قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إنّ قادة المنطقة في تواصل مستمر مع الشركاء الدوليين لضمان استمرار التهدئة، معربًا عن تفاؤل دولة قطر بإنهاء التصعيد في المنطقة ونجاح جهود الوساطة.
وبشأن أزمة مضيق هرمز، قال الأنصاري خلال مؤتمر صحفي، إنّ دولة قطر ليست معنية بأي ترتيبات جديدة تتعلّق بالتحكم في مضيق هرمز.
وأشار إلى أنّه على الرغم من عبور ناقلتين من المضيق، فإن ذلك لا يعني عودة حركة ناقلات الغاز إلى طبيعتها، مضيفًا أنّ التحدي الأكبر هو ضمان استمرار تصدير الطاقة، ومواجهة تداعيات توقّفها على أمن الطاقة وأسعارها.
وقال الأنصاري إنّه لا يُمكن حاليًا التكهن بنجاح أو فشل جهود الوساطة الباكستانية، مشددًا على دعم المسار الدبلوماسي بهدف حماية الشعوب من خسائر كبيرة في حال حدوث أي تصعيد.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية القطرية: " متفائلون بأن تقود جهود الوساطة إلى إنهاء التصعيد في المنطقة، إلا أن هذه الوساطة تتطلب مزيدًا من الوقت، وقطر تواصل التنسيق مع شركائها في المنطقة".
وأوضح الأنصاري أن قادة المنطقة في تواصل مستمر مع الشركاء الدوليين لضمان استمرار التهدئة، مؤكدًا أنه لا أحد يريد العودة إلى التصعيد الذي شهدته المنطقة خلال الفترة الماضية.
وفي سياق متصل، شدّد المتحدث باسم الخارجية القطرية على أن إغلاق مضيق هرمز يخالف القانون الدولي، مؤكدًا أن من حق دولة قطر المرور الآمن عبره.
واختتم بالقول إن جميع الاتصالات الإقليمية والدولية هدفت إلى ضمان عدم تجدد التصعيد في المنطقة، لافتًا إلى أن رئيس الوزراء وزير الخارجية أجرى سلسلة اتصالات لضمان استمرار التهدئة.
في غضون ذلك، ذكرت وسائل إعلام حكومية، اليوم الثلاثاء، أنّ أحدث مقترح سلام قدمته طهران إلى الولايات المتحدة يتضمن إنهاء الأعمال القتالية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، إضافة إلى انسحاب القوات الأميركية من المناطق القريبة من إيران، ودفع تعويضات عن الأضرار الناجمة عن الحرب الأميركية-الإسرائيلية.
وتحت ضغط للتوصل إلى اتفاق من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز، وهو طريق إمداد رئيسي للنفط والسلع العالمية، عبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في وقت سابق عن أمله في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قريبًا، وهدّد أيضًا بشن ضربات قوية على إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قال ترمب إن قادة قطر والسعودية والإمارات طلبوا منه تأجيل الهجوم لأن" سيتم التوصل إلى اتفاق، وسيكون مقبولًا للغاية بالنسبة للولايات المتحدة الأميركية، وكذلك لجميع دول الشرق الأوسط وما خارج المنطقة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك