سكاي نيوز عربية - في تقرير سري.. مخاوف نووية "كامنة" في إيران التلفزيون العربي - هجوم بمسيّرة.. تعطل عمليات شحن النفط في ميناء الفحل بسلطنة عُمان قناة التليفزيون العربي - البرنامج النووي الأكثر غموضا في العالم.. هكذا تواصل كوريا الشمالية تطوير ترسانتها النووية العسكرية! قناة الجزيرة مباشر - الخارجية الصينية: تصريحات روبيو الخاطئة تشوه الحقائق وتسيء إلى النظام السياسي الصيني ومساره التنموي العربي الجديد - فلسطين لمجلس الأمن: إسرائيل تستغل الأزمات لتقويض فرص قيام دولتنا وكالة الأناضول - اليمن.. استهداف مقر إقامة عضو في مجلس القيادة الرئاسي بـ3 مسيرات CNN بالعربية - رغم نفي القيادة المركزية الأمريكية.. قنصلية إيرانية تعيد نشر مزاعم بشأن ضربة مطار الكويت وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن
عامة

هدف مبكر للحرب... إعادة محمود أحمدي نجاد رئيسا لإيران

Independent عربية
Independent عربية منذ أسبوعين
2

بعد أيام من الضربات الإسرائيلية التي قتلت المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدداً من كبار المسؤولين في الضربات الافتتاحية للحرب، أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب علناً رأيه بأنه سيكون من الأفضل أن يت...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن خطة إسرائيلية أميركية سرية تهدف إلى تنصيب الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد قائداً لمرحلة ما بعد الحرب، بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وكبار المسؤولين في الضربات الإسرائيلية الأولى. وتعرض أحمدي نجاد لإصابة في منزله بطهران، لكنه نجا واختفى لاحقاً، بينما أشار مقربون منه إلى علمه بالخطة ودعم واشنطن له. إلا أن الخطة بدأت تتفكك بعد نجاته من القصف الإسرائيلي، وسط غموض حول مصيره ووضعه الصحي الحالي.
  • خطة إسرائيلية أميركية سرية تهدف لتنصيب أحمدي نجاد قائداً لمرحلة ما بعد الحرب
  • نجاة أحمدي نجاد من غارة إسرائيلية على منزله بطهران، واختفاؤه لاحقاً
  • أحمد نجاد كان على علم بالخطة ودعم واشنطن له، لكن الخطة بدأت تتفكك بعد نجاته
من: دونالد ترمب، محمود أحمدي نجاد، علي خامنئي أين: إيران، طهران

بعد أيام من الضربات الإسرائيلية التي قتلت المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدداً من كبار المسؤولين في الضربات الافتتاحية للحرب، أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب علناً رأيه بأنه سيكون من الأفضل أن يتولى الحكم في إيران" شخص من داخلها".

لكن تبيّن أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا تدخلان الصراع مع اسم محدد ومفاجئ للغاية في الاعتبار: محمود أحمدي نجاد، الرئيس الإيراني السابق المعروف بمواقفه المتشددة والمعادية لإسرائيل والولايات المتحدة.

وكشفت صحيفة" نيويورك تايمز" تفاصيل خطة إسرائيلية أميركية سرية، كانت تهدف إلى تنصيب الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد قائداً لمرحلة ما بعد الحرب.

وبحسب التقرير، فإن الخطة كانت جزءاً من مشروع أوسع أعدته إسرائيل لإحداث تغيير جذري في النظام الإيراني بعد الضربات الأولى التي استهدفت القيادة الإيرانية العليا، وأسفرت عن اغتيال علي خامنئي وكبار المسؤولين العسكريين.

ووفق" نيويورك تايمز"، فقد تعرّض أحمدي نجاد لإصابة في اليوم الأول للحرب إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزله في طهران، وكانت تهدف، بحسب مسؤولين أميركيين، إلى تحريره من الإقامة الجبرية المفروضة عليه من السلطات الإيرانية.

وأوضحت الصحيفة أن الضربة لم تدمر منزل أحمدي نجاد كلياً، لكنها استهدفت نقطة أمنية قرب المنزل كان يتمركز فيها أفراد من الحرس الثوري تم تكليفهم بمراقبته، وأسفرت عن مقتل عدد منهم، في حين نجا أحمدي نجاد، لكنه اختفى لاحقاً عن الأنظار، وسط غموض بشأن مكان وجوده ووضعه الصحي.

ونقلت الصحيفة عن مقربين من أحمدي نجاد قولهم إنه كان على علم بالخطة الإسرائيلية الأميركية، وإن واشنطن كانت ترى فيه شخصية قادرة على إدارة" الوضع السياسي والعسكري والاجتماعي" في إيران خلال مرحلة انتقالية محتملة.

لكن الخطة بدأت تتفكك سريعاً بعد الضربة الأولى، إذ شعر أحمدي نجاد بخيبة أمل من مشروع تغيير النظام، خصوصاً بعد نجاته بصعوبة من القصف الإسرائيلي، وفق" نيويورك تايمز".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وتقول الصحيفة إن أميركا وإسرائيل رأتا أن خلافات أحمدي نجاد المتزايدة مع النظام الإيراني خلال السنوات الأخيرة قد تجعله خياراً مناسباً لقيادة بديلة أكثر استعداداً للتفاهم مع الغرب.

وأوضحت" نيويورك تايمز" أن الخطة الإسرائيلية كانت تقوم على مراحل تبدأ بضربات جوية مشتركة واغتيال القيادة العليا الإيرانية، ثم إطلاق حملات تأثير وزعزعة الاستقرار، وصولاً إلى" انهيار النظام وإقامة حكومة بديلة".

إلا أن معظم هذه المراحل لم يتحقق كما كان متوقعاً.

وأضافت أنه" خلال السنوات الأخيرة، دخل أحمدي نجاد في خلافات متزايدة مع قيادات النظام، واتهمهم بالفساد، ومُنع من الترشح للانتخابات الرئاسية في عدة مناسبات، كما فُرضت قيود على تحركاته.

ورغم أنه لم يتحول إلى معارض صريح، فإن السلطات اعتبرته عنصراً قد يثير الاضطراب".

كما أثارت زياراته الخارجية الأخيرة، بينها رحلات إلى غواتيمالا والمجر، تساؤلات إضافية، لا سيما في ظل علاقات وثيقة بين بودابست وتل أبيب.

وعقب اندلاع الحرب، التزم أحمدي نجاد صمتاً نسبياً، ما أثار جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي في إيران، خاصة بعد تداول أنباء غير مؤكدة عن مقتله، قبل أن يتراجع الزخم وسط غموض مستمر بشأن مصيره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك