CNN بالعربية - الجيش الكويتي يعلن "التصدي لصواريخ ومسيّرات معادية".. والبحرين "تطلق صافرة الإنذار" الجزيرة نت - بيترو ينتقد دعم ترمب لليمين الكولومبي قبل جولة إعادة الانتخابات قناة الجزيرة مباشر - عاجل | انفجارات في الكويت وصفارات الإنذار تدوي في البحرين إعلام العرب - مجتبى خامنئي.. المرشد المفقود الذي تحوّل إلى مادة للسخرية والانتقاد في الشارع الإيراني الجزيرة نت - مسلمو كندا يطالبون الحكومة بمكافحة الإسلاموفوبيا قناة التليفزيون العربي - إيران تهاجم سفن الولايات المتحدة.. القيادة الوسطى الأميركية توضح الجزيرة نت - واشنطن توافق على صفقة دفاعية للكويت بنحو ملياري دولار قناة التليفزيون العربي - عاجل | الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية العربي الجديد - إشكالية إنشاء صندوق لعائدات النفط اليمني التلفزيون العربي - دواء للفصام تحول إلى تريند في مصر.. طريق مختصر للنوم ينتهي في المستشفى
عامة

مجلس الشباب المصرى ينظم مائدة حوار حول قانون الأحوال الشخصية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
2

نظم مجلس الشباب المصري برئاسة الدكتور محمد ممدوح، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان؛ وبالتعاون مع نقابة محامي شمال القاهرة، برئاسة عمرو محي الدين، مائدة حوار مجتمعية موسعة، لمناقشة مشروع قانون الأحوال ا...

ملخص مرصد
نظم مجلس الشباب المصري برئاسة الدكتور محمد ممدوح مائدة حوار موسعة لمناقشة مشروع قانون الأحوال الشخصية بمشاركة نخبة من النواب وعلماء الأزهر والمتخصصين. استهدف اللقاء الوصول إلى مقاربات متوازنة لتعزيز استقرار الأسرة المصرية، مع طرح رؤى متنوعة حول الحضانة والنفقة والولاية التعليمية. أكد المشاركون أن الملف يرتبط بالأمن الاجتماعي والاستقرار الوطني، مطالبين بحوارات مستمرة لبناء توافق وطني حول التشريع.
  • مجلس الشباب المصري ينظم مائدة حوار حول قانون الأحوال الشخصية بمشاركة نواب وعلماء
  • استهدف اللقاء تعزيز استقرار الأسرة المصرية عبر مناقشة الحضانة والنفقة والولاية التعليمية
  • المشاركين أكدوا أن الملف يرتبط بالأمن الاجتماعي والاستقرار الوطني ويحتاج توافق وطني
من: مجلس الشباب المصري، الدكتور محمد ممدوح، عمرو محي الدين، نخبة من النواب وعلماء الأزهر أين: مصر

نظم مجلس الشباب المصري برئاسة الدكتور محمد ممدوح، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان؛ وبالتعاون مع نقابة محامي شمال القاهرة، برئاسة عمرو محي الدين، مائدة حوار مجتمعية موسعة، لمناقشة مشروع قانون الأحوال الشخصية، بمشاركة نخبة من أعضاء مجلس النواب والمتخصصين في مجالات القانون وحقوق الإنسان وعلم الاجتماع وعلم النفس والإعلام، إلى جانب عدد من علماء الأزهر الشريف والقيادات النقابية والمهنية.

وذلك في إطار الدور المجتمعي والتشريعي الذي يقوم به مجلس الشباب المصري لدعم قضايا الأسرة المصرية وتعزيز مساحات الحوار الوطني حول التشريعات ذات التأثير المباشر على المجتمع.

واستهدف اللقاء الوصول إلى مقاربات أكثر توازنًا وعدالة في أحد أكثر الملفات التشريعية ارتباطًا بالاستقرار الأسري والاجتماعي في مصر، حيث شهدت الجلسة حضور ومشاركة كل من النائبة نشوى الشريف، والنائب أبانوب عزيز، والنائبة نيفين إسكندر، والشيخ إسلام عامر، والشيخ إبراهيم رضا، والدكتورة هبة عوف، والدكتورة منى الحديدي، والإعلامية ياسمين نور الدين، والدكتور محمد فتحي، وسط حضور لافت من السادة المحامين والباحثين والمتخصصين في قضايا الأسرة والعدالة الاجتماعية.

استقرار الأسرة المصرية ومستقبل الأجيال القادمةوطرحت رؤى متنوعة تعكس أهمية مشروع القانون وتأثيره المباشر على استقرار الأسرة المصرية ومستقبل الأجيال القادمة، فيما تولّى تنسيق وتنظيم أعمال المائدة هيثم مجدي ومها أبو بكر، في إطار توجه يستهدف فتح مساحات جادة للنقاش المجتمعي والتشريعي حول مشروع القانون، بما يضمن الاستماع إلى مختلف الرؤى القانونية والاجتماعية والحقوقية والدينية ذات الصلة.

وتعددت المحاور الجوهرية المرتبطة بفلسفة مشروع قانون الأحوال الشخصية، وفي مقدمتها قضايا الحضانة، والرؤية والاستضافة، والولاية التعليمية، والنفقة، وآليات الحد من النزاعات الأسرية الممتدة، فضلًا عن أهمية صياغة تشريع يوازن بين الحقوق والواجبات، ويواكب التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي يشهدها المجتمع المصري، دون الإخلال بثوابت حماية الأسرة المصرية والحفاظ على تماسكها باعتبارها الركيزة الأساسية للاستقرار المجتمعي.

ملف الأحوال الشخصية لم يعد مجرد ملف قانوني تقليديوأكد المشاركون خلال النقاش أن ملف الأحوال الشخصية لم يعد مجرد ملف قانوني تقليدي، وإنما بات يرتبط بصورة مباشرة بقضايا الأمن الاجتماعي والاستقرار الوطني، الأمر الذي يتطلب مقاربة تشريعية متوازنة تراعي الأبعاد الحقوقية والإنسانية والاجتماعية والنفسية والدينية، وتضع المصلحة الفضلى للطفل في صدارة الأولويات باعتبارها أساس أي إصلاح تشريعي حقيقي في هذا الملف.

وشدد الحضور على أهمية استمرار الحوارات المجتمعية المتخصصة التي تجمع بين البرلمان، والنقابات المهنية، والمؤسسات الحقوقية، وعلماء الدين، وخبراء علم الاجتماع وعلم النفس والإعلام، بما يسهم في بناء توافقات وطنية حقيقية حول مشروع القانون، وصولًا إلى تشريع أكثر قدرة على تحقيق العدالة الأسرية، والحد من النزاعات، وحماية الحقوق، وتعزيز الاستقرار المجتمعي.

قانون الأسرة خطوة مهمة لبناء تشريع يعكس احتياجات المجتمع المصريكما أكد المشاركون أن فتح قنوات الحوار المجتمعي بشأن مشروع قانون الأحوال الشخصية يمثل خطوة مهمة نحو بناء تشريع يعكس احتياجات المجتمع المصري بمختلف فئاته، ويحقق التوازن بين الحقوق والواجبات داخل الأسرة، بما يدعم استقرار المجتمع ويحافظ على وحدة الأسرة المصرية باعتبارها الركيزة الأساسية للبناء الوطني.

وأشار الحضور إلى أن نجاح أي تشريع جديد في ملف الأحوال الشخصية يرتبط بقدرته على تحقيق التوازن بين حماية حقوق المرأة والرجل والطفل، مع مراعاة المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي يشهدها المجتمع المصري، والعمل على الحد من النزاعات الأسرية الممتدة التي تنعكس بشكل مباشر على الأطفال واستقرار الأسرة والمجتمع.

واتفق المشاركون على أن تمثل هذه الجلسة بداية لمسار حوار مجتمعي ممتد خلال المرحلة المقبلة، يضم السادة النواب والمتخصصين والمحامين ومؤسسات المجتمع المدني، بهدف بلورة رؤى وتوصيات عملية قابلة للبناء عليها داخل المناقشات التشريعية المرتقبة، وصولًا إلى مشروع قانون متوازن يعزز العدالة الأسرية ويحافظ على كيان الأسرة المصرية باعتبارها وحدة البناء الأساسية للدولة والمجتمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك