الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

الكنيست الإسرائيلي يصدق بقراءة تمهيدية على مشروع قانون لحله

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
1

صدق الكنيست الإسرائيلي بقراءة تمهيدية اليوم الأربعاء على مشروع قانون لحله، بعد مطالبة الأحزاب الحريدية، التي تمثّل اليهود المتزمتين دينياً، بتقديم موعد الانتخابات، على خلفية عدم تمرير قانون إعفاء الحر...

ملخص مرصد
صدق الكنيست الإسرائيلي اليوم الأربعاء بقراءة تمهيدية على مشروع قانون لحله، بعد مطالبة الأحزاب الحريدية بتقديم موعد الانتخابات بسبب رفض تمرير قانون إعفائهم من التجنيد. وقال رئيس الكنيست أمير أوحانا إن التصويت تم بأغلبية 110 نواب دون معارضة. يأتي ذلك بعد أن أمر زعيم حزب ديغل هتوراه الحاخام دوف لاندو بدفع عملية الحل بسبب فقدان الثقة بنتنياهو.
  • أقر الكنيست بقراءة تمهيدية لمشروع قانون حل البرلمان بأغلبية 110 أصوات
  • الأحزاب الحريدية تطالب بتقديم الانتخابات بسبب رفض قانون إعفائهم من التجنيد
  • نتنياهو يحاول تمرير قانون الإعفاء لتهدئة الأحزاب الحريدية والحفاظ على تكتله الانتخابي
من: الكنيست الإسرائيلي، الأحزاب الحريدية، بنيامين نتنياهو، أمير أوحانا، الحاخام دوف لاندو أين: إسرائيل

صدق الكنيست الإسرائيلي بقراءة تمهيدية اليوم الأربعاء على مشروع قانون لحله، بعد مطالبة الأحزاب الحريدية، التي تمثّل اليهود المتزمتين دينياً، بتقديم موعد الانتخابات، على خلفية عدم تمرير قانون إعفاء الحريديم من التجنيد.

وقال رئيس الكنيست أمير أوحانا: " صدّقنا بأغلبية 110 نواب ومن دون معارضة بقراءة تمهيدية على حل البرلمان".

وكان رؤساء كتل الائتلاف الحكومي قد قدّموا، يوم الأربعاء الماضي، مقترح قانون حلّ الكنيست، بعد أن أمر الزعيم الروحي لحزب" ديغل هتوراه" الحاخام دوف لاندو قبل ذلك بيوم بدفع عملية الحلّ، لأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أبلغ الأحزاب الحريدية أنه لا ينوي تمرير قانون الإعفاء من التجنيد قبل الانتخابات.

وجاء في بيان الحزب في حينه: " لم يعد لدينا ثقة بنتنياهو.

لم نعد نشعر أننا شركاؤه، ولسنا ملتزمين له.

من الآن فصاعداً سنفعل فقط ما هو جيد لليهودية الحريدية ولعالم اليشيفوت (المعاهد الدينية).

يجب العمل على حلّ الكنيست في أقرب وقت".

ونقلت صحيفة" هآرتس" العبرية، اليوم الأربعاء، عن مصدر في حزب" ديغل هتوراه" أحد مكونات قائمة" يهدوت هتوراه" والائتلاف الحكومي، قوله إن الحزب سيدعم أيضاً مقترحات الحلّ التي قدّمتها المعارضة.

وأضاف: " نحن نعرف كل مناورات نتنياهو، ونرغب في إجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن، في الأول من سبتمبر (أيلول)".

ولفت المصدر إلى أن حزب شاس الحريدي يطلب تحديد موعد الانتخابات في 15 سبتمبر، مضيفاً: " لا نفهم لماذا تصرّ شاس على هذا التاريخ".

وسبق التصويت في الهيئة العامة للكنيست، نقاش في لجنة الخارجية والأمن حول قانون إعفاء الحريديم (المتزمتين دينياً) من التجنيد، الذي أُعيد إلى جدول الأعمال بإيعاز من نتنياهو لإرضاء الأحزاب الحريدية.

وكان آخر نص لمقترح القانون، قد نُشر في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، وآخر نقاش بشأنه عُقد في نهاية يناير/كانون الثاني الماضي.

ومنذ ذلك الحين لم يُبحث القانون، ولإنهاء إعداده للقراءتين الثانية والثالثة ستكون هناك حاجة إلى عدة جلسات إضافية.

وقبل يومين نقلت" هآرتس" عن مصادر في الأحزاب الحريدية، أنّ هناك خشية من أن يكون النقاش حول قانون الإعفاء مجرد خطوة شكلية من قبل نتنياهو تهدف إلى تأجيل موعد الانتخابات قدر الإمكان.

وبحسب المصادر، فإن القانون الذي وعد به رئيس الحكومة الأحزاب الحريدية، والذي يبدو أنه يحاول دفعه الآن، يتضمن بنوداً تتعارض مع موقف المستشارين القانونيين للجنة الخارجية والأمن، ولذلك حتى لو أُقرّ في الكنيست فقد يُعرقل في المحكمة العليا.

إذا أُقرت مقترحات القوانين في القراءة التمهيدية، فستُنقل إلى لجنة الكنيست لإعدادها للقراءة الأولى.

وفي هذه الأثناء، يستطيع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الذي لا يزال يرغب في إجراء الانتخابات في موعدها الأصلي، أواخر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، مواصلة التفاوض مع الأحزاب الحريدية لتأخير حلّ الكنيست.

ووفقاً للتفسيرات المتّبعة والمستندة إلى قرارات الاستشارة القضائية للكنيست، فإنه بعد حلّ الكنيست بالقراءة الثالثة لن تُسنّ قوانين إلا بالتوافق.

وحتى ذلك الحين، يستطيع الكنيست المضي في تمرير مقترحات قوانين، بعضها مثيرة للجدل في إسرائيل، من بينها تجزئة منصب المستشار القضائي للحكومة في القراءة الأولى، وقانون" إصلاح الإعلام"، الذي ترى فيه عدة جهات تقويضاً لحرية الصحافة.

وحتى لو أُقرّ القانون اليوم بالقراءة التمهيدية، فلن يكون واضحاً بعد متى ستُجرى الانتخابات، في نهاية أكتوبر، كما يفضّل نتنياهو، أم في سبتمبر، كما تطالب الأحزاب الحريدية؟ والسبب أن الائتلاف يسيطر على وتيرة الإجراءات، ولم يُحدَّد بعد موعد للانتخابات.

وبعد إقرار القانون بالقراءة التمهيدية، من المتوقع أن يعود إلى لجنة الكنيست، ومن هناك سيُعاد إلى الهيئة العامة للقراءة الأولى.

بعد ذلك سيعود مجدداً إلى اللجنة، ثم يُطرح لاحقاً للقراءتين الثانية والثالثة، وعندها فقط سيُحدَّد موعد الانتخابات.

وبحسب ما نشره موقع" واينت" العبري، الأربعاء، فإن الائتلاف يسعى إلى إطالة الإجراءات قدر الإمكان، رغم أنه من حيث المبدأ يمكن استكمالها خلال 48 ساعة فقط.

وتابع الموقع، بأنّه على الصعيد السياسي، يحاول نتنياهو تمرير قانون الإعفاء من التجنيد بهدف دفع الأحزاب الحريدية إلى التراجع عن مطلبها بتقديم موعد الانتخابات، وهدفه المركزي تهدئة الأحزاب الحريدية والحفاظ على تكتل موحّد استعداداً للانتخابات المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك