العربي الجديد - كأس عالم أكثر سرعة وعدالة العربي الجديد - اجتماع إسرائيلي بشأن وقف النار وسط تصعيد ميداني في الجنوب التلفزيون العربي - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين ووقف إطلاق النار العربي الجديد - نجم العراق يخادع حارس إسبانيا... وأرنولد يكشف أخطاء دي لا فوينتي العربي الجديد - ركلة جزاء لم تحتسب لإسبانيا أمام العراق. الجزيرة نت - بعقد لغاية 2029.. القادسية السعودي يخطف موهبة مغربية من أوروبا الجزيرة نت - مسلسل واحد أعاد فتح ملف الحجاب.. لماذا انقسم الأتراك حول "شعلة"؟ إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟
عامة

نائب جمهوري يواجه "أيباك" ومرشح ترامب في انتخابات تمهيدية بالكونغرس

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
4

تتجه الأنظار في الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، إلى الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في الدائرة التي يشغلها النائب توماس ماسي عضو مجلس النواب الأميركي عن ولاية كنتاكي، حيث يخوض معركة إعادة انتخاب...

ملخص مرصد
تجري اليوم الثلاثاء انتخابات تمهيديةRepublic Party في كنتاكي لانتخاب نائب الكونغرس عن الدائرة الرابعة، حيث يواجه النائب توماس ماسي مرشحاً مدعوماً من ترامب ولجنة الشؤون العامة الإسرائيلية الأميركية (أيباك). تتنافس الأطراف على إنفاق قياسي يتجاوز 20 مليون دولار، في معركة وصفها ماسي بأنها استفتاء على نفوذ إسرائيل في السياسة الأميركية. هاجم ترامب ماسي في فيديو مسجل، بينما يتهمه الأخير بمحاولة شراء مقاعد الكونغرس لصالح إسرائيل.
  • النائب توماس ماسي يواجه مرشحاً مدعوماً من ترامب ولجنة أيباك في انتخابات تمهيدية بكنتاكي
  • حملة انتخابية تتكلف أكثر من 20 مليون دولار، الأولى من نوعها ضد جمهوري
  • ماسي يتهم إسرائيل بتوجيه السياسة الأميركية ويدعو لتسجيل أيباك كوكيل أجنبي
من: توماس ماسي، دونالد ترامب، أيباك أين: الولايات المتحدة، ولاية كنتاكي

تتجه الأنظار في الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، إلى الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في الدائرة التي يشغلها النائب توماس ماسي عضو مجلس النواب الأميركي عن ولاية كنتاكي، حيث يخوض معركة إعادة انتخابه في مواجهة إد غالرين المدعوم من الرئيس الأميركي دونالد ترامب واللوبي المؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة.

وقد تكون هذه الانتخابات هي الأكثر كلفة في تاريخ الانتخابات التمهيدية لمجلس النواب، مع تقديرات بإنفاق أكثر من 20 مليون دولار.

ويتحدى ماسي الرئيس ترامب، ولجنة الشؤون العامة الإسرائيلية الأميركية" أيباك"، وجماعات الضغط التي تعمل لصالح إسرائيل.

وذكر في مقابلة الاثنين مع شبكة" سي بي إس نيوز"، أنه سيفوز، بينما هاجمه ترامب بفيديو مسجل شاركه الاثنين، على صفحته على منصة تروث سوشال، وطالب فيه أنصاره والناخبين الجمهوريين بإقصائه، وقال" نحن نواجه أسوأ عضو بالكونغرس في التاريخ في بلادنا في الحزب الجمهوري"، وذلك بعد منشور آخر وصفه فيه بأنه" أحمق ووقح".

وينسب للنائب الجمهوري ماسي، وزميله الديمقراطي رو خانا، الفضل الأكبر في الكشف عن وثائق جيفري إبستين المدان في الاتجار بالجنس، حيث حاربا معاً محاولات الرئيس ترامب والحزب الجمهوري لعدم نشر الملفات حتى نجحا في إقرار قانون الشفافية الذي نص على نشر الملفات، ولا يزالان يواصلان الضغط من أجل نشرها دون تنقيح.

لكن الهجوم الأكبر والتمويل لمحاولة إسقاط ماسي، يأتي من" أيباك" التي وجه لها على مدى العامين الماضيين انتقادات حادة، كما انتقد نفوذها في السياسة الخارجية الأميركية، وعارض المساعدات الأميركية لإسرائيل، وهاجم العدوان الإسرائيلي على غزة، إلى جانب رفضه دعم الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وقال إن تل أبيب ورطت واشنطن فيها، رافضاً أن تخوض بلاده حرباً من أجل مصالح دولة أخرى.

ووصف ماسي المعركة الانتخابية ضده بأنها بمثابة استفتاء على ما" إذا كان بإمكان إسرائيل شراء مقاعد في الكونغرس"، وأضاف" وجدوا أن ثمن مقعدي مكلف للغاية"، واستطرد قائلاً: " لم أر بريطانيا أو ألمانيا أو أستراليا تتدخل في انتخابات الولايات المتحدة.

إسرائيل تحصل على الكثير من أميركا.

إنها علاقة المستفيد من طرف واحد.

يجعلوننا وكلاء لهم في حروب يريدون أن يخوضوها ضد أعدائهم".

وقدّم ماسي منذ أيام مشروع قانون لتسجيل" أيباك" بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب باعتبارها وكيلاً أجنبياً يعمل لصالح دولة أجنبية، غير أنه من الصعب تحقيق ذلك في ظل حصول المئات من أعضاء الكونغرس من الحزبين على أموال من المنظمة.

وتسعى" أيباك" من حملتها ضد ماسي إلى توجيه رسالة للمترشحين مفادها بأن مواقفهم من إسرائيل قد تحمل كلفة سياسية وانتخابية باهظة.

وهذه المرة الأولى التي تخوض فيها" أيباك" حملة لإسقاط مرشح ينتمي إلى الحزب الجمهوري حيث يميل ممثلوه وأعضاؤه بشكل أكبر لدعم إسرائيل.

وتعد الدائرة الرابعة في ولاية كنتاكي معقلاً جمهورياً تقليدياً، وعادة يدعم الحزب أعضاء المشرعين في مجلس النواب والشيوخ، غير أنّ سيطرة ترامب على الحزب بأكمله دفعت إلى تجاهل التقليد التاريخي، حيث يحاول الرئيس الأميركي إبعاد جميع من عارضوه.

وأمس الاثنين، شارك وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث في الحملة المعارضة لماسي في دائرته بولاية كنتاكي، في خروج عن الممارسات التاريخية للمسؤولين عن المناصب العسكرية بتجنب الانخراط في السياسة الحزبية.

ومنذ عام 2024، ومع تراجع صورة إسرائيل داخل الولايات المتحدة، بدأ اللوبي الصهيوني وجماعات مؤيدة لإسرائيل في العمل ضد مشرعين ديمقراطيين قالوا إنهم يعارضون الإبادة الجماعية في غزة، وأنفقت في الانتخابات التمهيدية بمجلس النواب نحو 17 مليون دولار ضد النائب جمال بومان و9 ملايين ضد النائبة كوري بوش، ونجح اللوبي بالفعل في إبعادهما عن منصبيهما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك