العربي الجديد - كأس عالم أكثر سرعة وعدالة العربي الجديد - اجتماع إسرائيلي بشأن وقف النار وسط تصعيد ميداني في الجنوب التلفزيون العربي - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين ووقف إطلاق النار العربي الجديد - نجم العراق يخادع حارس إسبانيا... وأرنولد يكشف أخطاء دي لا فوينتي العربي الجديد - ركلة جزاء لم تحتسب لإسبانيا أمام العراق. الجزيرة نت - بعقد لغاية 2029.. القادسية السعودي يخطف موهبة مغربية من أوروبا الجزيرة نت - مسلسل واحد أعاد فتح ملف الحجاب.. لماذا انقسم الأتراك حول "شعلة"؟ إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟
عامة

«الكنز الإيراني».. سر زيارة ترمب وبوتين للصين

قناة الغد
قناة الغد منذ أسبوعين
2

في وقتٍ يبدو فيه العالم وكأنه يُعاد تشكيله، تتزامن زيارة كل من الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الروسي فيلاديمير بوتين إلى الصين، لتكشف عن تحولات أعمق من مُجرَّد تحركات دبلوماسية عاديَّة؛ فزيارة بوت...

ملخص مرصد
تزامنت زيارتا الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين إلى الصين، ما أثار تساؤلات حولBehind الكواليس، خاصة بعد تحذير ترمب من الاقتراب من «الكنز الإيراني» (440 كغم يورانيوم مخصب). بحسب صحيفة «لو تان» السويسرية، تسعى الدول الثلاث للاستحواذ على اليورانيوم الإيراني، في ظل تحولات دبلوماسية متسارعة تعكس إعادة تشكيل النظام الدولي.
  • زيارة ترمب وبوتين للصين متتالية بعد أيام، بحسب «لو تان» السويسرية
  • تحذير ترمب من الاقتراب من «الكنز الإيراني» (440 كغم يورانيوم مخصب)
  • الصين تسعى لاستلام أو تخفيف اليورانيوم الإيراني كشرط لإنهاء الحرب
من: دونالد ترمب، فلاديمير بوتين، شي جين بينغ أين: الصين

في وقتٍ يبدو فيه العالم وكأنه يُعاد تشكيله، تتزامن زيارة كل من الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الروسي فيلاديمير بوتين إلى الصين، لتكشف عن تحولات أعمق من مُجرَّد تحركات دبلوماسية عاديَّة؛ فزيارة بوتين جاءت مباشرة بعد زيارة ترمب، ما يشير إلى تشابك المصالح بين الدول الكبرى الثلاث: روسيا، والصين، والولايات المتحدة.

هذا التتابع السريع في الزيارتين، أثار تساؤلات بشأن ما يجري خلف الكواليس، إذ يطفو على السطح السياسي ملف «الكنز الإيراني» وهو عبارة عن 440 كيلوغرامًا من اليورانيوم الذي تمتلكه إيران، بوصفه عنصرًا استراتيجيًّا قد يؤثر في موازين القوى العالمية.

ذكرت صحيفة «لو تان» السويسرية، أن الروس والصينيين والأميركيين يسعون في الخفاء إلى الاستحواذ على «الكنز الإيراني» وهو عبارة عن 440 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب الذي يُعتقد أن الإيرانيين ما زالوا يمتلكونه.

وبحسب الصحيفة السويسرية، فإن أكثر الدبلوماسيين خبرة يرون أن هذه الزيارات المتتابعة «مثيرة للدهشة»، فبعد أيام قليلة من مغادرة دونالد ترمب بكين، يصل فلاديمير بوتين إليها.

وعلَّق السفير الفرنسي السابق بيير أندريو، المتخصص في العلاقات الصينية الروسية في مركز أبحاث «آسيا سوسايتي» قائلًا: «مع معرفتنا بدقة المراسم في هذه البلاد، فإن الأمر مُثير للدهشة حقًّا».

وأشارت الصحيفة إلى أنه خلال آخر مكالمة هاتفية بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينغ في فبراير/ شباط الماضي، دعا الأخير نظيره الروسي لزيارة الصين خلال النصف الأول من العام، لكن من المؤكد أن هذه الزيارة قد جرى تقديم موعدها في ضوء الأحداث في الشرق الأوسط.

وأكد المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، يوم الجمعة الماضي، خلال زيارة ترمب إلى بكين: «ستكون زيارة بوتين قريبة جدًّا»، لكن لم يتوقع أحد أن يحذو الرئيس الروسي حذو نظيره الأميركي بعد 72 ساعة فقط.

وفي هذا المشهد الذي يعكس تحولات سريعة في ميزان القوى الدولي، برزت بكين مجددًا كمحور رئيس للحراك الدبلوماسي العالمي، مع تتابع زيارات القادة الكبار من المعسكرات المتنافسة إليها.

ولا شك أن هذا الحضور المتزامن يعزز الانطباع بأن الصين تسعى إلى ترسيخ موقعها كقوة قادرة على إدارة التوازنات بين الخصوم، وتقديم نفسها كطرف غير منحاز يجمع الأطراف المتباعدة دون الانخراط الصراع بينها.

وبحسب الصحيفة السويسرية فإن المعطيات تشير إلى أن المحادثات لن تقتصر على ملفات التعاون السياسي والاقتصادي والعسكري، بل تمتد لتشمل قضايا أمنية حساسة، في مقدمتها الملف الإيراني.

وترى الصحيفة أن «الكنز الإيراني»، في إشارة إلى نحو 440 كيلوغرامًا من مادة اليورانيوم يعد عنصرًا بالغ الحساسية في معادلات الردع الإقليمي والدولي، نظرًا لما قد يمثله من تأثير محتمل على توازن القوى في حال تطور مساره.

هذا التطور يعكس تصاعد الاهتمام الدولي بالملف الإيراني، الذي لم يعد محصورًا في إطاره الإقليمي؛ فروسيا تنظر إليه باعتباره ورقة استراتيجية لتعزيز نفوذها في الشرق الأوسط ومقايضة الضغوط الغربية، أما الصين فتعمل على إدارة توازن دقيق بين الحفاظ على شراكاتها مع موسكو وطهران وتجنب الانزلاق إلى مواجهة مباشرة مع أميركا وحلفائها.

صراع على اليورانيوم المدفونوقبل أيام أصدر كل من ترمب وبوتين تصريحات تتعلق باليورانيوم قد تؤكد هذه الرواية المرتبطة بـ«الكنز الإيراني»، إذ حذر الرئيس الأميركي يوم الأحد، 10 مايو/أيار الحالي، من الاقتراب من اليورانيوم الإيراني المخصب المدفون في باطن الأرض.

وقال ترمب: «إذا حاول أي طرف الاقتراب من اليورانيوم الإيراني المخصب المدفون تحت الأنقاض فسنرصد ذلك ونتعامل معه بتفجيره، سنصل في مرحلة ما إلى اليورانيوم الإيراني المخصب المدفون عميقا تحت الأنقاض».

وأشار إلى أنه تتم مراقبة اليورانيوم الإيراني المخصب المدفون تحت الأنقاض وقوة الفضاء الأميركية تتولى متابعة الأمر.

وفي أثناء زيارة ترمب للصين، قال في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، يوم الجمعة الماضي: «لن أتحلى بمزيد ⁠من الصبر، عليهم التوصل إلى اتفاق»، كما تحدث عن مصير اليورانيوم المخصب الذي تمتلكه إيران، قائلا إنه «يمكن دفنه، لكنني أفضل الحصول عليه».

وذكر ترمب أنه «سيشعر بارتياح أكبر» لو حصلت الولايات المتحدة على اليورانيوم المخصب، معتبرًا أن مبرر ذلك يعود «إلى أسباب تتعلق بأغراض دعائية أكثر من أي شيء آخر».

أما الرئيس الروسي فقال في التاسع من مايو/ أيار الحالي، إنه يأمل أن ينتهي الصراع الأميركي الإيراني في الشرق الأوسط، موضحًا أن روسيا على أتم الاستعداد لتسلم اليورانيوم الإيراني المخصب.

وفي 13 أبريل/ نيسان المنصرم، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن روسيا ترغب مجددا في نقل اليورانيوم الإيراني المخصب إليها.

وأضاف: «لقد طرح الرئيس فلاديمير بوتين هذا الاقتراح خلال اتصالاته مع الولايات المتحدة ودول المنطقة ولا يزال هذا الاقتراح ساريا، لكن لم يتم الحديث من أي جهة بعد حول تطبيقه».

وفيما يخص الصين، فقد كشف مصدر دبلوماسي لوكالة أسوشيتد برس، في الثامن عشر من أبريل/ نيسان الماضي، عن استعداد بكين لتسلم أو تخفيف نحو 440 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب الذي يصر الرئيس ترمب على إخراجه من إيران كشرط لإنهاء الحرب.

وأشار المصدر إلى أن الصين، بصفتها الشريك التجاري الأكبر لإيران، أرسلت إشارات إلى واشنطن وطهران تفيد بقدرتها على استلام اليورانيوم أو معالجته لخفض مستويات التخصيب ليصبح صالحًا للاستخدامات المدنية فقط.

ولا شك أن هذه التطورات الخاصة بلقاء قادة العالم، تكشف عن أن النظام الدولي يشهد إعادة تشكل تدريجية، حيث لم تعد التحالفات ثابتة كما في السابق، فأصبحت بكين مركزًا أساسيًا لصياغة التوازنات، كما تتحول الملفات الحساسة، مثل البرنامج الإيراني، إلى أوراق تفاوض بين القوى الكبرى، ومن هنا فإن زيارات القادة الكبار إلى بكين ليست مجرد حدث عابر، بل هي جزء من لعبة أكبر تُدار بعيدًا عن الأضواء، حيث تتداخل السياسة والطاقة والأمن، وتُرسم ملامح النظام العالمي القادم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك