العربي الجديد - صحافي إسرائيلي على شاشة لبنانية للمرة الأولى بانوراما فوود - طريقة عمل موهيتو كيوي | المطعم مع الشيف محمد حامد Euronews عــربي - مستشار خامنئي: إيران "ستنقل الحرب" إلى ما وراء الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة الصراع العربية نت - احتجاز نجم العراق 7 ساعات في مطار شيكاغو وكالة الأناضول - لبنان.. إسرائيل تقتل 10 أشخاص بينهم 3 عسكريين بغارات متفرقة الجزيرة نت - تخلى عن لينكدإن.. الجيل زد يتحول إلى إنستغرام وتيكتوك بحثا عن التوظيف روسيا اليوم - طهران: إذا أرادت وكالة الطاقة الذرية الحل فعليها عدم جعل تقاريرها أداة للضغط قناة القاهرة الإخبارية - نوافيكم بآخر الأنباء.. من قلب الحدث نرصد لكم المستجدات عبر منصات القاهرة الإخبارية العربي الجديد - استشهاد ضابطين وجندي في الجيش اللبناني جراء غارة إسرائيلية بانوراما فوود - طريقة عمل فطائر بالسبانخ | المطعم مع الشيف محمد حامد
عامة

"فاينانشال تايمز": إسرائيل استولت على ألف كلم من غزة وسورية ولبنان

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
2

قالت صحيفة فاينانشال تايمز، الثلاثاء، إنّ إسرائيل استولت على نحو ألف كيلومتر مربع من أراضي غزة وسورية ولبنان، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وذلك في إطار عقيدة عسكرية جديدة وأكثر هجومية تبناه...

ملخص مرصد
قالت صحيفة فاينانشال تايمز، الثلاثاء، إنّ إسرائيل استولت على نحو ألف كيلومتر مربع من أراضي غزة وسورية ولبنان منذ أكتوبر 2023، في إطار عقيدة عسكرية جديدة. وأفادت الصحيفة أنّ القوات الإسرائيلية فرضت سيطرة على مساحة تعادل 5% من حدود 1949، ما تسبب في نزوح واسع وتدمير بيئي. ورغم التنديد الدولي، واصلت إسرائيل توسيع مناطق سيطرتها عبر عمليات عسكرية وضربات جوية.
  • استولت إسرائيل على 1000 كم² في غزة وسورية ولبنان منذ أكتوبر 2023
  • فرضت إسرائيل سيطرة على 5% من حدود 1949 عبر مواقع عسكرية وضربات جوية
  • توسعت إسرائيل في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني وتهدد بتهجير قسري للسكان
من: إسرائيل، بنيامين نتنياهو، يسرائيل كاتس، حماس، الأمم المتحدة، لبنان، سورية أين: غزة، سورية، لبنان (جنوب نهر الليطاني)

قالت صحيفة فاينانشال تايمز، الثلاثاء، إنّ إسرائيل استولت على نحو ألف كيلومتر مربع من أراضي غزة وسورية ولبنان، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وذلك في إطار عقيدة عسكرية جديدة وأكثر هجومية تبناها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهوعقب ما اعتُبر أكبر إخفاق أمني في تاريخ إسرائيل.

وبحسب ما تشير الصحيفة، فإنّ القوات الإسرائيلية أقامت مواقع عسكرية في غزة ولبنان وسورية، ما أتاح لها فرض سيطرة على مساحة تعادل قرابة 5% من حدود عام 1949.

وتسبّبت العمليات العسكرية في غزة ولبنان وسورية في موجة نزوح كبيرة، ترافقها تدمير البيئة الحضرية.

ورغم التنديد الدولي الواسع، إلّا أن الجيش الإسرائيلي واصل تدمير المباني والمرافق العامة، كما بث عددٌ غير قليل من الجنود والصحافيين الإسرائيليين مراراً مقاطع فيديو يتباهون فيه بحجم الدمار الذي حل بهذه المناطق.

وقالت" فاينانشال تايمز"، إنّ أكثر من نصف المساحة التي استولت عليها إسرائيل تقع في جنوب لبنان، إذ توغلت القوات الإسرائيلية مسافة تصل إلى اثني عشر كيلومتراً لإنشاء" منطقة أمنية"، أما بقية الأراضي التي جرى الاستيلاء عليها فهي موزعة بين غزة وسورية، إذ تحتل القوات الإسرائيلية حاليا أكثر من نصف القطاع الفلسطيني.

أما في سورية، فقد استغلت القوات الإسرائيلية انهيار نظام بشار الأسد لتتمركز داخل البلاد على مسافة كيلومترات، لكن بخلاف غزة ولبنان، إذ نشرت إسرائيل خرائط توضح مناطق انتشارها، قالت" فاينانشال تايمز"، إنّ المسؤولين الإسرائيليين أو السوريين لم يحدّدوا مواقع القوات داخل سورية.

وفي المناطق الثلاث، تفرض القوات الإسرائيلية أيضاً سيطرة على مساحات إضافية عبر الضربات الجوية والقصف المدفعي والعمليات العسكرية والاعتقالات.

في غزة، تفرض إسرائيل منطقة عازلة إضافية تتجاوز ما يعرف بـ" الخط الأصفر"، الذي يفصل بين المناطق الخاضعة لسيطرة إسرائيل وتلك التي لا تزال تحت سيطرة" حماس".

وكانت الأمم المتحدة قد قالت في تقرير سابق، إنّ إسرائيل وسعت من احتلالها في قطاع غزة عبر إنشائها ما يسمى بـ" الخط البرتقالي" داخل" الخط الأصفر" الذي انسحبت إليه في إطار المرحلة الأولى من خطة أكتوبر/ تشرين الأول 2025 لإنهاء الحرب.

وبموجب" الخط الأصفر" جرى حصر الفلسطينيين في 47 بالمئة من مساحة غزة، ومع" الخط البرتقالي" الجديد، تصبح 8-9 بالمئة إضافية من أراضيهم تحت الاحتلال الإسرائيلي، ما يعني حصرهم في مساحة تقدر بنحو 38 بالمئة فقط من القطاع.

ولطالما عبّرت حماس عن رفضها سياسية إسرائيل في السيطرة على مزيد من الأراضي في القطاع، وقالت في إحدى بياناتها تعليقاً على" الخط البرتقالي"، إن إسرائيل" أخلّت بصورة واضحة وممنهجة بخرائط الانسحاب المتفق عليها، عبر تجاوز الخط الأصفر بمسافات تراوحت بين 200 و1300 متر"، وتابعت حماس: " بلغت مساحة السيطرة النارية الإضافية المفروضة بعد الخط الأصفر نحو 34 كيلومتراً مربعاً"، وهو ما اعتبرته" انتهاكاً صارخاً للاتفاق، ونسفاً فعلياً لمبدأ إعادة الانتشار والانسحاب التدريجي المنصوص عليه".

أما في لبنان، واصلت قوات الاحتلال غاراتها على مناطق الجنوب وأنذرت اللبنانيين بمغادرة مناطق تقع شمال مواقع انتشار قواتها، بينما تعهد وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بفرض السيطرة بهذه الطريقة حتّى نهر الليطاني.

وكان كاتس قد هدد جنوب لبنان في أواخر مارس/ آذار الماضي، بالإبادة والتهجير على خُطى مدينتَي رفح وبيت حانون في قطاع غزة.

وقال كاتس: " في نهاية العملية العسكرية، سيجري نشر قوات الجيش الإسرائيلي في منطقة أمنية داخل لبنان وسيسيطر على المنطقة حتى نهر الليطاني، على خط الدفاع ضد الصواريخ المضادة للدبابات".

وهدد كاتس بمنع عودة أكثر من 600 ألف نازح لبناني هجرتهم إسرائيل من جنوب نهر الليطاني إلى شماله، كما توعد بـ" هدم كل منازل القرى اللبنانية القريبة من الحدود وفقاً لنموذجي رفح وبيت حانون في غزة من أجل إزالة التهديدات قرب الحدود من سكان الشمال نهائياً" وفق تعبيراته.

كما قال نتنياهو إن تل أبيب" حسمت الأمر بتوسيع المنطقة الأمنية العازلة وتغيير الواقع في لبنان جذرياً"، وأضاف: " أنشأنا منطقة أمنية حقيقية تمنع أي تسلل باتجاه الجليل والحدود الشمالية، ونحن نوسّع هذه المنطقة لإبعاد تهديد الصواريخ المضادة للدروع، ولإقامة منطقة عازلة أوسع".

يأتي ذلك فيما يرفض لبنان أي وجود عسكري إسرائيلي على أراضيه، ولطالما أكد الرئيس جوازف عون أن الهدف من المحادثات مع إسرائيل هو ضمان الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، في حين قال مسؤول لبناني للصحيفة: إنّ إسرائيل" تواصل التوغل في أراضينا دون رادع، وتريد البقاء إلى أجل غير مسمى، وتتعامل مع جنوب لبنان كفناء خلفي لها".

وفي سورية، نفذت القوات الإسرائيلية توغلات تجاوزت تمركزاتها القريبة من الحدود، بما في ذلك عملية وصلت إلى عمق 50 كيلومتراً داخل الأراضي السورية.

وقالت صحيفة فاينانشيال تايمز، إنها قدرت الوجود العسكري الإسرائيلي المستمر في المنطقة من خلال رسم خريطة للقواعد المؤكدة التابعة لجيش الاحتلال.

وتمتد المنطقة على مساحة تُقدَّر بنحو 233 كيلومتراً مربعاً، من مرتفعات جبل الشيخ الاستراتيجية شمالاً إلى قاعدة مهجورة للجيش السوري في بلدة معرية، الواقعة على بعد أكثر من 70 كيلومتراً إلى الجنوب.

وفي ضوء استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في سورية، قال الرئيس السوري أحمد الشرع، إن دمشق" جادة في الحصول على نوع من الاتفاق الأمني مع إسرائيل يحافظ على استقرار المنطقة"، مؤكداً أن المفاوضات مع إسرائيل" لم تصل إلى طريق مسدود، لكنّها تجرى بصعوبة شديدة بسبب إصرارها على الوجود على الأراضي السورية"، في حين قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إن دمشق تسعى إلى اتفاق أمني مع إسرائيل يضمن الاستقرار ويحترم سيادة الطرفين، لكنها ترفض أي مسار للتطبيع يُفرض عبر الضغوط العسكرية أو السياسية، وأضاف أن إسرائيل" لم تتوقف منذ الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024 عن تهديد الاستقرار في سورية"، مشيراً إلى استهداف تل أبيب البنى التحتية العسكرية والمدنية السورية بذرائع" واهية وغير ذات مصداقية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك