قتل 3 أشخاص، بينهم أحد أفراد الأمن، مساء الاثنين، في هجوم مسلح استهدف مركزا إسلاميا بمدينة سان دييغو في ولاية كاليفورنيا الأمريكية.
وأكد رئيس شرطة المدينة سكوت وال أن المهاجمين انتحرا بعد تنفيذهما الاعتداء.
وتعامل السلطات الأمريكية مع الواقعة على أساس أنها "جريمة كراهية"، فيما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد هوية المنفذين وملابسات الحادث.
وأفادت مصادر أمنية بأن المهاجمين اللذين لم تكشفا هويتهما بعد، قضيا على حياتهما بعد الهجوم مباشرة.
وأدان مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير" الهجوم، مؤكدا أن أطفالا كانوا يتلقون التعليم داخل المركز أثناء وقوعه.
وحذر المجلس من تزايد موجات الكراهية والعنف التي تستهدف الأقليات المسلمة في الولايات المتحدة.
يذكر أن حوادث الاعتداء على المراكز الإسلامية والمساجد شهدت ارتفاعا ملحوظا في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة، وسط مطالبات متكررة بتشديد العقوبات على مرتكبي جرائم الكراهية الدينية.
وتثير هذه الحوادث مخاوف متزايدة لدى المسلمين في أمريكا من تنامي خطاب الكراهية ضدهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك