قناة القاهرة الإخبارية - عقدة اليورانيوم والأموال المجمدة.. مفاوضات شائكة بين أمريكا وإيران وكالة الأناضول - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - ديشان: الأفارقة يلعبون بأقصى حافز أمام فرنسا القدس العربي - ذي أتلانتك: أي اتفاق بين ترامب وإيران سيكون مؤقتا وإدارة تداعيات الحرب بين واشنطن وتل أبيب باتت مصدرا للتوتر وكالة سبوتنيك - الورتاني لـ"سبوتنيك": روسيا منفتحة على الدول العربية و"بريكس" تمثل بديلا اقتصاديا واعدا قناة القاهرة الإخبارية - تحولات كبرى في الأسواق.. منتدى سانت بطرسبرغ يرسم ملامح الاقتصاد الجديد قناة الجزيرة مباشر - Is Israel heading towards a greater escalation against Lebanon? سكاي نيوز عربية - مونديال 2026.. فيفا يعتمد مراسم جديدة قبل صافرة البداية العربية نت - 12.5 مليون دولار.. مكافأة مضمونة للعرب في المونديال التاريخي التلفزيون العربي - بعد الفوز على مالي.. إيران تتجه إلى المونديال وسط أزمة تأشيرات أميركية
عامة

تفشي إيبولا في الكونغو: منظمة الصحة العالمية قلقة بشدة من حجم الوباء وسرعته

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ أسبوعين
4

ستجتمع لجنة الطوارئ في منظمة الصحة العالمية اليوم لتقديم المشورة بشأن تدابير مؤقتة للتصدي للتفشي الجديد لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن التفشي في الكونغو ...

ملخص مرصد
عقدت منظمة الصحة العالمية اجتماعاً طارئاً لتقييم تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، الذي أسفر عن 131 وفاة و500 إصابة. قال المدير العام للمنظمة إن التفشي يشكل حالة طوارئ صحية تثير قلقاً دولياً بسبب سرعة انتشاره وحالات الوفاة بين العاملين الصحيين. حذرت المنظمة من احتمال توسع الوباء رغم نفيها تصنيفه كجائحة.
  • اجتماع طارئ لمنظمة الصحة العالمية لتقييم تدابير التصدي لإيبولا في الكونغو وأوغندا
  • 131 وفاة و500 إصابة مسجلة، بينها حالات في مناطق حضرية مكتظة بالسكان
  • انتقال العدوى بين العاملين الصحيين وغياب لقاحات أو علاجات محددة للفيروس
من: منظمة الصحة العالمية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، أوغندا، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، الدكتور جان كاسيا أين: جمهورية الكونغو الديمقراطية (مقاطعة إيتوري)، أوغندا (كمبالا)

ستجتمع لجنة الطوارئ في منظمة الصحة العالمية اليوم لتقديم المشورة بشأن تدابير مؤقتة للتصدي للتفشي الجديد لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن التفشي في الكونغو وأوغندا يشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس خلال جمعية الصحة العالمية في جنيف يوم الثلاثاء: " اتخذت هذا القرار وفقا للمادة 12 من اللوائح الصحية الدولية، بعد التشاور مع وزيري الصحة في كلا البلدين، ولأنني أشعر بقلق عميق إزاء حجم الوباء وسرعة انتشاره".

وأسفر التفشي، الذي يتركز في مقاطعة إيتوري شرقي البلاد، عن ما لا يقل عن 131 حالة وفاة و500 إصابة، بحسب السلطات الكونغولية.

كما تم الإبلاغ عن حالتين، أدت إحداهما إلى الوفاة، في أوغندا المجاورة لدى شخصين كانا يسافران من الكونغو.

وأضاف تيدروس: " هناك عدة عوامل تثير قلقنا من احتمال حدوث مزيد من الانتشار ووقوع وفيات إضافية".

وأوضح أولا أن ما يبعث على القلق، إلى جانب الحالات المؤكدة، هو العدد الكبير من الحالات والوفيات المشتبه بها.

وتابع قائلا: " إن هذه الأرقام ستتغير مع توسيع العمليات الميدانية، بما في ذلك تعزيز أنشطة الترصد وتعقب المخالطين وإجراء الفحوص المخبرية".

وثانيا، تم الإبلاغ عن حالات في مناطق حضرية مكتظة بالسكان، من بينها العاصمة الأوغندية كمبالا ومدينة غوما في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وثالثا سُجلت وفيات في صفوف العاملين في مجال الصحة، ما يشير إلى وجود انتقال للعدوى مرتبط بمرافق الرعاية الصحية.

وأشار تيدروس إلى أن جميع هذه العوامل تتأثر بحركة سكانية كبيرة في المنطقة.

وقالت الوكالة الصحية الدولية إن هذا التفشي لا يستوفي معايير حالة طوارئ جائحة على غرار" كوفيد-19"، ونصحت بعدم إغلاق الحدود الدولية.

ما هو فيروس إيبولا" بونديبوغيو"؟فيروس" بونديبوغيو" المسبب لهذا التفشي أقل شيوعا من سلالات إيبولا الأخرى، ما يعقّد جهود الاستجابة إذ لا توجد له علاجات أو لقاحات محددة.

وقالت الدكتورة سيلين غوندر، وهي أخصائية في الأمراض المعدية وعالمة أوبئة عالجت مرضى في غرب أفريقيا خلال وباء إيبولا بين عامي 2014 و2016: " لا يوجد أي شيء جاهز حتى للاختبارات السريرية".

وأضافت: " وهذا يعني أن فرق الاستجابة والعاملين في الرعاية الصحية وسائر عمال الإغاثة يعودون فعليا إلى الإجراءات الأساسية".

وينتقل الفيروس بالطريقة نفسها التي تنتقل بها سلالات إيبولا الأخرى، أي من خلال المخالطة المباشرة لسوائل جسم المرضى أو المتوفين، مثل العرق أو الدم أو البراز أو القيء.

وقال خبراء إن العاملين الصحيين وأفراد الأسر الذين يعتنون بالمرضى يواجهون أعلى مستويات الخطر.

وقال تيدروس: " في غياب لقاح، يمكن للبلدان اتخاذ العديد من التدابير الأخرى لوقف انتشار الفيروس وإنقاذ الأرواح، حتى دون وجود وسائل طبية مضادة، بما في ذلك التواصل بشأن المخاطر وإشراك المجتمعات المحلية".

ويعتمد احتواء التفشي على حزمة من التدخلات، من بينها الرعاية السريرية، وأنشطة الترصد وتعقب المخالطين، والخدمات المخبرية، وتدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها في المنشآت الصحية، والدفن الآمن والكريم، والتطعيم حيثما أمكن، إضافة إلى تعبئة المجتمعات.

تفشي الكونغو أودى بحياة 50 شخصا قبل رصدهوقال المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها الدكتور جان كاسيا إن بطء اكتشاف التفشي أدى إلى تأخر الاستجابة ومنح الفيروس وقتا للانتشار.

وأضاف: " هذا التفشي بدأ في نيسان/أبريل.

حتى الآن لا نعرف حالة" الصفر"، وهذا يعني أننا لا نعرف بعد الحجم الحقيقي لهذا التفشي"، في إشارة إلى أول حالة يمكن رصدها في أي وباء.

وأوضحت المراكز أن أقدم حالة مشتبه بها معروفة هي لرجل يبلغ من العمر 59 عاما ظهرت عليه الأعراض في 24 نيسان/أبريل وتوفي في أحد مستشفيات إيتوري في 27 نيسان/أبريل.

وبحسب المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض، فإنه بحلول الوقت الذي نُبّهت فيه السلطات الصحية لأول مرة إلى التفشي عبر وسائل التواصل الاجتماعي في الخامس من أيار/مايو، كانت 50 حالة وفاة قد سُجلت بالفعل.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن ما لا يقل عن أربع وفيات سُجلت في صفوف العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين ظهرت عليهم أعراض الإيبولا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك