برلماني جزائري: زيارة بوتين للصين تؤسس لتعددية قطبية وتمنح الشرق الأوسط هوامش مناورة أوسعصرّح الدكتور بريش عبد القادر، النائب في البرلمان الجزائري والخبير في القضايا الجيوسياسية والجيواقتصادية، بأن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين،
19.
05.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/05/09/1113287602_0: 0: 3047: 1714_1920x0_80_0_0_1ccb06ed2606806528a5d945f61cb170.
jpg.
webpوشدد عبد القادر على أنها" تعكس انتقالًا متدرجًا من مرحلة الأحادية القطبية نحو تعددية تقودها روسيا والصين، كمحور موازٍ للنفوذ الغربي".
وأضاف بريش، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية" سبوتنيك"، أن" الشراكة بين البلدين تجاوزت التعاون التقليدي لتصبح تكاملًا في عناصر القوة، حيث تدمج روسيا قدراتها الطاقوية وامتدادها الجيوسياسي مع القوة الصناعية والتكنولوجية للصين".
ويرى أن" التقارب الروسي الصيني يخلق توازنًا يحدّ من التفرد الغربي في الشرق الأوسط، ويمنح دول المنطقة فرصًا لتوسيع خياراتها الإستراتيجية، وهو ما يظهر جليًا في توجّه العديد من الدول العربية نحو جذب الاستثمارات الصينية وتطوير شراكات طاقوية مع روسيا لتقليل التبعية للمراكز الغربية".
وفيما يخص الملف الإيراني، أضاف النائب في البرلمان الجزائري أن" إيران تمثل لموسكو وبكين، نقطة ارتكاز إستراتيجية في معادلة الطاقة والممرات التجارية"، وأن" التنسيق الروسي الصيني في هذه المرحلة يهدف إلى احتواء التصعيد الإقليمي ومنع نشوب مواجهة عسكرية كبرى في الخليج قد تهدد استقرار الأسواق، مع الرفض القاطع لمحاولات واشنطن استثمار الأزمات لتكريس هيمنتها".
وشدد على أن" زيارة بوتين للصين هي مؤشر على مرحلة جديدة تتحول فيها العلاقات الاقتصادية إلى أدوات نفوذ إستراتيجي"، معتبرًا أن" هذا التحول يفرض على الجزائر ودول الجنوب قراءة دقيقة للفرص المتاحة، والاستفادة من تعدد الأقطاب لبناء شراكات متوازنة تعزز السيادة الوطنية وتوسع هوامش القرار السياسي".
وأشار المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) دميتري بيسكوف، إلى أن أي تواصل بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والصيني شي جين بينغ، سيُعزز العلاقات بين البلدين.
وأضاف أن موسكو تُعلق آمالًا كبيرة على زيارة بوتين الرسمية إلى الصين.
ومنذ عام 2000، زار بوتين الصين 20 مرة بصفته رئيسا لروسيا الاتحادية، بما في ذلك ثلاث زيارات دولة (في أعوام 2012 و2018 و2024) وثماني زيارات رسمية.
وكانت أول زيارة رسمية له إلى جمهورية الصين الشعبية، في 18- 19 يوليو/ تموز عام 2000.
وستكون هذه الزيارة الـ15 لبوتين إلى بكين، وبالإضافة إلى العاصمة الصينية، زار الرئيس الروسي أيضا شنغهاي وشيان وتشنغتشو وهانغتشو وشيامن وتيانجين وتشينغداو وهاربين.
https: //sarabic.
ae/20260519/أستاذ-في-العلاقات-الدولية-زيارة-بوتين-إلى-الصين-تؤسس-لحلف-أعمق-بين-البلدين-وتدفع-للتعددية-القطبية-1113534813.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260519/بوتين-يوجه-رسالة-للشعب-الصيني-قبيل-زيارته-إلى-بكين-فيديو-1113522095.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260519/إعلام-زيارة-بوتين-للصين-ستكون-أفضل-من-التي-أجراها-ترامب-1113525180.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0: 0: 864: 864_100x100_80_0_0_c3a4bedb843b8ef52563644d58248f3c.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/05/09/1113287602_316: 0: 3047: 2048_1920x0_80_0_0_61ec8a009247df58e6e8ab682de8438b.
jpg.
webpحصري, سبوتنيك, أخبار الشرق الأوسط, روسيا, الصين© Sputnik.
Grigory Sysoev / الانتقال إلى بنك الصورالرئيس الروسي فلاديمير بوتين© Sputnik.
Grigory Sysoevمراسل وكالة" سبوتنيك" في مصرصرّح الدكتور بريش عبد القادر، النائب في البرلمان الجزائري والخبير في القضايا الجيوسياسية والجيواقتصادية، بأن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين، " تُمثّل حدثا إستراتيجيًا بالغ الدلالة في سياق التحولات المتسارعة، التي يشهدها النظام الدولي".
وشدد عبد القادر على أنها" تعكس انتقالًا متدرجًا من مرحلة الأحادية القطبية نحو تعددية تقودها روسيا والصين، كمحور موازٍ للنفوذ الغربي".
وأضاف بريش، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية" سبوتنيك"، أن" الشراكة بين البلدين تجاوزت التعاون التقليدي لتصبح تكاملًا في عناصر القوة، حيث تدمج روسيا قدراتها الطاقوية وامتدادها الجيوسياسي مع القوة الصناعية والتكنولوجية للصين".
وأكد أن" هذا التلاقي يهدف لبناء فضاء اقتصادي يسعى لتقليص هيمنة الدولار وتوسيع التعامل بالعملات الوطنية عبر منصات مثل" بريكس" ومنظمة شنغهاي".
ويرى أن" التقارب الروسي الصيني يخلق توازنًا يحدّ من التفرد الغربي في الشرق الأوسط، ويمنح دول المنطقة فرصًا لتوسيع خياراتها الإستراتيجية، وهو ما يظهر جليًا في توجّه العديد من الدول العربية نحو جذب الاستثمارات الصينية وتطوير شراكات طاقوية مع روسيا لتقليل التبعية للمراكز الغربية".
وفيما يخص الملف الإيراني، أضاف النائب في البرلمان الجزائري أن" إيران تمثل لموسكو وبكين، نقطة ارتكاز إستراتيجية في معادلة الطاقة والممرات التجارية"، وأن" التنسيق الروسي الصيني في هذه المرحلة يهدف إلى احتواء التصعيد الإقليمي ومنع نشوب مواجهة عسكرية كبرى في الخليج قد تهدد استقرار الأسواق، مع الرفض القاطع لمحاولات واشنطن استثمار الأزمات لتكريس هيمنتها".
وشدد على أن" زيارة بوتين للصين هي مؤشر على مرحلة جديدة تتحول فيها العلاقات الاقتصادية إلى أدوات نفوذ إستراتيجي"، معتبرًا أن" هذا التحول يفرض على الجزائر ودول الجنوب قراءة دقيقة للفرص المتاحة، والاستفادة من تعدد الأقطاب لبناء شراكات متوازنة تعزز السيادة الوطنية وتوسع هوامش القرار السياسي".
وأشار المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) دميتري بيسكوف، إلى أن أي تواصل بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والصيني شي جين بينغ، سيُعزز العلاقات بين البلدين.
وأضاف أن موسكو تُعلق آمالًا كبيرة على زيارة بوتين الرسمية إلى الصين.
ومنذ عام 2000، زار بوتين الصين 20 مرة بصفته رئيسا لروسيا الاتحادية، بما في ذلك ثلاث زيارات دولة (في أعوام 2012 و2018 و2024) وثماني زيارات رسمية.
وكانت أول زيارة رسمية له إلى جمهورية الصين الشعبية، في 18- 19 يوليو/ تموز عام 2000.
وستكون هذه الزيارة الـ15 لبوتين إلى بكين، وبالإضافة إلى العاصمة الصينية، زار الرئيس الروسي أيضا شنغهاي وشيان وتشنغتشو وهانغتشو وشيامن وتيانجين وتشينغداو وهاربين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك