Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

الدورة 30 لمهرجان الورد في أريانة التونسية

DW عربية
DW عربية منذ أسبوعين
1

الدورة 30 لمهرجان الورد: أريانة التونسية تحتفي بالألوان والعطورمهرجان الورد بأريانة، شمال تونس العاصمة، تظاهرة سنوية تُعدّ من أعرق المهرجانات الزهرية في البلاد. جولة مصوّرة في عالم الزهور والعطور وا...

ملخص مرصد
تحتضن مدينة أريانة التونسية الدورة الـ30 لمهرجان الورد، الذي يعد من أعرق المهرجانات الزهرية في تونس منذ 1996. يجمع المهرجان حرفيين وعارضين لعرض الزهور والعطور التقليدية مثل ماء الورد والياسمين، وسط تحديات مناخية واقتصادية تؤثر على الإقبال والحرف اليدوية. (60 كلمة)
  • مهرجان الورد بأريانة يقام سنوياً منذ 1996 في مايو/آيار.
  • يشهد المهرجان عرض مشاتل محلية ومستوردة وورش تقطير ماء الورد.
  • تراجع الإقبال هذا العام بسبب ضغط مصاريف عيد الأضحى والمناخ.
من: حرفيون، عارضون، أسر مثل أسرة عزيزة عبيد وإسكندر بلغيث أين: مدينة أريانة، شمال تونس العاصمة

الدورة 30 لمهرجان الورد: أريانة التونسية تحتفي بالألوان والعطورمهرجان الورد بأريانة، شمال تونس العاصمة، تظاهرة سنوية تُعدّ من أعرق المهرجانات الزهرية في البلاد.

جولة مصوّرة في عالم الزهور والعطور والتقاليد، حيث يواصل الحرفيون إحياء التراث الزهري جيلاً بعد جيل.

صورة من: Soumaya Marzoukiمنذ عام 1996، وفي شهر مايو/آيار من كل عام، تحتضن مدينة أريانة سنويا مهرجانا للورود حتى باتت تلقب بـ" مدينة الورود".

يستقطب المهرجان عارضين للزهور ونباتات الزينة وورشات تقطير ماء الورد، المستخرج من" الورد الجوري" ذي الرائحة القوية، والمستعمل في العطور والتجميل والصناعات الغذائية.

يعرض المهرجان مشاتل من تونس وأخرى مستوردة من دول العالم، حيث يقبل التونسيون خلال هذه المناسبة على اقتناء الورود للاعتناء بحدائقهم في بلد يعرف بامتداد المناطق الخضراء على أراضيه.

على امتداد ثلاثة عقود، حافظ إسكندر بلغيث، أصيل نابل، على مهنة ورثها عن أجداده في تقطير العطرشية والزهر والفليو وماء الورد والنسري باستخدام" القَطَّار" الفخاري التقليدي.

تستغرق كل حصة تقطير نحو 45 دقيقة.

وبين معارض أريانة والكرم ونابل و" البلفيدير"، يتنقل إسكندر حاملا عبق المهنة.

الياسمين، رمز تونس العطري ولقبها الشهير" بلاد الياسمين".

يعود موطنه الأصلي إلى جنوب شرق آسيا قبل أن ينتشر في حوض البحر المتوسط ويستقر في الحدائق التونسية.

يتميز بأزهاره البيضاء الفواحة التي تُستخدم في العطور والزينة، لكنه حساس للحرارة الشديدة والجفاف.

الفل هو أحد أنواع الياسمين، لكنه يختلف عنه في امتلاك أزهار أكثر امتلاء ورائحة أقوى.

كما يميل للنمو كشجيرة صغيرة بدلا من نبات متسلق.

وُيستخدم بكثرة في الزينة والعطور بفضل زيوته العطرية المميزة.

لكن في تونس ينتشر في الأفراح في شكل عراجين صغيرة كعربون محبة واحتفاء.

التقطير.

مهنة تكافح من أجل البقاءوسط روائح الزهر والعطرشية، تتمسك أسرة عزيزة عبيد بحرفة التقطير التي تزاولها بأريانة منذ أكثر من ثلاثة عقود.

ورغم ارتفاع أسعار النباتات الموسمية وتقلبات المناخ التي أتلفت الأزهار ورفعت سعرها إلى حوالي 15 دولارا للكيلوغرام الواحد، تكافح العائلة لتأمين احتياجات حرفائها القدامى وتؤكد على أن التحدي الحقيقي ليس بلوغ النجاح، بل القدرة على المحافظة عليه وسط المنافسة الشديدة.

النعناع نبتة لا تغيب عن المهرجان الموسمي بأريانة.

فهو لا يقتصر على كونه ذا رائحة منعشة تزين أكواب الشاي، بل يحمل بين أوراقه كنزًا من المركبات الطبيعية والزيوت العطرية.

كما يتمتع بخصائص مضادة للأكسدة وبعض التأثيرات المضادة للميكروبات، ما منحه مكانة غذائية وطبية وصناعية واسعة في تونس.

إقبال ضعيف على الخزف التقليديسفيان، بائع أوانٍ وخزف تقليدي، يؤكد أن الإقبال هذا العام على المهرجان يبقى ضعيفاً مقارنة بالسنة الماضية، مرجعا ذلك إلى ضغط مصاريف عيد الأضحى وتراجع القدرة الشرائية.

ورغم الصعوبات، يواصل سفيان منذ 26 عاما عرض منتوجاته بالمهرجان أملا في تحسن الإقبال خلال الأيام المقبلة.

" البيتونيا".

جمال رقيق في مواجهة الحرّنبتة قادمة من أمريكا الجنوبية، تزيّن شرفات وحدائق تونس بأزهار ساحرة تتدرج ألوانها بين الوردي والأحمر والأبيض والبنفسجي.

تنمو بشكل منخفض أو متدلٍ ما يجعلها مثالية للأحواض المعلقة وتنسيق المساحات الصغيرة.

تحتاج البيتونيا لأشعة الشمس وتربة خفيفة جيدة التصريف ومناخ معتدل لتزدهر.

لكن هذا الجمال الرقيق يظل هشًّا أمام الحر والجفاف، إذ يتراجع إزهارها مع ارتفاع درجات الحرارة وتزايد تأثيرات التغير المناخي.

" عرف الديك".

أناقة المخمل الملوّنزهرة زينة آسرة للنظر، تتألق بأزهارها المخملية المتموجة التي تشبه عرف الديك، وتحمل الاسم العلمي" سيلوزيا كريستاتا".

تتنوع ألوانها الزاهية بين الأحمر والأصفر والبرتقالي والوردي والبنفسجي، ما يمنح الحدائق حيوية لافتة.

يتراوح ارتفاعها بين 23 و80 سنتيمترًا، وتزدهر في الأجواء الدافئة وتحت أشعة الشمس، حيث تكشف عن جمالها الكامل ولمعان ألوانها المميز.

من أمريكا إلى تونس.

الصبار يزدهر جمالًا" صبار الزينة" نبات أصله من القارة الأمريكية، انتقل إلى تونس عبر التبادل التجاري الأوروبي، وازدهر في المناخ المتوسطي الحار والجاف.

يُزرع في الحدائق والشرفات لتزيين المنازل.

ويؤكد البائع محمد تزايد إقبال التونسيين عليه لصلابته وألوانه الزاهية، رغم المنافسة مع الياسمين والورد.

تحرير: صلاح شرارة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك