قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟
عامة

بريطانيا.. أمة تعيد اكتشاف نفسها

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
4

حالها حال معظم الدول الديمقراطية في العالم، يتصدر المشهد السياسي في بريطانيا حزبان كبيران، أحدهما يمثل وسط اليمين والآخر وسط اليسار. بدأت ملامح هذه الثنائية في النظام السياسي البريطاني منذ القرن الثام...

ملخص مرصد
تشهد بريطانيا تحولات سياسية ملحوظة مع صعود حزب الإصلاح اليميني بقيادة نايجل فاراج، الذي حقق نتائج تاريخية في الانتخابات المحلية الأخيرة بعدد 1453 مقعداً، متحدياً الثنائية التقليدية بين حزب العمال وحزب المحافظين. بينما يسعى معسكران سياسيان في البلاد: أحدهما لتعزيز السيادة الوطنية بعد البريكست، والآخر لإعادة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي. أكد رئيس الوزراء كير ستارمر على أهمية استقرار النظام الديمقراطي البريطاني رغم هذه التحولات.
  • حزب الإصلاح اليميني بقيادة نايجل فاراج حقق 1453 مقعداً في الانتخابات المحلية الأخيرة
  • معسكران سياسيان في بريطانيا: تعزيز السيادة أو العودة للاتحاد الأوروبي بحسب كير ستارمر
  • نتائج الانتخابات أثارت تساؤلات حول مستقبل الثنائية الحزبية التقليدية في بريطانيا
من: كير ستارمر (رئيس وزراء بريطانيا)، نايجل فاراج (زعيم حزب الإصلاح) أين: بريطانيا (إنجلترا، اسكتلندا، ويلز)

حالها حال معظم الدول الديمقراطية في العالم، يتصدر المشهد السياسي في بريطانيا حزبان كبيران، أحدهما يمثل وسط اليمين والآخر وسط اليسار.

بدأت ملامح هذه الثنائية في النظام السياسي البريطاني منذ القرن الثامن عشر واستقرت وترسخت في العقود الثمانية الأخيرة بعد الحرب العالمية الثانية، بدأت إرهاصات كسر هذه الثنائية منذ سنوات ليست بالقليلة، إذ لا تزال بريطانيا تبحث عن مكانتها في العالم في ظل عالم أفرزته الحرب على النازية والقضاء على القوميات المتشددة، عالم لم تعد فيه بريطانيا سيدة البحار ولا رائدة الاستثمارات والأسواق العالمية، عالم انتهى فيه شكل الاستعمار القديم الذي تبع نهضة أوروبا وثوراتها في العلم والتفكير ودور الإنسان.

نستطيع القول إن في بريطانيا الآن معسكرين كبيرين؛ أحدهما يريد أن يبني على تبعات البريكست ويسير أكثر في طريق الانعزال عن الاتحاد الأوروبي وتعزيز السيادة الوطنية البريطانية، والآخر يريد إعادة بريطانيا إلى حضنها الأوروبي كما يعبر دائماً عن ذلك الزعيم العمالي ورئيس وزراء بريطانيا الحالي كير ستارمر.

أحدثت الانتخابات المحلية الأخيرة في مايو/أيار الحالي زلزالاً لا يمكن تجاوزه دون نظر وتمعن، فقد حقق حزب الإصلاح ذو النزعة اليمينية الواضحة بقيادة زعيمه ومؤسسه نايجل فاراج نتائج تاريخية على صعيد عدد المقاعد في المجالس المحلية في إنكلترا، وذلك بواقع 1453 مقعداً، بعد أن كان يملك عدداً لا يكاد يذكر في انتخابات 2022، كذلك في اسكتلندا وويلز، حقق الحزب اليميني أرقاماً لا بأس بها مقارنة بالانتخابات الأخيرة.

ولا شيء أكثر إثارة للانتباه من قدرة حزب فاراج على تحقيق نتائج جيدة في معاقل تاريخية لحزب العمال الحاكم كما هو الحال في شمال إنكلترا.

في بريطانيا الآن معسكرين كبيرين؛ أحدهما يريد أن يبني على تبعات البريكست، والآخر يريد إعادة بريطانيا إلى حضنها الأوروبيلا خوف على بريطانيا التي ربما تكون أعرق دولة مؤسسات حديثة في العالم، والتي كانت مصدر إلهام لشعوب وأمم في مسألة احترام الأعراف الدستورية والإجماع الوطني ومفاهيم المعارضة والموالاة والحكومات البرلمانية، لا خوف عليها من أي تغير مهما بدت إرهاصاته واضحة كما يحدث مؤخراً، فصعود حزب ثالث أو آخر رابع للمنافسة الحقيقية على تداول السلطة في المملكة المتحدة ما هو إلا مصدر قوة إضافي في بلد نضجت فيه التجربة الديمقراطية الليبرالية المدنية الحديثة منذ زمن طويل جداً، ولا تزال التحديات كثيرة أمام الأحزاب الصاعدة لتثبيت نفسها في موقع قوة وفعالية في الساحة الوطنية، فما بناه المحافظون والعماليون في قرون لا يتزعزع خلال بضعة أعوام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك