إسطنبول 19 مايو أيار (رويترز) – كشف منظمو رحلة أسطول مساعدات يتجه إلى غزة ومقاطع مصورة أن قوات إسرائيلية أطلقت النار اليوم الثلاثاء على قاربين على الأقل ضمن الأسطول لكن إسرائيل نفت إطلاق أي ذخيرة حية ولم ترد أنباء عن وقوع خسائر بشرية.
وسعى الأسطول لتجديد محاولته إيصال المساعدات إلى غزة بعد أن اعترضت إسرائيل مهمات سابقة له في المياه الدولية.
وأظهرت مقاطع من البث المباشر للأسطول جنودا يطلقون النار على قاربين لكن نوع الذخيرة المستخدم لم يكن واضحا.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان “لم تُطلق أي ذخيرة حية”.
وأضاف البيان “بعد توجيه عدة تحذيرات، تم استخدام وسائل غير قاتلة تجاه القوارب – وليس تجاه المتظاهرين – كتحذير.
ولم يصب أي متظاهر بأذى خلال هذه الأحداث”.
وذكر أسطول الصمود العالمي في وقت لاحق أن جميع قوارب الأسطول، وعددها 50، جرى اعتراضها واحتجاز 428 مشارك من أكثر من 40 دولة، منهم 78 تركيا.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية أمس الاثنين عبر منصة إكس “لن نسمح بأي انتهاك للحصار البحري القانوني المفروض على غزة”.
وخلال حديثه من أنقرة في وقت متأخر أمس الاثنين، ندد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالتدخل لعرقلة “مسافري الأمل” المشاركين في الأسطول، ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك لمواجهة تصرفات إسرائيل.
وأبحرت قوارب أسطول الصمود العالمي للمرة الثالثة يوم الخميس من جنوب تركيا بعدما اعترضت إسرائيل في المياه الدولية محاولتين سابقتين لتوصيل المساعدات إلى غزة.
وقال المنظمون في وقت سابق إن 426 شخصا من 39 دولة يشاركون في الأسطول.
وذكرت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم الثلاثاء أنها قررت فرض عقوبات على أربعة أشخاص مرتبطين بما وصفته بالأسطول “المؤيد” لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
ويقول ناشطون مؤيدون للفلسطينيين إن إسرائيل والولايات المتحدة تخلطان خطأ بين دفاع الناشطين عن حقوق الفلسطينيين ودعمهم لحماس.
ويؤكد الفلسطينيون وهيئات إغاثة دولية أن الإمدادات التي تصل إلى غزة لا تزال غير كافية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تسنى التوصل إليه في أكتوبر تشرين الأول وشمل ضمانات بزيادة المساعدات.
ونزح معظم سكان غزة، الذين يزيد عددهم على مليوني نسمة، ويعيش الكثير منهم الآن في منازل مدمرة وخيام مؤقتة منصوبة في العراء وعلى جوانب الطرق وفوق أنقاض المباني المدمرة.
وتنفي إسرائيل، التي تسيطر على جميع منافذ غزة، حجب المساعدات عن سكان القطاع.
(إعداد بدور السعودي ونهى زكريا للنشرة العربية – تحرير محمد عطية ومحمد علي فرج).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك