أصدر مركر الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، دليلا توضيحيا للمواطنين بشأن شروط صحة الأضحية، مؤكدا على ضرورة أن تكون الأضحية سالمة تماما من العيوب التي تنقص من لحمها أو شكلها، حيث حدد المركز عيوبا معينة تجعل الأضحية غير جائزة في عيد الأضحى المبارك.
عيوب تجعل الأضحية لا تجوز شرعاواستعرض مركز الأزهر للفتوى، العيوب التي تبطل الأضحية في 4 أنواع استنادا الي الأحكام الفقهية، على النحو التالي:1- العوراءُ البيِّنُ عَوَرُها، أي التي انخسفت عينُها، أمَّا التي عَوَرُها ليس ببيّنٍ فتُجزئ.
2- المريضةُ البَيِّنُ مرضُها، والمرض البَيِّن هو الذي يؤثر على اللحم بحيث لا يُؤكل كالجرباء، فإنها لا تُجزئ، ويُلحَق بالمريضة الشَّاة التي صُدم رأسُها بشيء، أو تردَّت من عُلو، فأغميَ عليها.
3- العرجاءُ البيِّنُ ظلعُها، فإن كان العرج يسيرًا، فهذا معفو عنه، وضابط ذلك أنها إنْ أطاقت المشي مع مثيلتها الصَّحيحة وتابعت الأكل والرعي والشُّرب، فهي غير بيِّنة العرج وتُجزئ.
4- الكسيرة أو العجفاء التي لا تُنْقِي، وهي الهزيلة التي لا مخَّ في عظمها المجوَّف لشدة ضعفها ونحافتها، فهذه لا تُجزئ، وهذا يعرفه أهل الخبرة، وعلامة ذلك: عدم رغبة الشاة في الأكل.
وأشار مركز الأزهر، إلى الاستناد الشرعي لهذه الأحكام وهو ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه: «أَرْبَعٌ لَا يَجُزْنَ: الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا، وَالْكَسِيرَةُ الَّتِي لَا تُنْقِي» [أخرجه أبو داود والنَّسائيُّ].
وأكد المركز، ان من اشترى أضحية سليمة ثم انكسرت أو تعيبت عنده قبل الذبح، عليه أنه يضحي بها ولا حرج في ذلك ما دام غير مفرط أو مقصر في حمايتها ورعايتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك