فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف
عامة

لوحات المساحيق.. أسرار الزينة والحماية فى مصر القديمة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
2

لم تكن أدوات التجميل في مصر القديمة مجرد وسيلة للزينة، بل كانت طقساً يجمع بين العناية بالصحة والحماية السحرية، ومن أبرز هذه الأدوات ما يُعرف باسم" لوحات المساحيق" وهي قطع حجرية تميزت بدقة صنعها وتنوع ...

ملخص مرصد
أثبتت اكتشافات أثرية أن لوحات المساحيق في مصر القديمة كانت تجمع بين الزينة والحماية الصحية والسحرية. تطورت هذه اللوحات من أشكال هندسية بسيطة إلى قطع فنية تحمل رموزاً دينية وسياسية. تعد لوحة الملك نعرمر مينا من أبرز الأمثلة المحفوظة بالمتحف المصري بالقاهرة.
  • استخدمت لوحات المساحيق لسحق مواد الكحل مثل ملاخيت النحاس والجالينا.
  • كانت هذه اللوحات تحمي العين من الشمس والتهابات الغبار والأرواح الشريرة.
  • تحولت بعض اللوحات إلى وثائق تاريخية تحمل معارك توحيد البلاد.
من: المصري القديم، الملك نعرمر مينا أين: مصر القديمة، المتحف المصري بالقاهرة

لم تكن أدوات التجميل في مصر القديمة مجرد وسيلة للزينة، بل كانت طقساً يجمع بين العناية بالصحة والحماية السحرية، ومن أبرز هذه الأدوات ما يُعرف باسم" لوحات المساحيق" وهي قطع حجرية تميزت بدقة صنعها وتنوع أشكالها عبر العصور.

كانت هذه اللوحات تُصنع غالباً من أحجار صلبة مثل" الشيست" أو" الشيست الأخضر"، وتُستخدم لسحق وطحن المواد الخام لصناعة كحل العيون مثل ملاخيت النحاس الأخضر أو الجالينا الرمادية، وبالنسبة للمصري القديم، لم يكن الكحل لتجميل العين فحسب، بل كان بمثابة خط دفاع طبيعي يحمي العين من أشعة الشمس الحارقة في الصيف والتهابات الغبار، فضلاً عن بعده العقائدي لطرد الأرواح الشريرة.

تطورت هذه اللوحات من مجرد أشكال هندسية بسيطة في عصور ما قبل الأسرات مثل حضارة نقادة لتأخذ أشكال حيوانات وطيور مقدسة كالسلاحف، الأسماك، والطيور، ولم يقف الإبداع عند هذا الحد، بل تحولت هذه اللوحات في أواخر العصر النقدي وبداية الأسرات إلى وثائق تاريخية وسياسية هامة، حيث نُقشت عليها معارك توحيد البلاد والانتصارات الملكية، ولعل أشهرها على الإطلاق" لوحة الملك نعرمر مينا" المحفوظة بقلب المتحف المصري بالقاهرة، والتي تعد أيقونة الفن السياسي في مصر القديمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك