أظهرت البيانات أن الاقتصاد الياباني نما بوتيرة أسرع من المتوقع في الربع الأول بفضل قوة الصادرات والاستهلاك، لكن هذا الزخم سيواجه اختبارا صعبا مع بدء ظهور الآثار الكاملة على الشركات والمستهلكين من جراء أزمة الطاقة الناجمة عن حرب إيران.
وستكون هذه البيانات أحد العوامل الرئيسية التي سيدرسها بنك اليابان بدقة لتحديد ما إذا كان الاقتصاد قادرا على تحمل أزمة الطاقة، وستسمح له برفع أسعار الفائدة قريبا، ربما الشهر المقبل.
وأظهرت البيانات الصادرة اليوم الثلاثاء أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لليابان ارتفع 2.
1 بالمئة على أساس سنوي، متجاوزا متوسط توقعات السوق التي كانت تشير إلى ارتفاعه 1.
7 بالمئة وزيادة معدلة بلغت 0.
8 بالمئة في الربع السابق الممتد من أكتوبر/ تشرين الأول إلى ديسمبر/ كانون الأول.
وأظهرت البيانات أن النمو المسجل للربع الثاني على التوالي في رابع أكبر اقتصاد في العالم جاء بدعم من صادرات قوية.
ونما كل من الاستهلاك الخاص والإنفاق الرأسمالي 0.
3 بالمئة مقارنة بالربع السابق، مما يشير إلى أن الأرباح القوية للشركات والزيادات المطردة في الأجور تدعم الانتعاش.
لكن المحللين يتوقعون تباطؤ النمو في الأرباع القادمة مع اشتداد تداعيات الصراع في الشرق الأوسط، الذي تسبب في اضطراب غير مسبوق في إمدادات الطاقة العالمية.
وكتب محللون في أوكسفورد إكونوميكس في مذكرة بحثية" نتوقع أن يشعر الاقتصاد بضغوط ارتفاع تكاليف الطاقة في المستقبل.
وستحد أسعار الطاقة المرتفعة وزيادة عدم اليقين من الاستهلاك والاستثمار في المدى القريب".
تراجع المؤشر نيكي الياباني اليوم الثلاثاء بعدما سجل مكاسب في بداية الجلسة، إذ اقتفت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى أثر تراجع نظيراتها الأمريكية خلال الليل، على الرغم من بيانات إيجابية دفعت المستثمرين إلى شراء الأسهم شديدة التأثر بالاقتصاد.
وانخفض المؤشر نيكي 0.
64 بالمئة إلى 60429.
76 نقطة بحلول استراحة منتصف النهار، بعد أن ارتفع بأكثر من واحد بالمئة في وقت سابق من الجلسة.
ومن المتوقع أن ينخفض المؤشر للجلسة الرابعة على التوالي.
وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.
37 بالمئة إلى 3840.
7.
وقال يوجو تسبوي المحلل في دايوا سكيوريتيز" تحاول السوق تحديد المدة التي سيستمر فيها انخفاض أسهم شركات التكنولوجيا الأميركية".
وأضاف" يرغب المستثمرون أيضا في رؤية نتائج أرباح شركة إنفيديا".
وأغلق مؤشرا ناسداك وستاندرد اند بورز 500 على انخفاض أمس الإثنين، مع جني المستثمرين لبعض الأرباح من أسهم شركات التكنولوجيا.
ومن المقرر أن تعلن إنفيديا، الشركة الأعلى قيمة في العالم، عن نتائجها غدا الأربعاء.
وكان سهم شركة الرقائق الإلكترونية قد انخفض 1.
3 بالمئة أمس الإثنين.
وفي اليابان، تراجع سهم أدفانتست المصنعة لمعدات اختبار الرقائق 4.
76 بالمئة ليصبح أكبر سبب في انخفاض المؤشر نيكي.
وهبط سهم مجموعة سوفت بنك، التي تستثمر في قطاع التكنولوجيا، 3.
56 بالمئة، بينما نزل سهم طوكيو إلكترون لمعدات صناعة الرقائق 2.
96 بالمئة.
وانخفض سهم كيوكسيا المصنعة لرقائق الذاكرة 4.
24 بالمئة.
وتراجعت أسهم شركات صناعة كابلات الألياف الضوئية، إذ هبط سهم فوجيكورا 5.
75 بالمئة وسهم فوروكاوا إلكتريك 7.
6 بالمئة.
وارتفعت أسهم القيمة بعد أن أظهرت البيانات أن الاقتصاد الياباني نما بوتيرة أسرع من المتوقع في الربع الأول بفضل قوة الصادرات والاستهلاك.
وقال تسبوي" قاد الاستهلاك هذا النمو.
وأكدت السوق قوة الطلب المحلي".
وارتفعت أسهم البنوك، إذ صعد سهم مجموعة ميتسوبيشي يو.
إف.
جي المالية وسهم مجموعة ميزوهو المالية بأكثر من ثلاثة بالمئة لكل منهما.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك