سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا قناة الجزيرة مباشر - اجتماع إسرائيلي للتصديق على اتفاق لبنان وكاتس يلوح بقصف بيروت العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكات تفكك النظام الأبوي قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | مآلات التوتر المتصاعد بين روسيا وأوروبا وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال
عامة

تهريب النفط برا وبحرا.. كيف تلتف إيران على الحصار الأميركي؟

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ أسبوعين
2

وتشير بيانات شركة" تانكر تراكرز" المتخصصة في تتبع ناقلات النفط، ومنظمة" متحدون ضد إيران النووية"، إلى أن طهران كانت تهرب نحو 1. 5 إلى 1. 8 مليون برميل يوميا عبر" أسطول الظل" قبيل الحرب، أي ما يقارب نص...

ملخص مرصد
أفادت تقارير أن إيران تهرب النفط عبر طرق برية وبحرية لتجاوز العقوبات الأميركية، حيث انخفضت الكميات من 1.5-1.8 مليون برميل يومياً إلى 1.136 مليون برميل في مارس 2026 بسبب الحرب. تُباع الشحنات بخصم يصل إلى 20 دولاراً عن سعر برنت، وتستخدم عائداتها (6 مليارات دولار منذ بداية الحرب) لتمويل الحرس الثوري والميليشيات الإقليمية بحسب منظمة 'متحدون ضد إيران النووية'.
  • تهريب نفط إيراني عبر شاحنات وقوارب بكميات تصل إلى 1.136 مليون برميل يومياً
  • استخدام شبكات سرية في بلوشستان وبحر مكران لتجاوز العقوبات الأميركية
  • عائدات تهريب النفط (6 مليارات دولار) تمول الحرس الثوري والميليشيات الإقليمية
من: إيران، الحرس الثوري، ميليشيات موالية لإيران أين: إيران، باكستان، العراق، تركيا، بحر مكران، موانئ المتوسط

وتشير بيانات شركة" تانكر تراكرز" المتخصصة في تتبع ناقلات النفط، ومنظمة" متحدون ضد إيران النووية"، إلى أن طهران كانت تهرب نحو 1.

5 إلى 1.

8 مليون برميل يوميا عبر" أسطول الظل" قبيل الحرب، أي ما يقارب نصف إجمالي إنتاجها النفطي، قبل أن تتراجع الكمية إلى 1.

136 مليون برميل في مارس 2026 من جراء اضطرابات الحرب.

ويباع النفط الإيراني المهرب بخصم يتراوح بين 10 و20 دولارا عن سعر برنت، وفق بيانات" كبلر" و" فورتكسا"، إلا ان هذا الفارق ليس خصما عاديا بل عمولات تتقاسمها إيران مع مهربي السوق السوداء، لضمان استمرار تدفق الأموال إلى الحرس الثوري وميليشياته.

ووفق منظمة" متحدون ضد إيران النووية"، تجاوزت عائدات هذه الشحنات منذ بداية الحرب 6 مليارات دولار، وتستخدم لتمويل الصواريخ والمسيّرات والميليشيات الموالية لإيران في المنطقة.

في صحراء بلوشستان تنتشر شبكات تهريب خفية، تحت شمس الصحراء الحارقة ووسط غبار كثيف، إذ يمتد طابور طويل من شاحنات" البيك أب" المتهالكة والدراجات النارية المخصصة للتهريب.

ويعبئ المهربون الشاحنات حتى السقف ببراميل تفيض بالبنزين والديزل الإيراني، ويسوقها أشخاص لا يحملون أوراقا ولا فواتير، مسلحين بمعرفة دقيقة بطرق غير رسمية لا تضاء فيها لافتات ولا ترصدها كاميرات.

وبحسب التقارير، تنطلق القوافل من مدن في جنوب شرق إيران كزاهدان وإيرانشهر وتشابهار، وتتفرق إلى 4 معابر غير رسمية تشرف عليها قوات من الحرس الثوري الإيراني.

وعند نقاط التفتيش لا أحد يسأل ولا أحد يفتش، لأن العملات وزعت سلفا على ضباط محليين من كلا الجانبين، إذ تعبر الشاحنات إلى بلوشستان الذي يعد أفقر أقاليم باكستان وأقلها خضوعا للحكومة، وهناك تفرغ الحمولة في مخازن مؤقتة قرب مدن جوادر وتربت وبنجور، لتبدأ بعدها عملية التوزيع.

فتحت إيران جبهة أخرى لتهريب النفط عبر البحر، فعلى طول ساحل مكران تعمل قوارب خشبية مجهولة الهوية على عبور الحدود الإيرانية الباكستانية في الظلام محملة بالنفط الإيراني، تتوزع حمولتها في خلجان صغيرة بجوادر وجيواني وبسني، ثم تختفي مع ظهور أول أضواء الفجر.

إلا أن عملية القرصنة الأضخم تتولاها ناقلات نفط عملاقة تطفئ أجهزة التتبع وتبث إحداثيات كاذبة، توهم الرادارات بأنها في الموانئ العراقية، بينما هي راسية قرب إيران.

وبالموازاة مع ذلك، تحرك طهران سفنا بدائية صغيرة بلا رادارات أو نظام تحديد مواقع لتسلك طرقا مهجورة، وفي عرض البحر تتم عمليات" شيب تو شيب"، حيث ينقل النفط من سفينة إلى أخرى، ويتم تغيير الهوية والعلم والمنشأ، ثم يعود النفط الإيراني بأوراق جديدة.

لا يتغذى هذا المشروع من شريان واحد، إذ فتحت طهران جبهتين موازيتين، واحدة تخترق العراق من بوابته الجنوبية، وأخرى تعبر تركيا من جبالها الشرقية إلى موانئ المتوسط، وفي كلتا الجبهتين اتبع الإيرانيون نمطا واحدا هو تغيير هوية النفط وحصد العائدات في الظل وتجاوز العقوبات المفروضة.

وفي العراق، وتحديدا في خور الزبير، تجرى عملية لتغيير كل شيء، إذ يخلط النفط الإيراني مع العراقي ويتم تذويب البصمة الأصلية ليباع كنفط عراقي في الأسواق العالمية، أما الإيرادات فتذهب جزئيا إلى الميليشيات المدعومة من إيران.

أما الحدود الشرقية لإيران مع تركيا فتحولت إلى شريان حيوي للتهريب، خصوصا بعد إغلاق مضيق هرمز.

وتتدفق ليلا شاحنات محملة بالديزل والبنزين والمنتجات البتروكيماوية عبر طرق جبلية من إيران وشمال العراق، متجهة نحو موانئ البسفور وميناء جيهان المطل على البحر المتوسط، وهناك يتم" غسل الهوية الحقيقية للنفط".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك