وكالة الأناضول - الجيش الأمريكي ينفذ عملية إنزال في المحيط الهندي على ناقلة نفط قناة الغد - بوتين: مجموعة «بريكس» تستحوذ على 40% من الاقتصاد العالمي قناة الغد - ترمب يبشر بنجاح عظيم مع إيران ويوصد الباب أمام امتلاكها سلاحا نوويا فرانس 24 - تراجع عدد مشاهدي يوروفيجن هذا العام عقب مقاطعة دول للمسابقة بسبب مشاركة إسرائيل فرانس 24 - ميسي ضمن تشكيلة "كل النجوم" للدوري الأميركي قناة الغد - دعم أميركي وخطة دولية.. جهود لحصار إيبولا في الكونغو وأوغندا قناة الجزيرة مباشر - راديو وتلفزيون أيرلندا: رئيس الوزراء الأيرلندي يدعم فرض مزيد من الإجراءات ضد بن غفير وسموتريتش العربي الجديد - عودة الاحتجاجات البيئية إلى شوارع قابس بعد شهرين من الهدوء النسبي إيلاف - الجيش الأميركي ينفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية في خليج عُمان العربي الجديد - الأمم المتحدة تنفي مزاعم توطين المهاجرين في ليبيا
عامة

الحكومات الأجنبية تتخلى عن سندات الخزانة الأميركية.. والصين عند أدنى حيازة في 18 عاماً

البلاد
البلاد منذ أسبوعين
2

سجلت الحكومات الأجنبية تقليصاً واسعاً لحيازاتها من سندات الخزانة الأميركية خلال شهر مارس/آذار، في ظل اضطرابات جيوسياسية في الشرق الأوسط دفعت البنوك المركزية إلى بيع احتياطياتها الدولارية للدفاع عن عمل...

ملخص مرصد
تراجعت حيازات الحكومات الأجنبية من سندات الخزانة الأميركية بنحو 240 مليار دولار في مارس، مسجلة 9.25 تريليون دولار، بسبب اضطرابات جيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط. وانخفضت حيازات الصين إلى أدنى مستوى منذ 2008 (652.3 مليار دولار)، بينما خفضت اليابان حيازاتها بنحو 47 مليار دولار. وأدت ضغوط أسعار الصرف إلى بيع بعض البنوك المركزية لأصول بالدولار، بحسب تقرير وزارة الخزانة الأميركية.
  • تراجع إجمالي الحيازات الأجنبية لسندات الخزانة الأميركية إلى 9.25 تريليون دولار في مارس
  • الصين تخفض حيازاتها إلى 652.3 مليار دولار، أدنى مستوى منذ 2008
  • اليابان تخفض حيازاتها بنحو 47 مليار دولار إلى 1.191 تريليون دولار
من: الحكومات الأجنبية، الصين، اليابان، وزارة الخزانة الأميركية أين: الشرق الأوسط، آسيا، الولايات المتحدة

سجلت الحكومات الأجنبية تقليصاً واسعاً لحيازاتها من سندات الخزانة الأميركية خلال شهر مارس/آذار، في ظل اضطرابات جيوسياسية في الشرق الأوسط دفعت البنوك المركزية إلى بيع احتياطياتها الدولارية للدفاع عن عملاتها المحلية، بعد صدمة في أسواق الطاقة أدت إلى تراجع حاد في أسعار الصرف.

ويأتي هذا التراجع في وقت أدى فيه تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران إلى قفزة حادة في أسعار النفط الخام، ما تسبب في ضغوط كبيرة على العملات العالمية، خصوصاً في آسيا.

الصين عند أدنى مستوى منذ 2008أظهرت بيانات وزارة الخزانة الأميركية أن حيازات الصين من سندات الخزانة تراجعت إلى 652.

3 مليار دولار في مارس، بانخفاض يقارب 6% عن فبراير، لتسجل أدنى مستوى منذ سبتمبر/أيلول 2008، وفقًا لتقرير نشرته شبكة" CNBC" الأميركية، واطلعت عليه" العربية Business".

ويعكس هذا الاتجاه استمرار سياسة خفض الانكشاف المباشر للصين على الدين الأميركي منذ ذروته في عام 2013، رغم استمرار ما يُعرف بـ" الحيازات غير المباشرة" عبر مراكز حفظ في دول أخرى.

اليابان تخفض حيازاتها بأكبر عملة احتياطية أجنبيةفي السياق ذاته، خفّضت اليابان، أكبر حائز أجنبي لسندات الخزانة الأميركية، حيازاتها بنحو 47 مليار دولار لتصل إلى 1.

191 تريليون دولار.

وبشكل عام، تراجعت إجمالي الحيازات الأجنبية من الدين الأميركي إلى 9.

25 تريليون دولار في مارس، مقارنة بنحو 9.

49 تريليون دولار في فبراير.

وجاء هذا التراجع بالتزامن مع اضطراب واسع في أسواق العملات، حيث أدى الصراع في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط إلى تراجع حاد في الين الياباني وعدد من العملات الآسيوية.

ضغوط طاقة تدفع إلى بيع الأصول الدولاريةوأجبر ارتفاع أسعار الطاقة الاقتصادات المعتمدة على استيراد نفط الخليج، وعلى رأسها اليابان، على التدخل في أسواق العملات، ما دفع بعض البنوك المركزية إلى بيع جزء من أصولها المقومة بالدولار، بما في ذلك سندات الخزانة الأميركية.

وقال فريدريك نيومان، كبير اقتصاديي آسيا في بنك HSBC، إن زيادة التقلبات المالية منذ بداية الحرب في الخليج وضغوط أسعار الصرف، خاصة في آسيا، تجعل من الطبيعي أن تتراجع حيازات البنوك المركزية من السندات الأميركية.

وأضاف أن تدخلات أسواق الصرف لدعم العملات المحلية أدت إلى بيع جزء من هذه الحيازات، إلى جانب إعادة توازن المحافظ الاستثمارية خلال فترات التوتر.

خسائر تقييمات وضغوط على السنداتوتعرضت سندات الخزانة لضغوط إضافية مع ارتفاع العوائد، في ظل مخاوف التضخم الناتجة عن أزمة الشرق الأوسط، ما دفع المستثمرين إلى طلب عوائد أعلى مقابل الاحتفاظ بالدين الأميركي.

كما تكبدت الحيازات الأجنبية خسائر تقييمية كبيرة، بلغت 142.

1 مليار دولار في مارس فقط نتيجة تراجع أسعار السندات طويلة الأجل.

وفي المقابل، خالفت بريطانيا الاتجاه العام، حيث رفعت حيازاتها بنحو 29.

6 مليار دولار لتصل إلى 926.

9 مليار دولار.

" الحيازات غير المباشرة" للصينورغم تراجع الحيازات المباشرة للصين، يرى محللون أن الأرقام الرسمية قد لا تعكس الحجم الحقيقي لانكشاف بكين على السوق الأميركية، إذ يُعتقد أن جزءاً من الاستثمارات يمر عبر مراكز حفظ مثل بلجيكا ولوكسمبورغ.

وبحسب تقديرات خبراء، فإن هذه" الحيازات غير المباشرة" تبدو مستقرة نسبياً، حيث سجلت بلجيكا 454 مليار دولار ولوكسمبورغ نحو 439.

4 مليار دولار من سندات الخزانة الأميركية.

وقالت بيكي ليو، المديرة التنفيذية للأبحاث العالمية في Fidelity International، إن إجمالي الحيازات الصينية من السندات الأميركية لا يزال مستقراً نسبياً، مشيرة إلى أن التقلبات قصيرة الأجل هي العامل الرئيسي وراء التحركات الأخيرة.

وفي اليابان، يراقب صناع القرار في واشنطن عن كثب احتمال لجوء طوكيو إلى بيع المزيد من السندات لتمويل تدخلات في سوق العملات لدعم الين.

وكان بنك اليابان قد تدخل في أسواق الصرف في أواخر مارس وأوائل أبريل بعد تراجع الين إلى مستويات حساسة سياسياً قرب 160 يناً للدولار، وسط مخاوف من تفاقم العجز في الحساب الجاري نتيجة ارتفاع تكاليف واردات الطاقة.

وقال فيكاس بيرشاد، مدير المحافظ في M&G Investments، إن الرسالة الصادرة من صناع السياسة الأميركيين واضحة، وهي أن" الخيار المفضل ليس بيع سندات الخزانة"، مشيراً إلى أن واشنطن ترى بدائل مثل الاتفاقات التجارية في المعادن الحيوية والتكنولوجيا والدفاع لتخفيف الضغط على الاحتياطيات الأجنبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك