كشفت تقارير ودراسات صحية حديثة أن النساء في منتصف العمر يعانين من مجموعة من المشكلات الصحية المتكررة التي أصبحت تُعرف باسم “شكاوى منتصف العمر”، بالتزامن مع التغيرات الهرمونية التي تبدأ عادة بعد سن الأربعين، خاصة خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث.
النساء بعد الأربعين يشعرن بأعراض صحية مزعجةوبحسب تقرير نشرته صحيفة dailymail، فإن النساء اليوم أكثر نشاطًا وحيوية مقارنة بالأجيال السابقة، لكن نمط الحياة السريع والضغوط اليومية جعل أجسادهن تواجه تحديات صحية جديدة، أبرزها ضعف النوم، وآلام المفاصل، واضطرابات الهضم، ومشكلات المثانة.
وأظهرت الدراسة، أن نحو ثلث النساء فوق سن 45 عامًا يعانين من قلة النوم وانخفاض الطاقة بشكل متكرر، بينما اشتكت نسبة كبيرة من آلام المفاصل والإجهاد الجسدي، وهو ما يؤثر على قدرتهن على ممارسة الأنشطة اليومية والاستمتاع بالحياة.
وأوضحت الدكتورة آنا ماكين، أن النساء في منتصف العمر أصبحن أكثر حرصًا على الحفاظ على نشاطهن وصحتهن، لكن الجسم قد لا يواكب دائمًا هذا الأسلوب الحياتي المزدحم، مما يؤدي إلى ظهور مشكلات صحية مرتبطة بالتقدم في العمر.
آلام المفاصل بعد سن الأربعينوأكد الأطباء أن انخفاض هرمون الإستروجين خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث يؤدي إلى تراجع حماية الغضاريف والمفاصل، ما يزيد من احتمالات التهاب المفاصل والشعور بالتيبس، خاصة في الركبتين والوركين واليدين.
وينصح الخبراء بممارسة التمارين منخفضة التأثير مثل:كما أن تمارين المقاومة ورفع الأوزان تساعد على تقوية العضلات وتقليل الضغط على المفاصل.
اضطرابات الجهاز الهضمي والانتفاخوتعاني كثير من النساء مع التقدم في العمر من الانتفاخ والإمساك واضطرابات الهضم، ويربط الخبراء ذلك بتغير بكتيريا الأمعاء النافعة نتيجة انخفاض هرمون الإستروجين.
ـ تناول الأطعمة الغنية بالأليافـ تناول الزبادي والأطعمة المخمرةـ استخدام البروبيوتيك عند الحاجةالاستيقاظ المفاجئ ليلًا من أشهر الأعراضوتعاني كثير من النساء من الاستيقاظ المفاجئ في الثالثة أو الرابعة صباحًا دون سبب واضح، وهي مشكلة ترتبط بانخفاض هرموني الإستروجين والبروجسترون، ما يؤثر على جودة النوم وتنظيم حرارة الجسم.
ولتحسين النوم ينصح الخبراء بـ:ـ الحفاظ على غرفة نوم باردةـ الالتزام بمواعيد نوم ثابتةـ ممارسة التأمل وتمارين التنفسـ استشارة الطبيب بشأن العلاج الهرموني البديلمشكلات المثانة والتبول المتكررمن المشكلات الشائعة أيضًا بعد الأربعين ضعف المثانة وزيادة الحاجة للتبول، نتيجة تغيرات تحدث في البكتيريا النافعة والأنسجة المهبلية مع انخفاض الإستروجين.
ويؤكد المتخصصون أن العلاج الموضعي بالإستروجين وتمارين قاع الحوض قد يساعدان في تحسين الأعراض وتقليل التهابات المسالك البولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك