقالت حركة 23 مارس المتمردة التي تسيطر على مدينة جوما إن مختبرا أكد إصابة حالة واحدة بالفيروس في المدينة الواقعة بشرق الكونغو.
ولا يوجد علاج أو لقاح معتمد لمواجهة سلالة بونديبوجيو المتسببة في التفشي الحالي، على عكس السلالة زائير الأكثر شيوعا.
وينتشر الفيروس من خلال الاحتكاك المباشر بسوائل أجسام المصابين أو الحيوانات المصابة ويسبب أعراضا منها الحمى والتقيؤ والنزيف الداخلي والخارجي.
ووصل وفد برئاسة وزير الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية صامويل روجر كامبا إلى بونيا عاصمة إيتوري أمس الأحد، ونقل معه خياما لإقامة مراكز علاجية لدعم المستشفيات المحلية التي تعاني من ضغط كبير.
وقال الوزير لرويترز" هذا ليس مرضا غامضا.
(أطالب) المصابين بالإبلاغ حتى يتلقوا الرعاية اللازمة وحتى نتمكن من منع انتشار المرض".
وذكرت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بالولايات المتحدة أنها تعمل على نقل مواطن أميركي مصاب إلى ألمانيا لتلقي العلاج والرعاية مضيفة أنه سيتم نقل ستة آخرين تعرضوا للفيروس، دون تقديم تفاصيل.
وأكدت المراكز أن خطر انتقال العدوى إلى الولايات المتحدة لا يزال منخفضا لكنها أرسلت خبراء إلى أفريقيا لتقديم المساعدة.
وقالت آن أنسيا ممثلة منظمة الصحة العالمية في جمهورية الكونغو الديمقراطية إن المنظمة استنفدت مخزونها من معدات الوقاية الشخصية في العاصمة كينشاسا وإنها تجهز حاليا طائرة شحن لنقل إمدادات إضافية من مستودع في كينيا.
وأعلنت السفارة الأميريكية في أوغندا اليوم تعليق جميع خدمات التأشيرات مؤقتا بسبب إيبولا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك