أكد سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى مملكة البحرين أن «عام الأسرة» يجسد اهتمام القيادة الرشيدة في دولة الإمارات بتعزيز دور الأسرة وترسيخ مكانتها ودعم استقرارها، مشيرًا إلى أن الأسرة تمثل اللبنة الأساسية في بناء المجتمعات وترسيخ قيم التماسك والتلاحم.
ونظّمت سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى مملكة البحرين، أمس الثلاثاء الموافق 19 مايو 2026، فعالية ثقافية بعنوان «الأسرة.
نماء وانتماء»، احتفاءً بيوم الأسرة العالمي، الذي يتزامن هذا العام مع إعلان دولة الإمارات تخصيص عام 2026 «عامًا للأسرة».
وشهدت الفعالية حضور الدكتورة هالة بنت محمد جابر الأنصاري، مستشار جلالة الملك للشؤون الثقافية والعلمية، وفهد محمد بن كردوس العامري، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى مملكة البحرين، إلى جانب عدد من المسؤولين ورؤساء تحرير الصحف المحلية والإعلاميين، ونخبة من المهتمين بالشأن الأسري والاجتماعي من البلدين الشقيقين.
وفي كلمته الافتتاحية، رحّب السفير العامري بالحضور، مؤكدًا أن تنظيم هذه الفعالية يجسّد عمق العلاقات الأخوية المتينة التي تجمع دولة الإمارات ومملكة البحرين، وما يربط الشعبين الشقيقين من روابط القربى والمصاهرة ووحدة التاريخ والمصير المشترك، الأمر الذي يعكس متانة العلاقات الثنائية وحرص البلدين على تعزيز مكانة الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية للمجتمع.
وأشار إلى أن الاحتفاء بيوم الأسرة العالمي مع مملكة البحرين يمثل فرصة لترسيخ قيم التآخي والتلاحم بين الشعبين، وتجديد تأكيد أهمية الأسرة في صون الهوية والقيم الأصيلة، ودورها المحوري في تنشئة الأجيال وبناء مستقبل قائم على المحبة والتسامح والتكافل.
وأوضح أن تخصيص عام 2026 «عامًا للأسرة» في دولة الإمارات يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لتعزيز دور الأسرة وترسيخ مكانتها، ودعم استقرارها وتمكينها من أداء رسالتها، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية لنمو الأسرة الإماراتية وتعزيز الترابط المجتمعي.
وقال: «إن الأسرة هي الركيزة الأساسية التي يقوم عليها المجتمع القوي المزدهر، وهي الأساس الذي تُبنى عليه التنمية والاستقرار، والحصن الذي تتشكل داخله القيم، وفي ظله تنمو الطمأنينة والمحبة ويترسخ الانتماء والمسؤولية تجاه الوطن».
وأضاف أن الأسرة تمثل الحاضنة الأولى لغرس قيم التعاون والتراحم، وهي القيم التي يتميز بها مجتمع الإمارات وتنتقل عبر الأجيال، مؤكداً أن أي نهضة حقيقية تنطلق من استقرار الأسرة وتماسكها.
واستشهد بمقولات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بأن «الأسرة أساس أي مجتمع قوي»، وبما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، من أن «الأسرة الإماراتية خط الدفاع الأول عن الهوية والقيم والثقافة».
وأكد أن الأسرة الإماراتية تحظى برعاية واهتمام كبيرين داخل الدولة وخارجها، مشيرًا إلى أن أبناء الإمارات في مختلف أماكن وجودهم يمثلون امتدادًا لمسيرة الوطن وسفراء لقيمه الأصيلة.
كما شهدت الفعالية جلسة حوارية تحدثت فيها الدكتورة دنيا أحمد عبدالله، أستاذ مساعد بقسم العلوم الاجتماعية في جامعة البحرين، وعبير محمد دهام، مدير إدارة المراكز وتنمية الأسرة والطفولة بوزارة التنمية الاجتماعية، وأدارها الإعلامي يوسف أحمد.
وتناولت الجلسة عددًا من المحاور، من أبرزها: الأسرة بوصفها أقوى مؤسسة اجتماعية، ودورها في ظل تغير أنماط الحياة، والعلاقة بين دفء الأسرة وبناء شخصية مستقرة وواثقة ومنتمية، إلى جانب سبل مواكبة العصر مع الحفاظ على القيم الأسرية.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك